الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا . . . "
) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَذَلِكَ عِلْمُ كَلَامِ الطَّيْرِ وَالدَّوَابِّ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا خَصَّهُمُ اللَّهُ بِعِلْمِهِ . وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَقَالَ دَاوُدُ وَسُلَيْمَانُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا بِمَا خَصَّنَا بِهِ مِنَ الْعِلْمِ الَّذِي آتَانَاهُ ، دُونَ سَائِرِ خَلْقِهِ مِنْ بَنِي آدَمَ فِي زَمَانِنَا هَذَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ بِهِ فِي دَهْرِنَا هَذَا .