الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ . . . "
) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَاذْكُرْ يَا مُحَمَّدُ ، قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ ، وَلِقَدْ جَاءَ جَمِيعَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ، يَعْنِي بِالْوَاضِحَاتِ مِنَ الْآيَاتِ ، فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ عَنِ التَّصْدِيقِ مِنَ الْآيَاتِ ، وَعَنِ اتِّبَاعِ مُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَمَا كَانُوا سَابِقِينَا بِأَنْفُسِهِمْ ، فَيَفُوتُونَنَا ، بَلْ كُنَّا مُقْتَدِرِينَ عَلَيْهِمْ .