حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ "

) ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ ( 63 ) ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ( 64 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : قَالَ الطَّاغُونَ الَّذِينَ وَصَفَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - صِفَتَهُمْ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ ، وَهُمْ فِيمَا ذُكِرَ أَبُو جَهْلٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَذَوُوهُمَا : مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا يَقُولُ : مَا بَالُنَا لَا نَرَى مَعَنَا فِي النَّارِ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرَارِ يَقُولُ : كُنَّا نَعُدُّهُمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَشْرَارِنَا ، وَعَنَوْا بِذَلِكَ فِيمَا ذُكِرَ صُهَيْبًا وَخَبَّابًا وَبِلَالًا وَسَلْمَانَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : ثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرَارِ قَالَ ذَاكَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَذَكَرَ أُنَاسًا صُهَيْبًا وَعَمَّارًا وَخَبَّابًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ فِي الدُّنْيَا .

حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ قَالَ : ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : سَمِعْتُ لَيْثًا يَذْكُرُ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرَارِ قَالَ : قَالُوا : أَيْنَ سَلْمَانُ ؟ أَيْنَ خَبَّابٌ ؟ أَيْنَ بِلَالٌ ؟ . وَقَوْلُهُ ( أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا ) اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَتِهِ ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ وَبَعْضُ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ : ( أَتَّخَذْنَاهُمْ ) بِفَتْحِ الْأَلِفِ مِنْ أَتَّخَذْنَاهُمْ ، وَقَطْعِهَا عَلَى وَجْهِ الِاسْتِفْهَامِ ، وَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ ، وَبَعْضُ قُرَّاءِ مَكَّةَ بِوَصْلِ الْأَلِفِ : مِنَ الْأَشْرَارِ اتَّخَذْنَاهُمْ . وَقَدْ بَيَّنَّا فِيمَا مَضَى قَبْلُ أَنَّ كُلَّ اسْتِفْهَامٍ كَانَ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ وَالتَّوْبِيخِ ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَسْتَفْهِمُ فِيهِ أَحْيَانًا ، وَتُخْرِجُهُ عَلَى وَجْهِ الْخَبَرِ أَحْيَانًا .

وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَهُ بِالْوَصْلِ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الِاسْتِفْهَامِ ، لِتَقَدُّمِ الِاسْتِفْهَامِ قَبْلَ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا فَيَصِيرُ قَوْلُهُ : اتَّخَذْنَاهُمْ بِالْخَبَرِ أَوْلَى وَإِنْ كَانَ لِلِاسْتِفْهَامِ وَجْهٌ مَفْهُومٌ لِمَا وَصَفْتُ قَبْلُ مِنْ أَنَّهُ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ . وَإِذْ كَانَ الصَّوَابُ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي ذَلِكَ مَا اخْتَرْنَا لِمَا وَصَفْنَا ، فَمَعْنَى الْكَلَامِ : وَقَالَ الطَّاغُونَ : مَا لَنَا لَا نَرَى سَلْمَانَ وَبِلَالًا وَخَبَّابًا الَّذِينَ كُنَّا نَعُدُّهُمْ فِي الدُّنْيَا أَشْرَارًا ، أَتَّخَذْنَاهُمْ فِيهَا سِخْرِيًّا نَهْزَأُ بِهِمْ فِيهَا مَعَنَا الْيَوْمَ فِي النَّارِ ؟ وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَقُولُ : مَنْ كَسَرَ السِّينَ مِنَ السِّخْرِيِّ ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ بِهِ الْهُزْءَ ، يُرِيدُ يُسْخَرُ بِهِ ، وَمَنْ ضَمَّهَا فَإِنَّهُ يَجْعَلُهُ مِنَ السُّخْرَةِ ، يَسْتَسْخِرُونَهُمْ : يَسْتَذِلُّونَهُمْ ، أَزَاغَتْ عَنْهُمْ أَبْصَارُنَا وَهُمْ مَعَنَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ يَقُولُ : أَهُمْ فِي النَّارِ لَا نَعْرِفُ مَكَانَهُمْ ؟ . حُدِّثْتُ عَنِ الْمُحَارِبِيَّ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرَارِ قَالَ : هُمْ قَوْمٌ كَانُوا يَسْخَرُونَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ، فَانْطُلِقَ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ إِلَى الْجَنَّةِ وَذُهِبَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ فَ ﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرَارِ ٦٢ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ يَقُولُونَ : أَزَاغَتْ أَبْصَارُنَا عَنْهُمْ فَلَا نَدْرِي أَيْنَ هُمْ ؟ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ ( أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا ) قَالَ : أَخْطَأْنَاهُمْ أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ وَلَا نَرَاهُمْ ؟ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ ﴿وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرَارِ قَالَ : فَقَدُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ ( أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا ) فِي الدُّنْيَا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ وَهَمْ مَعَنَا فِي النَّارِ . وَقَوْلُهُ ( إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : إِنَّ هَذَا الَّذِي أَخْبَرْتُكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ مِنَ الْخَبَرِ عَنْ تَرَاجُعِ أَهْلِ النَّارِ ، وَلَعْنِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا ، وَدُعَاءِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي النَّارِ لَحَقٌّ يَقِينٌ ، فَلَا تَشُكُّوا فِي ذَلِكَ ، وَلَكِنِ اسْتَيْقِنُوهُ تَخَاصُمَ أَهْلِ النَّارِ . وَقَوْلُهُ ( تَخَاصُمُ ) رَدٌّ عَلَى قَوْلِهِ ( لَحَقٌّ ) وَمَعْنَى الْكَلَامِ : إِنَّ تَخَاصُمَ أَهْلِ النَّارِ الَّذِي أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ لَحَقٌّ .

وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يُوَجِّهُ مَعْنَى قَوْلِهِ أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ إِلَى : بَلْ زَاغَتْ عَنْهُمْ . حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ فَقَرَأَ : ﴿تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ٩٧ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَرَأَ : وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا . حَتَّى بَلَغَ : إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ قَالَ : إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَنَا كَمَا تَقُولُونَ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لِغَافِلِينَ ، مَا كُنَّا نَسْمَعُ وَلَا نُبْصِرُ قَالَ : وَهَذِهِ الْأَصْنَامُ قَالَ : هَذِهِ خُصُومَةُ أَهْلِ النَّارِ ، وَقَرَأَ : وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ قَالَ : وَضَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ فِي الدُّنْيَا .

القراءات2 آية
سورة ص آية 631 قراءة

﴿ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    حم سكت أبو جعفر على حرفي الهجاء على أصله والباقون بغير سكت . لِيَأْخُذُوهُ ، وَيُؤْمِنُونَ ، وَيَسْتَغْفِرُونَ ، صَلَحَ ، الْكَافِرُونَ ، لِيُنْذِرَ - لا يَخْفَى . عِقَابِ أثبت يعقوب الياء مطلقا وحذفها غيره في الحالين . كَلِمَتُ رَبِّكَ قرأ المدنيان والشامي بألف بعد الميم على الجمع وغيرهم بحذف الألف على الإفراد . وقد اختلفت المصاحف في رسمه فرسم في بعضها بالهاء وفي بعضها بالتاء وحكم الوقف عليه لسائر القراء كحكم الوقف على الموضع الثاني بيونس . وَقِهِمْ عَذَابَ ضم رويس الهاء في الحالين وكسرها غيره كذلك . وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ قرأ البصري وروح بكسر الهاء والميم وصلا والأخوان وخلف ورويس بضمهما وصلا والباقون بكسر الهاء وضم الميم وصلا وأما عند الوقف فجميع العشرة يقفون بكسر الهاء وإسكان الميم إلا رويسا فيقف بضم الهاء وإسكان الميم . فمذهبه ضم الهاء في الحالين . وَيُنَـزِّلُ قرأ بالتخفيف المكي والبصريان وبالتشديد غيرهم . مُخْلِصِينَ أجمعوا على كسر لامه . التَّلاقِ أثبت ورش وابن وردان الياء وصلا وفي الحالين ابن كثير ويعقوب والباقون بالحذف فيهما ومنهم قالون فليس له إلا الحذف في الحالين وما ذكره الشاطبي من الخلاف لقالون فليس من طرقه فلا يقرأ به ، ولذلك قال المحقق ابن الجزري : ولا أعلم الخلاف لقالون ورد من طريق من الطرق عن أبي نشيط ولا عن الحلواني . وَالَّذِينَ يَدْعُونَ قرأ نافع وهشام بتاء الخطاب وغيرهما بياء الغيبة . الْبَصِيرُ آخر الربع . الممال حم أمال حا ابن ذكوان وشعبة والأخوان وخلف وقللهما ورش وأبو عمرو . النَّارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، الْقَهَّارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش وحمزة . تُجْزَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ولا إمالة ولا تقليل في لَدَى لأحد . المدغم الصغير فَأَخَذْتُهُمْ لغير المكي وحفص ورويس ، فَاغْفِرْ لِلّ

سورة ص آية 641 قراءة

﴿ إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    أَشَدَّ مِنْهُمْ قرأ ابن عامر منكم بالكاف في موضع الهاء . وَاقٍ ، هَادٍ قرأ المكي بزيادة ياء بعد القاف والدال في الوقف فيهما والباقون بحذفها ولا خلاف بينهم في تنوينهما وصلا . تَأْتِيهِمْ ، رُسُلُهُمْ ، سَاحِرٌ ، بَأْسِ ، دَأْبِ ، لا يخفى . ذَرُونِي فتح الياء ابن كثير وأسكنها غيره . إِنِّي أَخَافُ الثلاثة فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ قرأ المدنيان والبصري بالواو المفتوحة بدلا من أو . ويظهر بضم الياء وكسر الهاء والفساد بنصب الدال وابن كثير وابن عامر بالواو أيضا ويظهر بفتح الياء والهاء والفساد برفع الدال ، وحفص ويعقوب أو بزيادة همزة قطع مفتوحة قبل الواو مع سكون الواو ويظهر بالضم والكسر والفساد بالنصب ، وشعبة والأخوان وخلف بأو كذلك ويظهر بفتح الياء والهاء والفساد برفع الدال . التَّنَادِ حكمه حكم التَّلاقِ لجميع القراء . قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ قرأ البصري وابن ذكوان بتنوين الباء الموحدة في قلب وغيرهما ترك التنوين . لَعَلِّي أَبْلُغُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري والشامي وأسكنها غيرهم . فَأَطَّلِعَ قرأ حفص بنصب العين وغيره برفعها . وَصُدَّ ضم الصاد الكوفيون ويعقوب وفتحها غيرهم . اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ أثبت الياء وصلا قالون وأبو عمرو وأبو جعفر . وفي الحالين ابن كثير ويعقوب ، وحذفها الباقون في الحالين . يَدْخُلُونَ قرأ ابن كثير والبصريان وأبو جعفر وشعبة بضم الياء وفتح الخاء ، والباقون بفتح الياء وضم الخاء . حِسَابٍ آخر الربع . الممال مُوسَى الأربعة و الدُّنْيَا و أُنْثَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . أرى بالإمالة للبصري والأصحاب ، وبالتقليل لورش جَاءَهُمْ </آ

موقع حَـدِيث