حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ "

) ﴿يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ ( 39 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - مُخْبِرًا عَنِ الْمُؤْمِنِ بِاللَّهِ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ وَقَالَ الَّذِي آمَنَ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ لِقَوْمِهِ : يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ يَقُولُ : إِنِ اتَّبَعْتُمُونِي فَقَبِلْتُمْ مِنِّي مَا أَقُولُ لَكُمْ ، بَيَّنْتُ لَكُمْ طَرِيقَ الصَّوَابِ الَّذِي تُرْشَدُونَ إِذَا أَخَذْتُمْ فِيهِ وَسَلَكْتُمُوهُ وَذَلِكَ هُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي ابْتَعَثَ بِهِ مُوسَى . يَقُولُ : إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ يَقُولُ لِقَوْمِهِ : مَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا الْعَاجِلَةُ الَّتِي عُجِّلَتْ لَكُمْ فِي هَذِهِ الدَّارِ إِلَّا مَتَاعٌ تَسْتَمْتِعُونَ بِهَا إِلَى أَجَلٍ أَنْتُمْ بَالِغُوهُ ، ثُمَّ تَمُوتُونَ وَتَزُولُ عَنْكُمْ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ يَقُولُ : وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ ، وَهِيَ دَارُ الْقَرَارِ الَّتِي تَسْتَقِرُّونَ فِيهَا فَلَا تَمُوتُونَ وَلَا تَزُولُ عَنْكُمْ ، يَقُولُ : فَلَهَا فَاعْمَلُوا ، وَإِيَّاهَا فَاطْلُبُوا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي مَعْنَى قَوْلِهِ : وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ اسْتَقَرَّتِ الْجَنَّةُ بِأَهْلِهَا ، وَاسْتَقَرَّتِ النَّارُ بِأَهْلِهَا .

القراءات2 آية
سورة غافر آية 381 قراءة

﴿ وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسرها وياء بعدها . وَلا تَتَفَرَّقُوا ، وَمَا تَفَرَّقُوا ، أجمعوا على قراءة الأول بتاءين مفتوحتين مخففتين وعلى قراءة الثاني بتاء واحدة مخففة . إِلَيْهِ ، مِنْهُ ، وَعَلَيْهِمْ ، وَهُوَ ، وَالْكَافِرُونَ ، جلي . نُؤْتِهِ قرأ أبو عمرو وشعبة وحمزة وأبو جعفر بإسكان الهاء ، وقالون ويعقوب بكسر الهاء من غير صلة وهشام بكسرها مع الصلة وتركها والباقون بالكسر مع الصلة . ( شُرَكَاؤُا ) رسمت الهمزة بواو فلحمزة وهشام عند الوقف عليه اثنا عشر وجها تقدمت في ( جَزَاؤُا ) بالمائدة و ( أَنْبَاؤُا ) بالأنعام . يُبَشِّرُ قرأ ابن كثير وأبو عمرو والأخوان بفتح الباء وضم الشين مخففة والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة . فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ لو وقف على يَشَأِ فلا يبدل همزه السوسي بل يبدله أبو جعفر وحمزة وهشام. وَيَمْحُ : وقف الجميع عليه بحذف الواو تبعا للرسم . تَفْعَلُونَ قرأ حفص والأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . شَدِيدٌ آخر الربع . الممال وَصَّى و مُسَمًّى لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . وَمُوسَى ، وَعِيسَى و الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . و تَرَى لدى الوقف عليه و الْقُرَى و افْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش فإن وصل تَرَى بـ الظَّالِمِينَ فبالإمالة للسوسي بخلف عنه ، جَاءَهُمُ <

سورة غافر آية 391 قراءة

﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسرها وياء بعدها . وَلا تَتَفَرَّقُوا ، وَمَا تَفَرَّقُوا ، أجمعوا على قراءة الأول بتاءين مفتوحتين مخففتين وعلى قراءة الثاني بتاء واحدة مخففة . إِلَيْهِ ، مِنْهُ ، وَعَلَيْهِمْ ، وَهُوَ ، وَالْكَافِرُونَ ، جلي . نُؤْتِهِ قرأ أبو عمرو وشعبة وحمزة وأبو جعفر بإسكان الهاء ، وقالون ويعقوب بكسر الهاء من غير صلة وهشام بكسرها مع الصلة وتركها والباقون بالكسر مع الصلة . ( شُرَكَاؤُا ) رسمت الهمزة بواو فلحمزة وهشام عند الوقف عليه اثنا عشر وجها تقدمت في ( جَزَاؤُا ) بالمائدة و ( أَنْبَاؤُا ) بالأنعام . يُبَشِّرُ قرأ ابن كثير وأبو عمرو والأخوان بفتح الباء وضم الشين مخففة والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة . فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ لو وقف على يَشَأِ فلا يبدل همزه السوسي بل يبدله أبو جعفر وحمزة وهشام. وَيَمْحُ : وقف الجميع عليه بحذف الواو تبعا للرسم . تَفْعَلُونَ قرأ حفص والأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . شَدِيدٌ آخر الربع . الممال وَصَّى و مُسَمًّى لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . وَمُوسَى ، وَعِيسَى و الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . و تَرَى لدى الوقف عليه و الْقُرَى و افْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش فإن وصل تَرَى بـ الظَّالِمِينَ فبالإمالة للسوسي بخلف عنه ، جَاءَهُمُ <

موقع حَـدِيث