حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ . . . "

) ﴿تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ ( 42 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ هَذَا الْمُؤْمِنِ لِقَوْمِهِ مِنَ الْكَفَرَةِ : مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ بِالْإِيمَانِ بِهِ ، وَاتِّبَاعِ رَسُولِهِ مُوسَى ، وَتَصْدِيقِهِ فِيمَا جَاءَكُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ يَقُولُ : وَتَدْعُونَنِي إِلَى عَمَلِ أَهْلِ النَّارِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ : مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ قَالَ هَذَا مُومِنُ آلِ فِرْعَوْنَ ، قَالَ : يَدْعُونَهُ إِلَى دِينِهِمْ وَالْإِقَامَةِ مَعَهُمْ . وَقَوْلُهُ : تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ يَقُولُ : وَأُشْرِكَ بِاللَّهِ فِي عِبَادَتِهِ أَوْثَانًا ، لَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَصْلُحُ لِي عِبَادَتُهَا وَإِشْرَاكُهَا فَى عِبَادَةِ اللَّهِ ، لِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْذَنْ لِي فِي ذَلِكَ بِخَبَرٍ وَلَا عَقْلٍ . وَقَوْلُهُ : وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ يَقُولُ : وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى عِبَادَةِ الْعَزِيزِ فِي انْتِقَامِهِ مِمَّنْ كَفَرَ بِهِ ، الَّذِي لَا يَمْنَعُهُ إِذَا انْتَقَمَ مِنْ عَدُوٍّ لَهُ شَيْءٌ ، الْغَفَّارُ لِمَنْ تَابَ إِلَيْهِ بَعْدَ مَعْصِيَتِهِ إِيَّاهُ ، لِعَفْوِهِ عَنْهُ ، فَلَا يَضُرُّهُ شَيْءٌ مَعَ عَفْوِهِ عَنْهُ ، يَقُولُ : فَهَذَا الَّذِي هَذِهِ الصِّفَةُ صِفَتُهُ فَاعْبُدُوا ، لَا مَا لَا ضُرَّ عِنْدَهُ وَلَا نَفْعَ .

القراءات2 آية
سورة غافر آية 412 قراءة

﴿ وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسرها وياء بعدها . وَلا تَتَفَرَّقُوا ، وَمَا تَفَرَّقُوا ، أجمعوا على قراءة الأول بتاءين مفتوحتين مخففتين وعلى قراءة الثاني بتاء واحدة مخففة . إِلَيْهِ ، مِنْهُ ، وَعَلَيْهِمْ ، وَهُوَ ، وَالْكَافِرُونَ ، جلي . نُؤْتِهِ قرأ أبو عمرو وشعبة وحمزة وأبو جعفر بإسكان الهاء ، وقالون ويعقوب بكسر الهاء من غير صلة وهشام بكسرها مع الصلة وتركها والباقون بالكسر مع الصلة . ( شُرَكَاؤُا ) رسمت الهمزة بواو فلحمزة وهشام عند الوقف عليه اثنا عشر وجها تقدمت في ( جَزَاؤُا ) بالمائدة و ( أَنْبَاؤُا ) بالأنعام . يُبَشِّرُ قرأ ابن كثير وأبو عمرو والأخوان بفتح الباء وضم الشين مخففة والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة . فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ لو وقف على يَشَأِ فلا يبدل همزه السوسي بل يبدله أبو جعفر وحمزة وهشام. وَيَمْحُ : وقف الجميع عليه بحذف الواو تبعا للرسم . تَفْعَلُونَ قرأ حفص والأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . شَدِيدٌ آخر الربع . الممال وَصَّى و مُسَمًّى لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . وَمُوسَى ، وَعِيسَى و الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . و تَرَى لدى الوقف عليه و الْقُرَى و افْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش فإن وصل تَرَى بـ الظَّالِمِينَ فبالإمالة للسوسي بخلف عنه ، جَاءَهُمُ <

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    يُنَـزِّلُ بِقَدَرٍ خفف ينزل المكي والبصريان وشدده غيرهم . يَشَاءُ إِنَّهُ ، يَشَاءُ ، إِنَاثًا ، خَبِيرٌ ، بَصِيرٌ ، فِيهِمَا ، إِنْ يَشَأْ ، فَيَظْلَلْنَ ، خَيْرٌ ، يَغْفِرُونَ ، الصَّلاةَ ، يَنْتَصِرُونَ ، وَأَصْلَحَ ، عَلَيْهِمْ ، خَسِرُوا ، وَأَهْلِيهِمْ ، أَيْدِيهِمْ ، كله جلي . يُنَـزِّلُ الْغَيْثَ خفف ينزل المكي والبصريان والأخوان وخلف وشدده غيرهم : فَبِمَا قرأ المدنيان والشامي بغير فاء قبل الباء والباقون بالفاء . الْجَوَارِ أثبت الياء وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب وحذفها الباقون مطلقا . الرِّيحَ قرأ المدنيان بالجمع وغيرهما بالإفراد . وَيَعْلَمَ قرأ المدنيان والشامي برفع الميم والباقون بنصبها . كَبَائِرَ الإِثْمِ قرأ الأخوان وخلف بكسر الباء الموحدة وبعدها ياء ساكنة من غير همز بعدها على التوحيد والباقون بفتح الباء وبعدها ألف وبعد الألف همزة مسكورة على الجمع ولا يخفى ترقيق رائه لورش . ( وَجَزَاؤُا ) مثل أم لهم ( شُرَكَاؤُا ) لهشام وحمزة وقفا . قَدِيرٌ آخر الربع . الممال الْجَوَارِ لدوري الكسائي ولا تقليل فيه لورش و صَبَّارٍ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش . الدُّنْيَا بالإ

سورة غافر آية 421 قراءة

﴿ تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسرها وياء بعدها . وَلا تَتَفَرَّقُوا ، وَمَا تَفَرَّقُوا ، أجمعوا على قراءة الأول بتاءين مفتوحتين مخففتين وعلى قراءة الثاني بتاء واحدة مخففة . إِلَيْهِ ، مِنْهُ ، وَعَلَيْهِمْ ، وَهُوَ ، وَالْكَافِرُونَ ، جلي . نُؤْتِهِ قرأ أبو عمرو وشعبة وحمزة وأبو جعفر بإسكان الهاء ، وقالون ويعقوب بكسر الهاء من غير صلة وهشام بكسرها مع الصلة وتركها والباقون بالكسر مع الصلة . ( شُرَكَاؤُا ) رسمت الهمزة بواو فلحمزة وهشام عند الوقف عليه اثنا عشر وجها تقدمت في ( جَزَاؤُا ) بالمائدة و ( أَنْبَاؤُا ) بالأنعام . يُبَشِّرُ قرأ ابن كثير وأبو عمرو والأخوان بفتح الباء وضم الشين مخففة والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة . فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ لو وقف على يَشَأِ فلا يبدل همزه السوسي بل يبدله أبو جعفر وحمزة وهشام. وَيَمْحُ : وقف الجميع عليه بحذف الواو تبعا للرسم . تَفْعَلُونَ قرأ حفص والأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . شَدِيدٌ آخر الربع . الممال وَصَّى و مُسَمًّى لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . وَمُوسَى ، وَعِيسَى و الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . و تَرَى لدى الوقف عليه و الْقُرَى و افْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش فإن وصل تَرَى بـ الظَّالِمِينَ فبالإمالة للسوسي بخلف عنه ، جَاءَهُمُ <

موقع حَـدِيث