حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ . . . "

) ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 19 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ هَذِهِ الصِّفَةُ صِفَتُهُمُ ، الَّذِينَ وَجَبَ عَلَيْهِمْ عَذَابُ اللَّهِ ، وَحَلَّتْ بِهِمْ عُقُوبَتُهُ وَسُخْطُهُ ، فِيمَنْ حَلَّ بِهِ عَذَابُ اللَّهِ عَلَى مِثْلِ الَّذِي حَلَّ بِهَؤُلَاءِ مِنَ الْأُمَمِ الَّذِينَ مَضَوْا قَبْلَهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، الَّذِينَ كَذَّبُوا رُسُلَ اللَّهِ ، وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ . وَقَوْلُهُ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : إِنَّهُمْ كَانُوا الْمَغْبُونِينَ بِبَيْعِهِمُ الْهُدَى بِالضَّلَالِ وَالنَّعِيمَ بِالْعِقَابِ . 2 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : ثَنَا أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : الْجِنُّ لَا يَمُوتُونَ ، قَالَ قَتَادَةُ : فَقُلْتُ أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ .

الْآيَةَ . وَقَوْلُهُ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَلِكُلِّ هَؤُلَاءِ الْفَرِيقَيْنِ : فَرِيقُ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ ، وَفَرِيقُ الْكُفْرِ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ اللَّذَيْنِ وَصَفَ صِفَتَهُمْ رَبُّنَا - عَزَّ وَجَلَّ - فِي هَذِهِ الْآيَاتِ مَنَازِلُ وَمَرَاتِبُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، مِمَّا عَمِلُوا يَعْنِي مِنْ عَمَلِهِمُ الَّذِي عَمِلُوهُ فِي الدُّنْيَا مِنْ صَالِحٍ وَحَسَنٍ وَسَيِّئٍ يُجَازِيهِمُ اللَّهُ بِهِ . وَقَدْ حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا قَالَ : دَرَجُ أَهْلِ النَّارِ يَذْهَبُ سِفَالًا وَدَرَجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَذْهَبُ عُلُوًّا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ يَقُولُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : وَلِيُعْطَى جَمِيعُهُمْ أُجُورَ أَعْمَالِهِمُ الَّتِي عَمِلُوهَا فِي الدُّنْيَا ، الْمُحْسِنُ مِنْهُمْ بِإِحْسَانِهِ مَا وَعَدَ اللَّهُ مِنَ الْكَرَامَةِ ، وَالْمُسِيءُ مِنْهُمْ بِإِسَاءَتِهِ مَا أَعَدَّهُ مِنَ الْجَزَاءِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ يَقُولُ : وَجَمِيعُهُمْ لَا يُظْلَمُونَ : لَا يُجَازَى الْمُسِيءُ مِنْهُمْ إِلَّا عُقُوبَةً عَلَى ذَنْبِهِ ، لَا عَلَى مَا لَمْ يَعْمَلْ ، وَلَا يُحْمَلُ عَلَيْهِ ذَنْبُ غَيْرِهِ ، وَلَا يُبْخَسُ الْمُحْسِنُ مِنْهُمْ ثَوَابَ إِحْسَانِهِ .

القراءات2 آية
سورة الأحقاف آية 181 قراءة

﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    ق سكت عليه أبو جعفر من غير تنفس . وَالْقُرْآنِ ، تَبْصِرَةً ، إِلَيْهِ ، لَدَيْهِ ، جلي . أَئِذَا سهل الهمزة الثانية مع الإدخال قالون والبصري وأبو جعفر ، وسهلها من غير إدخال ورش والمكي ورويس وحققها الباقون من غير إدخال إلا هشاما فله الإدخال وعدمه . مِتْنَا كسر الميم نافع وحفص والأخوان وخلف وضمها غيرهم . مَيْتًا شدد الياء أبو جعفر وخففها غيره . الأَيْكَةِ اتفقوا على قراءته بأل . وَعِيدِ أثبت الياء وصلا ورش ، وفي الحالين يعقوب ، وحذفها الباقون مطلقا . الشَّدِيدِ آخر الربع . الممال هَدَاكُمْ و يَتَلَقَّى لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، جَاءَهُمْ معا وَجَاءَتْ معا لابن ذكوان وخلف وحمزة ؛ ذكرى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش ؛ كَفَّارٍ بالإمالة للبصري والدوري ، والتقليل لورش . المدغم " الصغير " وَجَاءَتْ سَكْرَةُ للبصري والأخوين وخلف . " الكبير " يَعْلَمُ مَا ، وَنَعْلَمُ مَا ، قَرِينُهُ هَذَا .

سورة الأحقاف آية 191 قراءة

﴿ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    ق سكت عليه أبو جعفر من غير تنفس . وَالْقُرْآنِ ، تَبْصِرَةً ، إِلَيْهِ ، لَدَيْهِ ، جلي . أَئِذَا سهل الهمزة الثانية مع الإدخال قالون والبصري وأبو جعفر ، وسهلها من غير إدخال ورش والمكي ورويس وحققها الباقون من غير إدخال إلا هشاما فله الإدخال وعدمه . مِتْنَا كسر الميم نافع وحفص والأخوان وخلف وضمها غيرهم . مَيْتًا شدد الياء أبو جعفر وخففها غيره . الأَيْكَةِ اتفقوا على قراءته بأل . وَعِيدِ أثبت الياء وصلا ورش ، وفي الحالين يعقوب ، وحذفها الباقون مطلقا . الشَّدِيدِ آخر الربع . الممال هَدَاكُمْ و يَتَلَقَّى لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، جَاءَهُمْ معا وَجَاءَتْ معا لابن ذكوان وخلف وحمزة ؛ ذكرى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش ؛ كَفَّارٍ بالإمالة للبصري والدوري ، والتقليل لورش . المدغم " الصغير " وَجَاءَتْ سَكْرَةُ للبصري والأخوين وخلف . " الكبير " يَعْلَمُ مَا ، وَنَعْلَمُ مَا ، قَرِينُهُ هَذَا .

موقع حَـدِيث