حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ "

) ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ( 7 ) ﴿أَلا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ( 8 ) ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ( 9 ) اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى النَّجْمِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، مَعَ إِجْمَاعِهِمْ عَلَى أَنَّ الشَّجَرَ مَا قَامَ عَلَى سَاقٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عُنِيَ بِالنَّجْمِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مِنَ النَّبَاتِ : مَا نَجَمَ مِنَ الْأَرْضِ ، مِمَّا يَنْبَسِطُ عَلَيْهَا ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَى سَاقٍ : مِثْلُ الْبَقْلِ وَنَحْوِهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : ( وَالنَّجْمِ ) قَالَ : مَا يُبْسَطُ عَلَى الْأَرْضِ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ : ( وَالنَّجْمِ ) قَالَ : النَّجْمُ كُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ مَعَ الْأَرْضِ فَرْشًا قَالَ : وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الثُّبْلَ نَجْمًا .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ : ثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ قَالَ : النَّجْمُ : نَبَاتُ الْأَرْضِ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ( وَالنَّجْمُ ) قَالَ : النَّجْمُ : الَّذِي لَيْسَ لَهُ سَاقٌ . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِالنَّجْمِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ : نَجْمُ السَّمَاءِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : ( وَالنَّجْمُ ) قَالَ : نَجْمُ السَّمَاءِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : ( وَالنَّجْمُ ) يَعْنِي : نَجْمَ السَّمَاءِ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ قَالَ : إِنَّمَا يُرِيدُ النَّجْمَ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ نَحْوَهُ . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْلُ مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِالنَّجْمِ : مَا نَجَمَ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ نَبْتٍ ؛ لِعَطْفِ الشَّجَرِ عَلَيْهِ . فَكَانَ بِأَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ لِذَلِكَ : مَا قَامَ عَلَى سَاقٍ وَمَا لَا يَقُومُ عَلَى سَاقٍ يَسْجُدَانِ لِلَّهِ ، بِمَعْنَى : أَنَّهُ تَسْجُدُ لَهُ الْأَشْيَاءُ كُلُّهَا الْمُخْتَلِفَةُ الْهَيْئَاتِ مِنْ خَلْقِهِ ، أَشْبَهُ وَأَوْلَى بِمَعْنَى الْكَلَامِ مِنْ غَيْرِهِ .

وَأَمَّا قَوْلُهُ : ( وَالشَّجَرُ ) فَإِنَّ الشَّجَرَ مَا قَدْ وَصَفْتُ صِفَتَهُ قَبْلُ . وَبِالَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ قَالَ : الشَّجَرُ : كُلُّ شَيْءٍ قَامَ عَلَى سَاقٍ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ : ( وَالشَّجَرُ ) قَالَ : الشَّجَرُ : كُلُّ شَيْءٍ قَامَ عَلَى سَاقٍ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ : ( وَالشَّجَرُ ) قَالَ : الشَّجَرُ : شَجَرُ الْأَرْضِ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ قَالَ : الشَّجَرُ الَّذِي لَهُ سُوقٌ .

وَأَمَّا قَوْلُهُ : يَسْجُدَانِ فَإِنَّهُ عُنِيَ بِهِ سُجُودُ ظَلِّهِمَا ، كَمَا قَالَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ . كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ، عَنْ زِبْرِقَانَ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ وَسَعِيدٍ ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ قَالَا ظِلُّهُمَا سُجُودُهُمَا . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ : ثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ : مَا نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ شَيْئًا مِنْ خَلْقِهِ إِلَّا عَبَّدَهُ لَهُ طَوْعًا وَكَرْهًا .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَهُوَ قَوْلُ قَتَادَةَ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ قَالَ : يَسْجُدُ بُكْرَةً وَعَشِيًّا . وَقِيلَ : ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ فَثُنِّيَ وَهُوَ خَبَرٌ عَنْ جَمْعَيْنِ .

وَقَدْ زَعَمَ الْفَرَّاءُ أَنَّ الْعَرَبَ إِذَا جَمَعَتِ الْجَمْعَيْنِ مِنْ غَيْرِ النَّاسِ مِثْلِ السِّدْرِ وَالنَّخْلِ ، جَعَلُوا فِعْلَهُمَا وَاحِدًا . فَيَقُولُونَ : الشَّاءُ وَالنَّعَمُ قَدْ أَقْبَلَ . وَالنَّخْلُ وَالسِّدْرُ قَدِ ارْتَوَى .

قَالَ : وَهَذَا أَكْثَرُ كَلَامِهِمْ ، وَتَثْنِيَتُهُ جَائِزَةٌ . وَقَوْلُهُ : وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا فَوْقَ الْأَرْضِ . وَقَوْلُهُ : وَوَضَعَ الْمِيزَانَ يَقُولُ : وَوَضَعَ الْعَدْلَ بَيْنَ خَلْقِهِ فِي الْأَرْضِ .

وَذُكِرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ خَفَضَ الْمِيزَانَ وَالْخَفْضُ وَالْوَضْعُ مُتَقَارِبَا الْمَعْنَى فِي كَلَامِ الْعَرَبِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : وَوَضَعَ الْمِيزَانَ قَالَ : الْعَدْلَ .

وَقَوْلُهُ : ﴿أَلا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : أَلَّا تَظْلِمُوا وَتَبْخَسُوا فِي الْوَزْنِ . كَمَا حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : ﴿أَلا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ : اعْدِلْ يَا ابْنَ آدَمَ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُعْدَلَ عَلَيْكَ ، وَأَوْفِ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُوَفَّى لَكَ ، فَإِنَّ بِالْعَدْلِ صَلَاحَ النَّاسِ . وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِي ، إِنَّكُمْ قَدْ وُلِّيتُمْ أَمْرَيْنِ بِهِمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، هَذَا الْمِكْيَالُ وَالْمِيزَانُ .

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ : ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ : يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِي ، إِنَّكُمْ قَدْ بُلِيتُمْ بِأَمْرَيْنِ أُهْلِكَ فِيهِمَا أُمَّتَانِ مِنَ الْأُمَمِ : الْمِكْيَالُ وَالْمِيزَانُ . قَالَ : ثَنَا مَرْوَانُ ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ : رَأَى ابْنُ عَبَّاسٍ رَجُلًا يَزِنُ قَدْ أَرْجَحَ ، فَقَالَ : أَقِمِ اللِّسَانَ ، أَقِمِ اللِّسَانَ ، أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللَّهُ : ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ . وَقَوْلُهُ : وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ يَقُولُ : وَأَقِيمُوا لِسَانَ الْمِيزَانِ بِالْعَدْلِ .

وَقَوْلُهُ : وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَلَا تَنْقُصُوا الْوَزْنَ إِذَا وَزَنْتُمْ لِلنَّاسِ وَتَظْلِمُوهُمْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ : ثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ٧ أَلا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ٨ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ قَالَ قَتَادَةُ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِي إِنَّكُمْ وُلِّيتُمْ أَمْرَيْنِ بِهِمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، اتَّقَى اللَّهَ رَجُلٌ عِنْدَ مِيزَانِهِ ، اتَّقَى اللَّهَ رَجُلٌ عِنْدَ مِكْيَالِهِ ، فَإِنَّمَا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ يَسِيرٌ ، وَلَا يَنْقُصُهُ ذَلِكَ ، بَلْ يَزِيدُهُ اللَّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ قَالَ : نَقَصَهُ إِذَا نَقَصَهُ فَقَدْ خَسَّرَهُ ، تَخْسِيرُهُ نَقْصُهُ .

القراءات1 آية
سورة الرحمن آية 61 قراءة

﴿ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الْمَشْأَمَةِ فيه لحمزة وقفا نقل حركة الهمزة إلى الشين مع حذف الهمزة فينطق بشين مفتوحة بعدها الميم المفتوحة . مُتَّكِئِينَ ، عَلَيْهِمْ ، وَكَأْسٍ ، اللُّؤْلُؤِ ، كَثِيرَةٍ ، أَنْشَأْنَاهُنَّ ، يُصِرُّونَ ، تَذْكِرَةً ، أَفَرَأَيْتُمُ ، كله ، أَأَنْتُمْ ، جلي . يُنْـزِفُونَ قرأ الكوفيون بكسر الزاي وغيرهم بفتحها واتفق العشرة على ضم الياء فيه وَحُورٌ عِينٌ قرأ الأخوان وأبو جعفر بخفض الراء من حور والنون من عين ، والباقون برفعهما . قِيلا لا إشمام فيه لأحد . عُرُبًا قرأ شعبة وحمزة وخلف بإسكان الراء والباقون بضمها . أَئِذَا ، أَئِنَّا قرأ المدنيان والكسائي ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما فلا خلاف بينهم في الاستفهام في الأول وكل على أصله من التسهيل وخلافه . وتذكر أن هشاما ليس له هنا إلا الإدخال . مِتْنَا كسر الميم الأخوان وحفص وخلف ونافع وضمها غيرهم . أَوَآبَاؤُنَا قرأ قالون وأبو جعفر وابن عامر بإسكان الواو والباقون بفتحها ولا يخفى ما فيه من البدل لورش . فَمَالِئُونَ حكمه حكم مُسْتَهْزِئُونَ . لجميع القراء وصلا ووقفا . شُرْبَ قرأ المدنيان وعاصم وحمزة بضم الشين وغيرهم بفتحها . قَدَّرْنَا خفف الدال ابن كثير وشددها غيره . وَنُنْشِئَكُمْ لحمزة في الوقف عليه إبدال الهمزة ياء خالصة . النَّشْأَةَ تقدم في سورة النجم حكمه لجميع القراء وصلا ووقفا . تَذَكَّرُونَ <

موقع حَـدِيث