حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ "

) ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 73 ) ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( 74 ) ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 75 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - مُخْبِرًا عَنْ هَؤُلَاءِ الْخَيْرَاتِ الْحِسَانِ ) حُورٌ ) يَعْنِي بِقَوْلِهِ : حُورٌ : بِيضٌ ، وَهِيَ جَمْعُ حَوْرَاءَ ، وَالْحَوْرَاءُ : الْبَيْضَاءُ . وَقَدْ بَيَّنَا مَعْنَى الْحُورِ فِيمَا مَضَى بِشَوَاهِدِهِ الْمُغْنِيَةِ عَنْ إِعَادَتِهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ( حُورٌ ) قَالَ : بِيضٌ . قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ( حُورٌ ) قَالَ : بِيضٌ . قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، ( حُورٌ ) قَالَ : النِّسَاءُ .

حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : حُورٌ مَقْصُورَاتٌ الْحَوْرَاءُ : الْعَيْنَاءُ الْحَسْنَاءُ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ الْحُورُ : سَوَادٌ فِي بَيَاضٍ . قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : الْحُورُ : الْبِيضُ .

قُلُوبُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : ( مَقْصُورَاتٌ ) ، فَإِنَّ أَهْلَ التَّأْوِيلِ اخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِهِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : تَأْوِيلُهُ أَنَّهُنَّ قُصِرْنَ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ ، فَلَا يَبْغِينَ بِهِمْ بَدَلًا وَلَا يَرْفَعْنَ أَطْرَافَهُنَّ إِلَى غَيْرِهِمْ مِنَ الرِّجَالِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : قُصِرَ طَرْفُهُنَّ وَأَنْفُسُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ .

حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ( مَقْصُورَاتٌ ) قَالَ : قُصِرَ طَرْفُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ فَلَا يُرِدْنَ غَيْرَهُمْ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : قَصَرْنَ أَنْفُسَهُنَّ وَأَبْصَارَهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ ، فَلَا يُرِدْنَ غَيْرَهُمْ . حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ وَابْنُ الْيَمَانِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : قَصَرْنَ طَرْفَهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا حَكَّامٌ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : قَصَرْنَ أَنْفُسَهُنَّ وَقُلُوبَهُنَّ وَأَبْصَارَهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ ، فَلَا يُرِدْنَ غَيْرَهُمْ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : قُصِرَ طَرْفُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ فَلَا يُرِدْنَ غَيْرَهُمْ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ : ( مَقْصُورَاتٌ ) قَالَ : مَقْصُورَاتٌ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ فَلَا يُرِدْنَ غَيْرَهُمْ .

وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّهُنَّ مَحْبُوسَاتٌ فِي الْحِجَالِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : ثَنَا ابْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : مَحْبُوسَاتٌ فِي الْخِيَامِ . حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُزُورِيُّ قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بِمِثْلِهِ .

حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ( مَقْصُورَاتٌ ) قَالَ : مَحْبُوسَاتٌ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : ثَنَا ابْنُ يَمَانٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مَعْشَرٍ السِّنْدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : مَحْبُوسَاتٌ فِي الْحِجَالِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : لَا يَبْرَحْنَ الْخِيَامَ .

حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَبَّارِيُّ قَالَ : ثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : عَذَارَى الْجَنَّةِ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَبُو هِشَامٍ قَالَا ثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مِثْلَهُ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : ( مَقْصُورَاتٌ ) قَالَ : الْمَحْبُوسَاتُ فِي الْخِيَامِ لَا يَخْرُجْنَ مِنْهَا .

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ : مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : مَحْبُوسَاتٌ ، لَيْسَ بِطَوَّافَاتٍ فِي الطُّرُقِ . وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا أَنْ يُقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَصَفَهُنَّ بِأَنَّهُنَّ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ، وَالْقَصْرُ : هُوَ الْحَبْسُ . وَلَمْ يُخَصِّصْ وَصْفَهُنَّ بِأَنَّهُنَّ مَحْبُوسَاتٌ عَلَى مَعْنًى مِنَ الْمَعْنَيَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَا دُونَ الْآخَرِ ، بَلْ عَمَّ وَصْفَهُنَّ بِذَلِكَ .

وَالصَّوَابُ أَنْ يَعُمَّ الْخَبَرُ عَنْهُنَّ بِأَنَّهُنَّ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ ، فَلَا يُرِدْنَ غَيْرَهُمْ ، كَمَا عُمَّ ذَلِكَ . وَقَوْلُهُ : ( فِي الْخِيَامِ ) يَعْنِي بِالْخِيَامِ : الْبُيُوتَ . وَقَدْ تُسَمِّي الْعَرَبُ هَوَادِجَ النِّسَاءِ خِيَامًا وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ : شَاقَتْكَ ظُعْنُ الْحَيِّ يَوْمَ تَحَمَّلُوا فَتَكَنَّسُوا قُطُنًا تَصِرُّ خِيَامُهَا وَأَمَّا فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَإِنَّهُ عُنِيَ بِهَا الْبُيُوتُ .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : ثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سَعِيدٍ قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : الدُّرُّ الْمُجَوَّفُ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ : ثَنَا شَبَابَةُ قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ .

حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ قَالَ : ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : الْخَيْمَةُ لُؤْلُؤَةٌ أَرْبَعَةُ فَرَاسِخَ فِي أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ ، لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبٍ . حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ : ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْخِيَامِ قَالَ : بُيُوتُ اللُّؤْلُؤِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : ثَنَا إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَتَدْرُونَ مَا ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ؟ الْخِيَامُ : دُرٌّ مُجَوَّفٌ .

قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ فِي قَوْلِهِ : ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : دُرٌّ مُجَوَّفٌ . وَبِهِ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ : الْخَيْمَةُ : دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ ، فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ ، لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبٍ . قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : ثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : الْخَيْمَةُ فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ ، فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ ، لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ مِصْرَاعٍ .

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ : ثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ قَالَ : لَقَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّ الْخَيْمَةَ لُؤْلُؤَةٌ مُجَوَّفَةٌ ، لَهَا سَبْعُونَ مِصْرَاعَا ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ دُرٍّ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ : الْخِيَامُ : دُرٌّ مُجَوَّفٌ . قَالَ : ثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : الْخِيَامُ : دُرٌّ مُجَوَّفٌ .

حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ وَيَعْلَى عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي الْخِيَامِ قَالَ : الدُّرُّ الْمُجَوَّفُ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي الْخِيَامِ قَالَ : خِيَامُ دُرٍّ مُجَوَّفٍ . قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ : الْخِيَامُ : الْخَيْمَةُ : دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ .

حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ : الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ . حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ قَالَ : ثَنَا ابْنُ الْيَمَانِ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ فِي الْخِيَامِ : فِي الْحِجَالِ . قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ وَابْنُ الْيَمَانِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ فِي الْخِيَامِ قَالَ : فِي الْحِجَالِ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا حَكَّامٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي الْخِيَامِ قَالَ : خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي الْخِيَامِ الْخِيَامُ : اللُّؤْلُؤُ وَالْفِضَّةُ - كَمَا يُقَالُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ : الْخَيْمَةُ : دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ ، فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ ، لَهَا أَرْبَعَةُ الْآفِ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ .

وَقَالَ : قَتَادَةُ : كَانَ يُقَالُ : مَسْكَنُ الْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادُ فِيهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ، وَأَنْهَارُهُ وَجِنَانُهُ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْخَيْمَةُ : دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ ، فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ ، لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ . حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : يُقَالُ : خِيَامُهُمْ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤٍ .

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ : مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : الْخِيَامُ : الدُّرُّ الْمُجَوَّفُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : ثَنِي حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَارَةُ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : دُرٌّ مُجَوَّفٌ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : هِيَ الدُّرُّ الْمُجَوَّفُ يَعْنِي الْخِيَامَ فِي قَوْلِهِ : ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ قَالَ : فِي خِيَامِ اللُّؤْلُؤِ . وَقَوْلُهُ : ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَقُولُ : فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا الَّتِي أَنْعَمَ عَلَيْكُمَا - مِنَ الْكَرَامَةِ ، بِإِثَابَةِ مُحْسِنِكُمْ هَذِهِ الْكَرَامَةَ - تُكَذِّبَانِ . وَقَوْلُهُ : ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : لَمْ يَمَسَّهُنَّ بِنِكَاحٍ فَيُدْمِيَهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ .

وَقَرَأَتْ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ ) بِكَسْرِ الْمِيمِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَفِي الَّذِي قَبْلَهُ . وَكَانَ الْكِسَائِيُّ يَكْسِرُ إِحْدَاهُمَا . وَيَضُمُّ الْأُخْرَى .

وَالصَّوَابُ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي ذَلِكَ مَا عَلَيْهِ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ لِأَنَّهَا اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ ، وَالْكَلَامُ الْمَشْهُورُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ . وَقَوْلُهُ : ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَقُولُ : فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا الَّتِي أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ بِهَا - مِمَّا وَصَفَ - تُكَذِّبَانِ .

القراءات3 آية
سورة الرحمن آية 721 قراءة

﴿ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    نَـزَلَ قرأ نافع وحفص بتخفيف الزاي وغيرهما بتشديدها . وَلا يَكُونُوا قرأ رويس بتاء الخطاب وغيره بياء الغيبة . فَطَالَ فيه تغليظ اللام لورش وترقيقها : عَلَيْهِمُ الأَمَدُ ، وَكَثِيرٌ ، وَمَغْفِرَةٌ ، فِيهِ ، بَأْسٌ ، النُّبُوَّةَ ، وَكَثِيرٌ ، اتَّبَعُوهُ ، يَقْدِرُونَ ، كله جلي . الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ قرأ ابن كثير وشعبة بتخفيف الصاد فيهما وغيرهما بالتشديد واتفقوا على تشديد الدال . يُضَاعَفُ قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بحذف الألف وتشديد العين والباقون بإثبات الألف وتخفيف العين ولا خلاف بينهم في رفع الفاء . وَرِضْوَانٌ ضم الراء شعبة وكسرها غيره . نَبْرَأَهَا وقف عليه حمزة بتسهيل الهمزة فحسب . تَأْسَوْا أبدل الهمزة مطلقا ورش ، وأبو جعفر والسوسي . وفي الوقف حمزة . آتَاكُمْ قصر الهمزة أبو عمرو ومدها غيره . ولا تخفى الأوجه الأربعة لورش . بِالْبُخْلِ قرأ الأخوان وخلف بفتح الباء الموحدة والخاء والباقون بضم الباء وإسكان الخاء . فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ قرأ المدنيان وابن عامر بحذف لفظ هُوَ والباقون بإثباته . رُسُلَنَا معا أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . وَإِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسر الهاء وياء بعدها . رَأْفَةً اتفق العشرة على قراءته بإسكان الهمزة فالمكي كغيره ، وأبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة . رِضْوَانِ تقدم حكمه آنفا . <آية الآية="29" السورة="الحديد" ربط=

سورة الرحمن آية 741 قراءة

﴿ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    نَـزَلَ قرأ نافع وحفص بتخفيف الزاي وغيرهما بتشديدها . وَلا يَكُونُوا قرأ رويس بتاء الخطاب وغيره بياء الغيبة . فَطَالَ فيه تغليظ اللام لورش وترقيقها : عَلَيْهِمُ الأَمَدُ ، وَكَثِيرٌ ، وَمَغْفِرَةٌ ، فِيهِ ، بَأْسٌ ، النُّبُوَّةَ ، وَكَثِيرٌ ، اتَّبَعُوهُ ، يَقْدِرُونَ ، كله جلي . الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ قرأ ابن كثير وشعبة بتخفيف الصاد فيهما وغيرهما بالتشديد واتفقوا على تشديد الدال . يُضَاعَفُ قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بحذف الألف وتشديد العين والباقون بإثبات الألف وتخفيف العين ولا خلاف بينهم في رفع الفاء . وَرِضْوَانٌ ضم الراء شعبة وكسرها غيره . نَبْرَأَهَا وقف عليه حمزة بتسهيل الهمزة فحسب . تَأْسَوْا أبدل الهمزة مطلقا ورش ، وأبو جعفر والسوسي . وفي الوقف حمزة . آتَاكُمْ قصر الهمزة أبو عمرو ومدها غيره . ولا تخفى الأوجه الأربعة لورش . بِالْبُخْلِ قرأ الأخوان وخلف بفتح الباء الموحدة والخاء والباقون بضم الباء وإسكان الخاء . فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ قرأ المدنيان وابن عامر بحذف لفظ هُوَ والباقون بإثباته . رُسُلَنَا معا أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . وَإِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسر الهاء وياء بعدها . رَأْفَةً اتفق العشرة على قراءته بإسكان الهمزة فالمكي كغيره ، وأبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة . رِضْوَانِ تقدم حكمه آنفا . <آية الآية="29" السورة="الحديد" ربط=

سورة الرحمن آية 751 قراءة

﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    نَـزَلَ قرأ نافع وحفص بتخفيف الزاي وغيرهما بتشديدها . وَلا يَكُونُوا قرأ رويس بتاء الخطاب وغيره بياء الغيبة . فَطَالَ فيه تغليظ اللام لورش وترقيقها : عَلَيْهِمُ الأَمَدُ ، وَكَثِيرٌ ، وَمَغْفِرَةٌ ، فِيهِ ، بَأْسٌ ، النُّبُوَّةَ ، وَكَثِيرٌ ، اتَّبَعُوهُ ، يَقْدِرُونَ ، كله جلي . الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ قرأ ابن كثير وشعبة بتخفيف الصاد فيهما وغيرهما بالتشديد واتفقوا على تشديد الدال . يُضَاعَفُ قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بحذف الألف وتشديد العين والباقون بإثبات الألف وتخفيف العين ولا خلاف بينهم في رفع الفاء . وَرِضْوَانٌ ضم الراء شعبة وكسرها غيره . نَبْرَأَهَا وقف عليه حمزة بتسهيل الهمزة فحسب . تَأْسَوْا أبدل الهمزة مطلقا ورش ، وأبو جعفر والسوسي . وفي الوقف حمزة . آتَاكُمْ قصر الهمزة أبو عمرو ومدها غيره . ولا تخفى الأوجه الأربعة لورش . بِالْبُخْلِ قرأ الأخوان وخلف بفتح الباء الموحدة والخاء والباقون بضم الباء وإسكان الخاء . فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ قرأ المدنيان وابن عامر بحذف لفظ هُوَ والباقون بإثباته . رُسُلَنَا معا أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . وَإِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسر الهاء وياء بعدها . رَأْفَةً اتفق العشرة على قراءته بإسكان الهمزة فالمكي كغيره ، وأبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة . رِضْوَانِ تقدم حكمه آنفا . <آية الآية="29" السورة="الحديد" ربط=

موقع حَـدِيث