حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ "

) ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( 77 ) ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ( 78 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : يَنْعَمُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَكْرَمَهُمْ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - هَذِهِ الْكَرَامَةَ ، الَّتِي وَصَفَهَا فِي هَذِهِ الْآيَاتِ ، فِي الْجَنَّتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَصَفَهُمَا ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى الرَّفْرَفِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هِيَ رِيَاضُ الْجَنَّةِ ، وَاحِدَتُهَا : رَفْرَفَةٌ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : رِيَاضُ الْجَنَّةِ .

حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : ثَنَا أَبُو نُوحٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مِثْلَهُ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : الرَّفْرَفُ : رِيَاضُ الْجَنَّةِ . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ الْمَحَابِسُ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ يَقُولُ : الْمَحَابِسُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : ثَنِي أَبِي قَالَ : ثَنِي عَمِّي . قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ : قَالَ : الرَّفْرَفُ فُضُولُ الْمَحَابِسِ وَالْبُسُطِ .

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : هِيَ الْبُسُطُ . أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : هِيَ الْبُسُطُ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ : غَزْوَانُ ، رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : فُضُولُ الْمَحَابِسِ .

قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ هَارُونَ ، عَنْ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : فُضُولُ الْفُرُشِ وَالْمَحَابِسِ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَرْوَانَ فِي قَوْلِهِ : رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : فُضُولُ الْمَحَابِسِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : الرَّفْرَفُ الْخُضْرُ : الْمَحَابِسُ .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : مَحَابِسُ خُضْرٌ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : هِيَ الْمَحَابِسُ . حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ قَالَ : الرَّفْرَفُ : الْمَحَابِسُ .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ الْمَرَافِقُ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : الرَّفْرَفُ : مَرَافِقُ خُضْرٌ ، وَأَمَّا الْعَبْقَرِيُّ ، فَإِنَّهُ الطَّنَافِسُ الثِّخَانُ ، وَهِيَ جِمَاعٌ وَاحِدُهَا : عَبْقَرِيَّةٌ . وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّي كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْبُسُطِ عَبْقَرِيًّا .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ : الزَّرَابِيُّ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : ثَنِي أَبِي قَالَ : ثَنِي عَمِّي قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ : الْعَبْقَرِيُّ : الزَّرَابِيُّ الْحِسَانُ .

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ : وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ : الْعَبْقَرِيُّ : عِتَاقُ الزَّرَابِيِّ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : الْعَبْقَرِيُّ الزَّرَابِيُّ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ : ثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ ، عَنْ قَتَادَةَ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ : الزَّرَابِيُّ .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ : زَرَابِيٌّ . حَدَثَيْ يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ : الْعَبْقَرِيُّ : الطَّنَافِسِيُّ . وَقَالَ آخَرُونَ : الْعَبْقَرِيُّ : الدِّيبَاجُ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ قَالَ : هُوَ الدِّيبَاجُ . وَالْقُرَّاءُ فِي جَمِيعِ الْأَمْصَارِ عَلَى قِرَاءَةِ ذَلِكَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ بِغَيْرِ أَلِفٍ فِي كِلَا الْحَرْفَيْنِ . وَذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَبَرٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَلَا صَحِيحِ السَّنَدِ : عَلَى رَفَارِفٍ خُضْرٍ وَعَبَاقِرِيٍّ بِالْأَلِفِ وَالْإِجْرَاءِ .

وَذُكِرَ عَنْ زُهَيْرٍ الْفُرْقُبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى رَفَارِفَ خُضْرٍ بِالْأَلِفِ وَتَرْكِ الْإِجْرَاءِ ، وَعَبَاقِرِيَّ حِسَانٍ بِالْأَلِفِ أَيْضًا ، وَبِغَيْرِ إِجْرَاءٍ . وَأَمَّا الرَّفَارِفُ فِي هَذِهِ الْقِرَاءَةِ ، فَإِنَّهَا قَدْ تَحْتَمِلُ وَجْهَ الصَّوَابِ . وَأَمَّا الْعَبَاقِرِيُّ ، فَإِنَّهُ لَا وَجْهَ لَهُ فِي الصَّوَابِ عِنْدَ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ ؛ لِأَنَّ أَلِفَ الْجِمَاعِ لَا يَكُونُ بَعْدَهَا أَرْبَعَةُ أَحْرُفٍ ، وَلَا ثَلَاثَةٌ صِحَاحٌ .

وَأَمَّا الْقِرَاءَةُ الْأُولَى الَّتِي ذُكِرَتْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَوْ كَانَتْ صَحِيحَةً ، لَوَجَبَ أَنْ تَكُونَ الْكَلِمَتَانِ غَيْرَ مُجْرَاتَيْنِ . وَقَوْلُهُ : ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : فَبِأَيِّ نِعَمِ رَبِّكُمَا الَّتِي أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ - مِنْ إِكْرَامِهِ أَهْلَ الطَّاعَةِ مِنْكُمْ هَذِهِ الْكَرَامَةَ - تُكَذِّبَانِ . وَقَوْلُهُ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : تَبَارَكَ ذِكْرُ رَبِّكَ يَا مُحَمَّدُ ، ذِي الْجَلالِ : يَعْنِي ذِي الْعَظَمَةِ ، ( وَالْإِكْرَامِ ) يَعْنِي : وَمَنْ لَهُ الْإِكْرَامُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ .

كَمَا حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ يَقُولُ : ذُو الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ . آخِرُ تَفْسِيرِ سُورَةِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَ جَلَّ .

القراءات3 آية
سورة الرحمن آية 761 قراءة

﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    نَـزَلَ قرأ نافع وحفص بتخفيف الزاي وغيرهما بتشديدها . وَلا يَكُونُوا قرأ رويس بتاء الخطاب وغيره بياء الغيبة . فَطَالَ فيه تغليظ اللام لورش وترقيقها : عَلَيْهِمُ الأَمَدُ ، وَكَثِيرٌ ، وَمَغْفِرَةٌ ، فِيهِ ، بَأْسٌ ، النُّبُوَّةَ ، وَكَثِيرٌ ، اتَّبَعُوهُ ، يَقْدِرُونَ ، كله جلي . الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ قرأ ابن كثير وشعبة بتخفيف الصاد فيهما وغيرهما بالتشديد واتفقوا على تشديد الدال . يُضَاعَفُ قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بحذف الألف وتشديد العين والباقون بإثبات الألف وتخفيف العين ولا خلاف بينهم في رفع الفاء . وَرِضْوَانٌ ضم الراء شعبة وكسرها غيره . نَبْرَأَهَا وقف عليه حمزة بتسهيل الهمزة فحسب . تَأْسَوْا أبدل الهمزة مطلقا ورش ، وأبو جعفر والسوسي . وفي الوقف حمزة . آتَاكُمْ قصر الهمزة أبو عمرو ومدها غيره . ولا تخفى الأوجه الأربعة لورش . بِالْبُخْلِ قرأ الأخوان وخلف بفتح الباء الموحدة والخاء والباقون بضم الباء وإسكان الخاء . فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ قرأ المدنيان وابن عامر بحذف لفظ هُوَ والباقون بإثباته . رُسُلَنَا معا أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . وَإِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسر الهاء وياء بعدها . رَأْفَةً اتفق العشرة على قراءته بإسكان الهمزة فالمكي كغيره ، وأبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة . رِضْوَانِ تقدم حكمه آنفا . <آية الآية="29" السورة="الحديد" ربط=

سورة الرحمن آية 771 قراءة

﴿ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    نَـزَلَ قرأ نافع وحفص بتخفيف الزاي وغيرهما بتشديدها . وَلا يَكُونُوا قرأ رويس بتاء الخطاب وغيره بياء الغيبة . فَطَالَ فيه تغليظ اللام لورش وترقيقها : عَلَيْهِمُ الأَمَدُ ، وَكَثِيرٌ ، وَمَغْفِرَةٌ ، فِيهِ ، بَأْسٌ ، النُّبُوَّةَ ، وَكَثِيرٌ ، اتَّبَعُوهُ ، يَقْدِرُونَ ، كله جلي . الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ قرأ ابن كثير وشعبة بتخفيف الصاد فيهما وغيرهما بالتشديد واتفقوا على تشديد الدال . يُضَاعَفُ قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بحذف الألف وتشديد العين والباقون بإثبات الألف وتخفيف العين ولا خلاف بينهم في رفع الفاء . وَرِضْوَانٌ ضم الراء شعبة وكسرها غيره . نَبْرَأَهَا وقف عليه حمزة بتسهيل الهمزة فحسب . تَأْسَوْا أبدل الهمزة مطلقا ورش ، وأبو جعفر والسوسي . وفي الوقف حمزة . آتَاكُمْ قصر الهمزة أبو عمرو ومدها غيره . ولا تخفى الأوجه الأربعة لورش . بِالْبُخْلِ قرأ الأخوان وخلف بفتح الباء الموحدة والخاء والباقون بضم الباء وإسكان الخاء . فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ قرأ المدنيان وابن عامر بحذف لفظ هُوَ والباقون بإثباته . رُسُلَنَا معا أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . وَإِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسر الهاء وياء بعدها . رَأْفَةً اتفق العشرة على قراءته بإسكان الهمزة فالمكي كغيره ، وأبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة . رِضْوَانِ تقدم حكمه آنفا . <آية الآية="29" السورة="الحديد" ربط=

سورة الرحمن آية 781 قراءة

﴿ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    نَـزَلَ قرأ نافع وحفص بتخفيف الزاي وغيرهما بتشديدها . وَلا يَكُونُوا قرأ رويس بتاء الخطاب وغيره بياء الغيبة . فَطَالَ فيه تغليظ اللام لورش وترقيقها : عَلَيْهِمُ الأَمَدُ ، وَكَثِيرٌ ، وَمَغْفِرَةٌ ، فِيهِ ، بَأْسٌ ، النُّبُوَّةَ ، وَكَثِيرٌ ، اتَّبَعُوهُ ، يَقْدِرُونَ ، كله جلي . الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ قرأ ابن كثير وشعبة بتخفيف الصاد فيهما وغيرهما بالتشديد واتفقوا على تشديد الدال . يُضَاعَفُ قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بحذف الألف وتشديد العين والباقون بإثبات الألف وتخفيف العين ولا خلاف بينهم في رفع الفاء . وَرِضْوَانٌ ضم الراء شعبة وكسرها غيره . نَبْرَأَهَا وقف عليه حمزة بتسهيل الهمزة فحسب . تَأْسَوْا أبدل الهمزة مطلقا ورش ، وأبو جعفر والسوسي . وفي الوقف حمزة . آتَاكُمْ قصر الهمزة أبو عمرو ومدها غيره . ولا تخفى الأوجه الأربعة لورش . بِالْبُخْلِ قرأ الأخوان وخلف بفتح الباء الموحدة والخاء والباقون بضم الباء وإسكان الخاء . فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ قرأ المدنيان وابن عامر بحذف لفظ هُوَ والباقون بإثباته . رُسُلَنَا معا أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . وَإِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسر الهاء وياء بعدها . رَأْفَةً اتفق العشرة على قراءته بإسكان الهمزة فالمكي كغيره ، وأبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة . رِضْوَانِ تقدم حكمه آنفا . <آية الآية="29" السورة="الحديد" ربط=

موقع حَـدِيث