الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ . . . "
) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : الَّذِي يَتَصَدَّعُ مِنْ خَشْيَتِهِ الْجَبَلُ أَيُّهَا النَّاسُ هُوَ الْمَعْبُودُ ، الَّذِي لَا تَنْبَغِي الْعِبَادَةُ وَالْأُلُوهِيَّةُ إِلَّا لَهُ ، عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَشَاهِدُ مَا فِيهِمَا مِمَّا يُرَى وَيُحَسُّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ يَقُولُ : هُوَ رَحْمَنُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، رَحِيمٌ بِأَهْلِ الْإِيمَانِ بِهِ .