«( 67 ) سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ التَّفَاوُتُ : الِاخْتِلَافُ . وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ . تَمَيَّزُ : تَقَطَّعُ . مَنَاكِبِهَا : جَوَانِبِهَا . تَدَّعُونَ وَتَدْعُونَ واحد ، مِثْلُ تَذَكَّ»
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
فتح الباري شرح صحيح البخاريصحيح عمدة القاري شرح صحيح البخاريصحيح «سورة تبارك الذي بيده الملك أي هذا في تفسير بعض سورة تبارك ، وفي بعض النسخ : سورة الملك ، ولم تثبت البسملة هاهنا للكل ، وهي مكية كلها - قاله مقاتل ، وقال السخاوي : نزلت قبل الحاقة وبعد الطور ، وهي ألف وثلاثمائة حرف ، وثلاثمائة وثلاثون كلمة ، وثلاثون آية . التفاوت : الاختلاف ، والت…»
لسان الميزانصحيح «1117 - ز - إسفنديار بن الموفق بن محمد بن يحيى ، أبو الفضل الواعظ . روى عن أبي الفتح ابن البطي ، ومحمد بن سليمان ، وروح بن أحمد الحديثي . وقرأ الروايات على أبي الفتح بن رزيق ، وأتقن العربية ، وولي ديوان الرسائل . روى عنه الدبيثي ، وابن النجار ، وقال : برع في الأدب ، وتفقه للشافعي …»
تاريخ الإسلامصحيح «291- إسفنديار بن الموفّق بن محمد بن يحيى ، أبو الفضل البوشنجي الأصل ، الواسطي المولد البغدادي الدّار ، الكاتب الواعظ . قرأ القراءات بواسط على أبي الفتح المبارك بن أحمد بن زريق ، وغيره ، وبالموصل على القرطبي ، وقرأ العربية ببغداد بعد ذلك على أبي محمد ابن الخشّاب ، والكمال الأنباري…»
لسان العربصحيح «[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ »
لسان العربصحيح «[ زلف ] زلف : الزَّلَفُ وَالزُّلْفَةُ وَالزُّلْفَى : الْقُرْبَةُ وَالدَّرَجَةُ وَالْمَنْزِلَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ ع»
تفسير الطبريصحيح «الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 26 ) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ( 27 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ صَل…»
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرةصحيح «وَهُوَ ، كله ، وَهِيَ ، وَبِئْسَ ، يَأْتِكُمْ ، نَذِيرٌ ، مَغْفِرَةٌ ، وَأَسِرُّوا ، مَنْ خَلَقَ ، الْكَافِرُونَ ، صِرَاطٍ ، رَأَوْهُ ، وَقِيلَ ، أَرَأَيْتُمْ ، يُجِيرُ جلي . تَفَاوُتٍ قرأ الأخوان بحذف الألف بعد الفاء وتشديد الواو والباقون بإثبات الألف وتخفيف الواو . خَاسِئًا أبد…»