حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ "

) ﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ( 26 ) ﴿يَا ‎لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ( 27 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَأَمَّا مَنْ أُعْطِيَ يَوْمَئِذٍ كِتَابَ أَعْمَالِهِ بِشِمَالِهِ ، فَيَقُولُ : يَا لَيْتَنِي لَمْ أُعْطَ كِتَابِيَهْ ، ﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ يَقُولُ : وَلَمْ أَدْرِ أَيَّ شَيْءٍ حِسَابِيَهْ . وَقَوْلُهُ : ﴿يَا ‎لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ يَقُولُ : يَا لَيْتَ الْمَوْتَةَ الَّتِي مِتُّهَا فِي الدُّنْيَا كَانَتْ هِيَ الْفَرَاغَ مِنْ كُلِّ مَا بَعْدَهَا ، وَلَمْ يَكُنْ بَعْدَهَا حَيَاةٌ وَلَا بَعْثٌ; وَالْقَضَاءُ هُوَ الْفَرَاغُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ تَمَنَّى الْمَوْتَ الَّذِي يَقْضِي عَلَيْهِ ، فَتَخْرُجُ مِنْهُ نَفْسُهُ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿يَا ‎لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ : تَمَنَّى الْمَوْتَ ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ أَكْرَهَ عِنْدَهُ مِنَ الْمَوْتِ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿يَا ‎لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ : الْمَوْتُ .

القراءات1 آية
سورة الحاقة آية 261 قراءة

﴿ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    قُرْآنًا ، مَاءً ، غَدَقًا ، يَدْعُوهُ ، عَلَيْهِ ، يُجِيرَنِي ، نَاصِرًا ، يُظْهِرُ ، وَمِنْ خَلْفِهِ . لَدَيْهِمْ . تقدم كله مرارا . وَأَنَّهُ تَعَالَى ، وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ، وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ ، وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ ، وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا ، وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ ، وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ ، وَأَنَّا لا نَدْرِي ، وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ ، وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ ، وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى ، وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ . قرأ الشامي وحفص والأخوان وخلف بفتح الهمزة في المواضع المذكورة كلها ، وأبو جعفر بفتحها في ثلاثة منها وهي : وَأَنَّهُ تَعَالَى ، وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ، وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ . وبكسرها في التسعة الباقية ، والباقون بكسرها في جميع المواضع المذكورة ، وجملتها اثنا عشر موضعا كما ذكرنا . أَنْ لَنْ تَقُولَ قرأ يعقوب بفتح القاف والواو مع تشديدها . مُلِئَتْ قرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة ياء ، وكذلك حمزة إن وقف . الآنَ نقل ورش وابن وردان حركة الهمزة إلى اللام مع حذف الهمزة ، ولورش فيه ثلاثة البدل ولابد من كسر العين لجميع القراء لالتقاء الساكنين وعروض النقل

موقع حَـدِيث