حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا "

) ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلا ( 6 ) ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا ( 7 ) اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عُنِيَ بِهِ : ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا الْعَمَلُ بِهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا قَالَ : الْعَمَلُ بِهِ ، قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَهُذُّ السُّورَةَ ، وَلَكِنَّ الْعَمَلَ بِهِ ثَقِيلٌ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ : ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا ثَقِيلٌ وَاللَّهِ فَرَائِضُهُ وَحُدُودُهُ .

حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ( ثَقِيلًا ) قَالَ : ثَقِيلٌ وَاللَّهِ فَرَائِضُهُ وَحُدُودُهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ أَنَّ الْقَوْلَ عَيْنَهُ ثَقِيلٌ مَحْمَلُهُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ وَضَعَتْ جَرَانَهَا ، فَمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَحَرَّكَ حَتَّى يُسَرَّى عَنْهُ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ : ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا قَالَ : هُوَ وَاللَّهِ ثَقِيلٌ مُبَارَكٌ ، الْقُرْآنُ ، كَمَا ثَقُلَ فِي الدُّنْيَا ثَقُلَ فِي الْمَوَازِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ اللَّهَ وَصَفَهُ بِأَنَّهُ قَوْلٌ ثَقِيلٌ ، فَهُوَ كَمَا وَصَفَهُ بِهِ ، ثَقِيلٌ مَحْمَلُهُ ، ثَقِيلٌ الْعَمَلُ بِحُدُودِهِ وَفَرَائِضِهِ . وَقَوْلُهُ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا يَعْنِي جَلَّ وَعَزَّ بِقَوْلِهِ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ : إِنَّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ ، وَكُلُّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ نَاشِئَةٌ مِنَ اللَّيْلِ .

وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي ذَلِكَ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ : أَلَا تُحَدِّثُنِي أَيَّ اللَّيْلِ نَاشِئَةً ؟ قَالَ : عَلَى الثَّبْتِ سَقَطْتَ ، سَأَلْتُ عَنْهَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَزَعَمَ أَنَّ اللَّيْلَ كُلَّهُ نَاشِئَةٌ ، وَسَأَلْتُ عَنْهَا ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَأَخْبَرَنِي مِثْلَ ذَلِكَ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا حَكَّامٌ ، قَالَ : ثَنَا عَنْبَسَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ ، إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالُوا : نَشَأَ .

حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ نَشَأَ : قَامَ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : نَشَأَ : قَامَ . قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ : إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَهُوَ نَاشِئَةُ اللَّيْلِ .

حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، فِي قَوْلِهِ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : هُوَ اللَّيْلُ كُلُّهُ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : إِذَا قُمْتَ اللَّيْلَ فَهُوَ نَاشِئَةٌ . قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ بَعْدَ الْعَشَاءِ فَهُوَ نَاشِئَةٌ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : قِيَامُ اللَّيْلِ; قَالَ : وَأَيُّ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ قَامَ فَقَدْ نَشَأَ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : أَيُّ اللَّيْلِ قُمْتَ فَهُوَ نَاشِئَةٌ . قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ خَارِجَةَ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ حَاتِمِ بْنِ أَبَى صَغِيرَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ الزُّبَيْرِ عَنْ نَاشِئَةِ اللَّيْلِ فَقَالَا : كُلُّ اللَّيْلِ نَاشِئَةٌ ، فَإِذَا نَشَأْتَ قَائِمًا فَتِلْكَ نَاشِئَةٌ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : أَيُّ سَاعَةٍ تَهَجَّدَ فِيهَا مُتَهَجِّدٌ مِنَ اللَّيْلِ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ يَعْنِي اللَّيْلَ كُلَّهُ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازِ ، وَنَافِعٌ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : اللَّيْلُ كُلُّهُ .

قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : اللَّيْلُ كُلُّهُ إِذَا قَامَ يُصَلِّي فَهُوَ نَاشِئَةٌ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ ذَلِكَ مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ ، فَأَمَّا مَا كَانَ قَبْلَ الْعِشَاءِ فَلَيْسَ بِنَاشِئَةٍ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، فِي قَوْلِهِ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : مَا بَعْدَ الْعِشَاءِ نَاشِئَةٌ .

قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، فِي قَوْلِهِ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : مَا بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : نَاشِئَةُ اللَّيْلِ : مَا كَانَ بَعْدَ الْعِشَاءِ فَهُوَ نَاشِئَةٌ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو هِلَالٍ ، قَالَ : قَالَ قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ بَعْدَ الْعَشَاءِ فَهُوَ نَاشِئَةٌ .

وَقَوْلُهُ : هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا اخْتَلَفَتْ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَالْكُوفَةِ أَشَدُّ وَطْئًا بِفَتْحِ الْوَاوِ وَسُكُونِ الطَّاءِ . وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْضُ قُرَّاءِ الْبَصْرَةِ وَمَكَّةَ وَالشَّامِ وِطَاءً بِكَسْرِ الْوَاوِ وَمَدِّ الْأَلِفِ ، عَلَى أَنَّهُ مَصْدَرٌ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ : وَاطَأَ اللِّسَانُ الْقَلْبَ مُوَاطَأَةً وَوِطَاءً . وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا أَنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ صَحِيحَتَا الْمَعْنَى ، فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئُ فَمُصِيبٌ .

وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا نَاشِئَةُ اللَّيْلِ أَشَدُّ ثَبَاتًا مِنَ النَّهَارِ وَأَثْبَتُ فِي الْقَلْبِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْعَمَلَ بِاللَّيْلِ أَثْبَتُ مِنْهُ بِالنَّهَارِ . وَحُكِيَ عَنِ الْعَرَبِ : وَطِئْنَا اللَّيْلَ وَطْأً : إِذَا سَارُوا فِيهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ مَنْ قَرَأَهُ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَسُكُونِ الطَّاءِ ، وَإِنِ اخْتَلَفَتْ عِبَارَاتُهُمْ فِي ذَلِكَ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا أَيْ أَثْبَتُ فِي الْخَيْرِ ، وَأَحْفَظُ فِي الْحِفْظِ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا قَالَ : الْقِيَامُ بِاللَّيْلِ أَشَدُّ وَطْئًا ، يَقُولُ : أَثْبَتُ فِي الْخَيْرِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا يَقُولُ : نَاشِئَةُ اللَّيْلِ كَانَتْ صَلَاتُهُمْ أَوَّلَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا يَقُولُ : هُوَ أَجْدَرُ أَنْ تُحْصُوا مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنَ الْقِيَامِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا نَامَ لَمْ يَدْرِ مَتَى يَسْتَيْقِظُ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا قَالَ : إِنَّ مُصَلِّي اللَّيْلِ الْقَائِمَ بِاللَّيْلِ ، أَشَدُّ وَطْئًا : طُمَأْنِينَةً ، أَفْرَغُ لَهُ قَلْبًا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَعْرِضُ لَهُ حَوَائِجُ وَلَا شَيْءٌ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا يَقُولُ : قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ أَثْبَتُ مِنْهُ بِالنَّهَارِ ، وَأَشَدُّ مُوَاطَأَةً بِاللَّيْلِ مِنْهُ بِالنَّهَارِ . وَأَمَّا الَّذِينَ قَرَءُوا وِطَاءً بِكَسْرِ الْوَاوِ وَمَدِّ الْأَلِفِ ، فَقَدْ ذَكَرْتُ الَّذِي عَنَوْا بِقِرَاءَتِهِمْ ذَلِكَ كَذَلِكَ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَشَدُّ وَطْئًا قَالَ : أَنْ تُوَاطِئَ قَلْبَكَ وَسَمْعَكَ وَبَصَرَكَ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا قَالَ : تُوَاطِئُ سَمْعَكَ وَبَصَرَكَ وَقَلْبَكَ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : أَشَدُّ وَطْئًا قَالَ : مُوَاطَأَةً لِلْقَوْلِ ، وَفَرَاغًا لِلْقَلْبِ .

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلا قَالَ : أَجْدَرُ أَنْ تُوَاطِئَ لَكَ سَمْعَكَ ، أَنْ تُوَاطِئَ لَكَ بَصَرَكَ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَشَدُّ وَطْئًا قَالَ : أَجْدَرُ أَنْ تُوَاطِئَ سَمْعَكَ وَقَلْبَكَ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلا قَالَ : يُوَاطِئُ سَمْعُكَ وَبَصَرُكَ وَقَلْبُكَ بَعْضُهُ بَعْضًا .

وَقَوْلُهُ : وَأَقْوَمُ قِيلا يَقُولُ : وَأَصْوَبُ قِرَاءَةً . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : قَرَأَ أَنَسٌ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَصْوَبُ قِيلًا فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّمَا هِيَ وَأَقْوَمُ قِيلا قَالَ : أَقْوَمُ وَأَصْوَبُ وَأَهْيَأُ وَاحِدٌ .

حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ : قَرَأَ أَنَسٌ وَأَقْوَمُ قِيلا وَأَصْوَبُ قِيلًا; قِيلَ لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ إِنَّمَا هِيَ ( وَأَقْوَمُ ) قَالَ أَنَسٌ : أَصْوَبُ وَأَقْوَمُ وَأَهْيَأُ وَاحِدٌ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : وَأَقْوَمُ قِيلا يَقُولُ : أَدْنَى مِنْ أَنْ تَفْقَهُوا الْقُرْآنَ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ وَأَقْوَمُ قِيلا : أَحْفَظُ لِلْقِرَاءَةِ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَأَقْوَمُ قِيلا قَالَ : أَقْوَمُ قِرَاءَةً لِفَرَاغِهِ مِنَ الدُّنْيَا .

قَوْلُهُ : ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لَكَ يَا مُحَمَّدُ فِي النَّهَارِ فَرَاغًا طَوِيلًا تَتَّسِعُ بِهِ ، وَتَتَقَلَّبُ فِيهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَبْحًا طَوِيلا فَرَاغًا طَوِيلًا ، يَعْنِي النَّوْمَ .

حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّلٌ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا قَالَ : مَتَاعًا طَوِيلًا . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : سَبْحًا طَوِيلا قَالَ : فَرَاغًا طَوِيلًا . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا قَالَ : لِحَوَائِجِكَ ، فَافْرُغْ لِدِينِكَ اللَّيْلَ ، قَالُوا : وَهَذَا حِينَ كَانَتْ صَلَاةُ اللَّيْلِ فَرِيضَةً ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ مَنَّ عَلَى الْعِبَادِ فَخَفَّفَهَا وَوَضَعَهَا ، وَقَرَأَ : ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا .

إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ حَتَّى بَلَغَ قَوْلَهُ : فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ اللَّيْلَ نِصْفَهُ أَوْ ثُلْثَهُ ، ثُمَّ جَاءَ أَمْرٌ أَوْسَعُ وَأَفْسَحُ ، وَضَعَ الْفَرِيضَةَ عَنْهُ وَعَنْ أُمَّتِهِ ، فَقَالَ : ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا فَرَاغًا طَوِيلًا . وَكَانَ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ يَقْرَأُ ذَلِكَ بِالْخَاءِ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ ، عَنْ غَالِبٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ مِنْ جَذِيلَةِ قَيْسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ سَبْخًا طَوِيلًا قَالَ : وَهُوَ النَّوْمُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالتَّسْبِيخُ : تَوْسِيعُ الْقُطْنِ وَالصُّوفِ وَتَنْفِيشُهُ ، يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ : سَبِّخِي قُطْنَكِ ، أَيْ : نَفِّشِيهِ وَوَسِّعِيهِ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَخْطَلِ : فَأَرْسَلُوهُنَّ يُذْرِينَ التُّرَابَ كَمَا يُذْرِي سَبَائِخَ قُطْنٍ نَدْفُ أَوْتَارُ وَإِنَّمَا عُنِيَ بِقَوْلِهِ : ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا : إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سِعَةً لِقَضَاءِ حَوَائِجِكَ وَقَوْمِكَ . وَالسَّبْحُ وَالسَّبْخُ قَرِيبَا الْمَعْنَى فِي هَذَا الْمَوْضِعِ .

القراءات2 آية
سورة المزمل آية 61 قراءة

﴿ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    نَبْتَلِيهِ ، بَصِيرًا ، شَاكِرًا ، وَسَعِيرًا ، كَأْسٍ ، يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ، مُسْتَطِيرًا ، وَأَسِيرًا ، قَمْطَرِيرًا ، وَحَرِيرًا ، زَمْهَرِيرًا ، عَلَيْهِمْ ، تَقْدِيرًا ، كَأْسًا - لا يخفى ما فيه . سَلاسِلا قرأ المدنيان وهشام وشعبة والكسائي التنوين وصلا وبإبداله ألفا وقفا ، والباقون بحذف التنوين وصلا . واختلفوا في الوقف فوقف أبو عمرو وروح بالألف وحمزة وقنبل ورويس وخلف من غير ألف مع إسكان اللام . ولحفص والبزي وابن ذكوان وجهان وقفا : الأول كأبي عمرو وروح ، والثاني كحمزة ومن معه . مُتَّكِئِينَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة في الحالين ولحمزة في الوقف عليه وجهان : الأول كأبي جعفر والثاني التسهيل بين بين . قَوَارِيرَا قَوَارِيرَا قرأ المدنيان وشعبة والكسائي بالتنوين فيهما وبإبداله ألفا وقفا ، وقرأ ابن كثير وخلف في اختياره بالتنوين في الأول وبتركه في الثاني ووقفا على الأول بالألف وعلى الثاني بحذفها مع إسكان الراء ، وأبو عمرو وابن عامر وروح وحفص بترك التنوين فيهما ووقفوا على الأول بالألف وعلى الثاني بحذفها مع إسكان الراء إلا هشاما فوقف على الثاني بالألف أيضا . وقرأ حمزة ورويس بترك التنوين فيهما وإذا وقفا حذفا الألف فيهما مع إسكان الراء . سَلْسَبِيلا آخر الربع . الممال سورة القيامة من السور الإحدى عشرة " رؤوس الآي الممالة " : صَلَّى ، وَتَوَلَّى ، يَتَمَطَّى ، فَأَوْلَى معا ، سُدًى ، يُمْنَى ، <آية الآية="38

سورة المزمل آية 71 قراءة

﴿ إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    نَبْتَلِيهِ ، بَصِيرًا ، شَاكِرًا ، وَسَعِيرًا ، كَأْسٍ ، يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ، مُسْتَطِيرًا ، وَأَسِيرًا ، قَمْطَرِيرًا ، وَحَرِيرًا ، زَمْهَرِيرًا ، عَلَيْهِمْ ، تَقْدِيرًا ، كَأْسًا - لا يخفى ما فيه . سَلاسِلا قرأ المدنيان وهشام وشعبة والكسائي التنوين وصلا وبإبداله ألفا وقفا ، والباقون بحذف التنوين وصلا . واختلفوا في الوقف فوقف أبو عمرو وروح بالألف وحمزة وقنبل ورويس وخلف من غير ألف مع إسكان اللام . ولحفص والبزي وابن ذكوان وجهان وقفا : الأول كأبي عمرو وروح ، والثاني كحمزة ومن معه . مُتَّكِئِينَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة في الحالين ولحمزة في الوقف عليه وجهان : الأول كأبي جعفر والثاني التسهيل بين بين . قَوَارِيرَا قَوَارِيرَا قرأ المدنيان وشعبة والكسائي بالتنوين فيهما وبإبداله ألفا وقفا ، وقرأ ابن كثير وخلف في اختياره بالتنوين في الأول وبتركه في الثاني ووقفا على الأول بالألف وعلى الثاني بحذفها مع إسكان الراء ، وأبو عمرو وابن عامر وروح وحفص بترك التنوين فيهما ووقفوا على الأول بالألف وعلى الثاني بحذفها مع إسكان الراء إلا هشاما فوقف على الثاني بالألف أيضا . وقرأ حمزة ورويس بترك التنوين فيهما وإذا وقفا حذفا الألف فيهما مع إسكان الراء . سَلْسَبِيلا آخر الربع . الممال سورة القيامة من السور الإحدى عشرة " رؤوس الآي الممالة " : صَلَّى ، وَتَوَلَّى ، يَتَمَطَّى ، فَأَوْلَى معا ، سُدًى ، يُمْنَى ، <آية الآية="38

موقع حَـدِيث