حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا "

) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ( 32 ) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ( 33 ) وَكَأْسًا دِهَاقًا ( 34 ) ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا ( 35 ) . يَقُولُ : إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَنْجًى مِنَ النَّارِ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَخْلَصًا مِنْهَا لَهُمْ إِلَيْهَا ، وَظَفْرًا بِمَا طَلَبُوا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا قَالَ : فَازُوا بِأَنْ نَجَوَا مِنَ النَّارِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا إِي وَاللَّهِ مَفَازًا مِنَ النَّارِ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمِنْ عَذَابِ اللَّهِ إِلَى رَحْمَتِهِ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا قَالَ : مَفَازًا مِنَ النَّارِ إِلَى الْجَنَّةِ .

حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوَيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا يَقُولُ : مُنْتَزَهًا . وَقَوْلُهُ : ( حَدَائِقَ ) وَالْحَدَائِقُ : تَرْجَمَةٌ وَبَيَانٌ عَنِ الْمَفَازِ ، وَجَازَ أَنْ يُتَرْجِمَ عَنْهُ ، لِأَنَّ الْمَفَازَ مَصْدَرٌ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ : فَازَ فَلَانٌ بِهَذَا الشَّيْءِ ، إِذَا طَلَبَهُ فَظَفِرَ بِهِ ، فَكَأَنَّهُ قِيلَ : إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ ظَفْرًا بِمَا طَلَبُوا مِنْ حَدَائِقَ وَأَعْنَابٍ ، وَالْحَدَائِقِ : جَمَعُ حَدِيقَةٍ ، وَهِيَ الْبَسَاتِينُ مِنَ النَّخْلِ وَالْأَعْنَابِ وَالْأَشْجَارِ الْمُحَوَّطِ عَلَيْهَا الْحِيطَانُ الْمُحْدِقَةُ بِهَا ، لِإِحْدَاقِ الْحِيطَانِ بِهَا تُسَمَّى الْحَدِيقَةُ حَدِيقَةً ، فَإِنْ لَمْ تَكُنِ الْحِيطَانُ بِهَا مُحْدِقَةً ، لَمْ يُقَلْ لَهَا حَدِيقَةٌ ، وَإِحْدَاقُهَا بِهَا : اشْتِمَالُهَا عَلَيْهَا . وَقَوْلُهُ : ( وَأَعْنَابًا ) يَعْنِي : وَكُرُومَ أَعْنَابٍ ، وَاسْتَغْنَى بِذِكْرِ الْأَعْنَابِ عَنْ ذِكْرِ الْكُرُومِ .

وَقَوْلُهُ : وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا يَقُولُ : وَنَوَاهِدُ فِي سِنٍّ وَاحِدَةٍ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : وَكَوَاعِبَ يَقُولُ : وَنَوَاهِدَ .

وَقَوْلُهُ : ( أَتْرَابًا ) يَقُولُ : مُسْتَوِيَاتٍ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا يَعْنِي : النِّسَاءَ الْمُسْتَوِيَاتِ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا قَالَ : نَوَاهِدَ أَتْرَابًا ، يَقُولُ : لَسْنَ وَاحِدَةً .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، ثُمَّ وَصَفَ مَا فِي الْجَنَّةِ قَالَ : حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ) ( وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا يَعْنِي بِذَلِكَ النِّسَاءَ أَتْرَابًا لَسْنَ وَاحِدَةً . حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : الْكَوَاعِبُ : النَّوَاهِدُ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا قَالَ : الْكَوَاعِبُ : الَّتِي قَدْ نَهِدَتْ وَكَعَبَ ثَدْيُهَا ، وَقَالَ : أَتْرَابًا : مُسْتَوَيَاتٍ ، فُلَانَةُ تِرْبَةُ فُلَانَةَ ، قَالَ : الْأَتْرَابُ : اللِّدَاتُ .

حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا لِدَّاتٍ . وَقَوْلُهُ : وَكَأْسًا دِهَاقًا يَقُولُ : وَكَأْسًا مَلْأَى مُتَتَابِعَةً عَلَى شَارِبِيهَا بِكَثْرَةٍ وَامْتِلَاءٍ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الدَّهْقِ : وَهُوَ مُتَابَعَةُ الضَّغْطِ عَلَى الْإِنْسَانِ بِشِدَّةٍ وَعُنْفٍ ، وَكَذَلِكَ الْكَأْسُ الدِّهَاقُ : مُتَابَعَتُهَا عَلَى شَارِبِيهَا بِكَثْرَةٍ وَامْتِلَاءٍ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا مَرْوَانُ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو يَزِيدَ يَحْيَى بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَسْطَاسَ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِغُلَامِهِ : اسْقِنِي دِهَاقًا ، قَالَ : فَجَاءَ بِهَا الْغُلَامُ مَلْأَى ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَذَا الدِّهَاقُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ( كَأْسًا دِهَاقًا ) قَالَ : مَلْأَى . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُسْأَلُ عَنْ ( كَأْسًا دِهَاقًا ) قَالَ : دِرَاكًا ، قَالَ يُونُسُ : قَالَ ابْنُ وَهْبٍ : الَّذِي يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضًا .

حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنَى مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : وَكَأْسًا دِهَاقًا يَقُولُ : مُمْتَلِئًا . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فِي قَوْلِهِ : ( كَأْسًا دِهَاقًا ) قَالَ : دُمَادِمُ . قَالَ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ : وَكَأْسًا دِهَاقًا قَالَ : مَلْأَى .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ وَكَأْسًا دِهَاقًا قَالَ : الْمَلْأَى . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَكَأْسًا دِهَاقًا قَالَ : مَلْأَى . حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : وَكَأْسًا دِهَاقًا قَالَ : مُتْرَعَةٌ مَلْأَى . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ وَكَأْسًا دِهَاقًا قَالَ : الدِّهَاقُ : الْمَلْأَى الْمُتْرَعَةُ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : ( كَأْسًا دِهَاقًا ) قَالَ : الدِّهَاقُ : الْمُمْتَلِئَةُ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ( كَأْسًا دِهَاقًا ) قَالَ : الدِّهَاقُ الْمَمْلُوءَةُ . وَقَالَ آخَرُونَ : الدِّهَاقُ : الصَّافِيَةُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ وَعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا ثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، فِي قَوْلِهِ : وَكَأْسًا دِهَاقًا قَالَ : صَافِيَةٌ .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ الْمُتَتَابِعَةُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ : وَكَأْسًا دِهَاقًا دِهَاقًا : الْمُتَتَابِعَةُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : وَكَأْسًا دِهَاقًا قَالَ : الْمُتَتَابِعُ .

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِالْحَمِيدِ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَكَأْسًا دِهَاقًا قَالَ : الْمَلْأَى الْمُتَتَابِعَةُ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَكَأْسًا دِهَاقًا قَالَ : الْمُتَتَابِعَةُ . وَقَوْلُهُ : ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : لَا يَسْمَعُونَ فِي الْجَنَّةِ لَغْوًا ، يَعْنِي بَاطِلًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَلَا كِذَّابًا ، يَقُولُ : وَلَا مُكَاذَبَةً ، أَيْ لَا يَكْذِبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَقَرَأَتِ الْقُرَّاءُ فِي الْأَمْصَارِ بِتَشْدِيدِ الذَّالِ عَلَى مَا بَيَّنْتُ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا سِوَى الْكِسَائِيِّ فَإِنَّهُ خَفَّفَهَا لِمَا وَصَفْتُ قَبْلُ ، وَالتَّشْدِيدُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّخْفِيفِ ، وَبِالتَّشْدِيدِ الْقِرَاءَةُ ، وَلَا أَرَى قِرَاءَةَ ذَلِكَ بِالتَّخْفِيفِ لِإِجْمَاعِ الْحُجَّةِ مِنَ الْقُرَّاءِ عَلَى خِلَافِهِ ، وَمِنَ التَّخْفِيفِ قَوْلُ الْأَعْشَى : فَصَدَقْتُهَا وكَذبْتُهَا وَالْمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ لَغْوًا وَلا كِذَّابًا قَالَ : بَاطِلًا وَإِثْمًا . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا قَالَ : وَهِيَ كَذَلِكَ لَيْسَ فِيهَا لَغْوٌ وَلَا كِذَّابٌ .

القراءات3 آية
سورة النبأ آية 311 قراءة

﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    كُوِّرَتْ ، سُيِّرَتْ ، حُشِرَتْ ، ذِكْرٌ ، جلي . سُجِّرَتْ خفف الجيم المكي والبصريان وشددها غيرهم . الْمَوْءُودَةُ لا توسط لورش ولا مد في الواو التي بعد الميم بل هو كغيره من القراء ، وفيه لورش ثلاثة البدل على أصله . ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام لأصالة الواو. سُئِلَتْ لحمزة فيه وقفا التسهيل بين بين والإبدال واوا محضة على مذهب الأخفش . قُتِلَتْ شدد التاء أبو جعفر وخففها الباقون . نُشِرَتْ شدد الشين المكي والبصري والأخوان وخلف وخففها الباقون ورقق ورش راءه . سُعِّرَتْ شدد العين المدنيان ورويس وابن ذكوان وحفص وخففها الباقون ولا يخفى ترقيق رائه لورش . الْجَوَارِ وقف عليه يعقوب بالياء وغيره بحذفها . ثَمَّ وقف عليه رويس بهاء السكت والباقون بغيرها . بِضَنِينٍ قرأ المكي والبصري ورويس والكسائي بالظاء والباقون بالضاد . الْعَالَمِينَ آخر السورة وآخر الربع . الممال " سورة عبس من السور الإحدى عشرة " . " رءوس الآي " : وَتَوَلَّى ، الأَعْمَى يَزَّكَّى معا الذِّكْرَى ، اسْتَغْنَى ، تَصَدَّى ، يَسْعَى ، يَخْشَى ، تَلَهَّى ، وهي معدودة بالإجماع ، وقد أمالها الأخوان وخلف ، وقللها كلها البصري إلا الذِّكْرَى فأمالها وقللها كلها ورش من غير استثناء . " ما ليس برأس آية " : " شاء الأربعة " و جَاءَهُ و جَاءَكَ و <آية الآية="33" السورة="عبس" ربط="579

سورة النبأ آية 321 قراءة

﴿ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    كُوِّرَتْ ، سُيِّرَتْ ، حُشِرَتْ ، ذِكْرٌ ، جلي . سُجِّرَتْ خفف الجيم المكي والبصريان وشددها غيرهم . الْمَوْءُودَةُ لا توسط لورش ولا مد في الواو التي بعد الميم بل هو كغيره من القراء ، وفيه لورش ثلاثة البدل على أصله . ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام لأصالة الواو. سُئِلَتْ لحمزة فيه وقفا التسهيل بين بين والإبدال واوا محضة على مذهب الأخفش . قُتِلَتْ شدد التاء أبو جعفر وخففها الباقون . نُشِرَتْ شدد الشين المكي والبصري والأخوان وخلف وخففها الباقون ورقق ورش راءه . سُعِّرَتْ شدد العين المدنيان ورويس وابن ذكوان وحفص وخففها الباقون ولا يخفى ترقيق رائه لورش . الْجَوَارِ وقف عليه يعقوب بالياء وغيره بحذفها . ثَمَّ وقف عليه رويس بهاء السكت والباقون بغيرها . بِضَنِينٍ قرأ المكي والبصري ورويس والكسائي بالظاء والباقون بالضاد . الْعَالَمِينَ آخر السورة وآخر الربع . الممال " سورة عبس من السور الإحدى عشرة " . " رءوس الآي " : وَتَوَلَّى ، الأَعْمَى يَزَّكَّى معا الذِّكْرَى ، اسْتَغْنَى ، تَصَدَّى ، يَسْعَى ، يَخْشَى ، تَلَهَّى ، وهي معدودة بالإجماع ، وقد أمالها الأخوان وخلف ، وقللها كلها البصري إلا الذِّكْرَى فأمالها وقللها كلها ورش من غير استثناء . " ما ليس برأس آية " : " شاء الأربعة " و جَاءَهُ و جَاءَكَ و <آية الآية="33" السورة="عبس" ربط="579

سورة النبأ آية 351 قراءة

﴿ لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    كُوِّرَتْ ، سُيِّرَتْ ، حُشِرَتْ ، ذِكْرٌ ، جلي . سُجِّرَتْ خفف الجيم المكي والبصريان وشددها غيرهم . الْمَوْءُودَةُ لا توسط لورش ولا مد في الواو التي بعد الميم بل هو كغيره من القراء ، وفيه لورش ثلاثة البدل على أصله . ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام لأصالة الواو. سُئِلَتْ لحمزة فيه وقفا التسهيل بين بين والإبدال واوا محضة على مذهب الأخفش . قُتِلَتْ شدد التاء أبو جعفر وخففها الباقون . نُشِرَتْ شدد الشين المكي والبصري والأخوان وخلف وخففها الباقون ورقق ورش راءه . سُعِّرَتْ شدد العين المدنيان ورويس وابن ذكوان وحفص وخففها الباقون ولا يخفى ترقيق رائه لورش . الْجَوَارِ وقف عليه يعقوب بالياء وغيره بحذفها . ثَمَّ وقف عليه رويس بهاء السكت والباقون بغيرها . بِضَنِينٍ قرأ المكي والبصري ورويس والكسائي بالظاء والباقون بالضاد . الْعَالَمِينَ آخر السورة وآخر الربع . الممال " سورة عبس من السور الإحدى عشرة " . " رءوس الآي " : وَتَوَلَّى ، الأَعْمَى يَزَّكَّى معا الذِّكْرَى ، اسْتَغْنَى ، تَصَدَّى ، يَسْعَى ، يَخْشَى ، تَلَهَّى ، وهي معدودة بالإجماع ، وقد أمالها الأخوان وخلف ، وقللها كلها البصري إلا الذِّكْرَى فأمالها وقللها كلها ورش من غير استثناء . " ما ليس برأس آية " : " شاء الأربعة " و جَاءَهُ و جَاءَكَ و <آية الآية="33" السورة="عبس" ربط="579

موقع حَـدِيث