حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ "

) ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ ( 12 ) ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ( 13 ) ﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ( 14 ) ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ( 15 ) وَأَكِيدُ كَيْدًا ( 16 ) ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ( 17 ) . يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ تَرْجِعُ بِالْغُيُومِ وَأَرْزَاقِ الْعِبَادِ كُلَّ عَامٍ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْمُتَنَخِّلِ فِي صِفَةِ سَيْفٍ : أَبْيَضُ كَالرَّجْعِ رَسُوبٌ إِذَا مَا ثَاخَ فِي مُحْتَفَلٍ يَخْتَلِي وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ قَالَ : السَّحَابُ فِيهِ الْمَطَرُ .

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَ : ثَنَا مُؤَمِّلٌ ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ قَالَ : ذَاتُ السَّحَابِ فِيهِ الْمَطَرُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ يَعْنِي بِالرَّجْعِ : الْقُطْرُ وَالرِّزْقُ كُلُّ عَامٍ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ قَالَ : تَرْجِعُ بِأَرْزَاقِ النَّاسِ كُلَّ عَامٍ; قَالَ أَبُو رَجَاءٍ : سُئِلَ عَنْهَا عِكْرِمَةُ ، فَقَالَ : رَجَعَتْ بِالْمَطَرِ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : ذَاتِ الرَّجْعِ قَالَ : السَّحَابُ يُمْطِرُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ بِالْمَطَرِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ قَالَ : تَرْجِعُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ كُلَّ عَامٍ ، لَوْلَا ذَلِكَ هَلَكُوا ، وَهَلَكَتْ مَوَاشِيهِمْ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ قَالَ : تَرْجِعُ بِالْغَيْثِ كُلَّ عَامٍ .

حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ : قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ يَعْنِي : الْمَطَرُ . وَقَالَ آخَرُونَ : يَعْنِي بِذَلِكَ : أَنَّ شَمْسَهَا وَقَمَرَهَا يَغِيبُ وَيَطْلُعُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ قَالَ : شَمْسُهَا وَقَمَرُهَا وَنُجُومُهَا يَأْتِينَ مِنْ هَاهُنَا .

وَقَوْلُهُ : ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : ﴿وَالْأَرْضُ ذَاتُ الصَّدْعِ بِالنَّبَاتِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ قَالَ : ذَاتُ النَّبَاتِ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ يَقُولُ : صَدَّعَهَا إِخْرَاجُ النَّبَاتِ فِي كُلِّ عَامٍ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ قَالَ : هَذِهِ تُصَدِّعُ عَمَّا تَحْتَهَا; قَالَ أَبُو رَجَاءٍ : وَسُئِلَ عَنْهَا عِكْرِمَةُ ، فَقَالَ : هَذِهِ تُصَدِّعُ عَنِ الرِّزْقِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ مُجَاهِدٌ : ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ مِثْلُ الْمَأْزِمِ مَأْزِمُ مِنَى .

حَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ قَالَ : الصَّدْعُ : مِثْلُ الْمَأْزِمِ ، غَيْرُ الْأَوْدِيَةِ وَغَيْرُ الْجُرُفِ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ تُصَدِّعُ عَنِ الثِّمَارِ وَعَنِ النَّبَاتِ كَمَا رَأَيْتُمْ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ قَالَ : تُصَدِّعُ عَنِ النَّبَاتِ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ وَقَرَأَ : ﴿ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا ٢٦ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : صَدْعُهَا لِلْحَرْثِ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : ﴿وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ : النَّبَاتِ . وَقَوْلُهُ : ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّ هَذَا الْقَوْلَ وَهَذَا الْخَبَرَ لَقَوْلٌ فَصْلٌ : يَقُولُ : لَقَوْلٌ يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ بِبَيَانِهِ .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ عَلَى اخْتِلَافٍ مِنْهُمْ فِي الْعِبَارَةِ عَنْهُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَقَوْلٌ حَقٌّ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَقَوْلٌ حُكْمٌ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ يَقُولُ : حَقٌّ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ؛ أَيْ : حُكْمٌ . وَقَوْلُهُ : ﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ يَقُولُ : وَمَا هُوَ بِاللَّعِبِ وَلَا الْبَاطِلِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ يَقُولُ : بِالْبَاطِلِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ : ﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ قَالَ : بِاللَّعِبِ . وَقَوْلُهُ : ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ يَمْكُرُونَ مَكْرًا .

وَقَوْلُهُ : وَأَكِيدُ كَيْدًا يَقُولُ : وَأَمْكَرُ مَكْرًا; وَمَكْرُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِهِمْ : إِمْلَاؤُهُ إِيَّاهُمْ عَلَى مَعْصِيَتِهِمْ وَكُفْرِهِمْ بِهِ . وَقَوْلُهُ : فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَهِّلْ يَا مُحَمَّدُ الْكَافِرِينَ وَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا يَقُولُ : أَمْهِلْهُمْ آنًا قَلِيلًا وَأَنْظِرْهُمْ لِلْمَوْعِدِ الَّذِي هُوَ وَقْتُ حُلُولِ النِّقْمَةِ بِهِمْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنَا مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا يَقُولُ : قَرِيبًا . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا الرُّوَيْدُ : الْقَلِيلُ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا قَالَ : مَهِّلْهُمْ ، فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ تَرْكَهُمْ ، حَتَّى لَمَّا أَرَادَ الِانْتِصَارَ مِنْهُمْ أَمْرَهُ بِجِهَادِهِمْ وَقِتَالِهِمْ ، وَالْغِلْظَةِ عَلَيْهِمْ .

آخِرُ تَفْسِيرِ سُورَةِ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ .

القراءات6 آية
سورة الطارق آية 111 قراءة

﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    يَسْتَأْذِنُونَكَ ، أَغْنِيَاءُ ، يَعْتَذِرُونَ ، إِلَيْهِمْ ، لا تَعْتَذِرُوا ، نُؤْمِنَ ، فَيُنَبِّئُكُمْ ، وَمَأْوَاهُمْ ، الدَّوَائِرَ ، وَصَلَوَاتِ ، تُطَهِّرُهُمْ جلي . دَائِرَةُ السَّوْءِ رقق ورش راء دائرة وله في السوء التوسط والمد وصلا ووقفا ، وقرأ المكي والبصري بضم السين ، والباقون بفتحها . ولحمزة وهشام في الوقف عليه النقل والإدغام وعلى كل السكون المحض والروم . قُرْبَةٌ قرأ ورش بضم الراء ، والباقون بإسكانها ، ولا خلاف بينهم في ضم راء قُرُبَاتٍ . وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ قرأ يعقوب بضم راء والأنصار ، والباقون بجرها . جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا قرأ المكي بزيادة من قبل تحتها مع جر التاء ، والباقون بحذف من وفتح تاء تحتها . سَيِّئًا وقف عليه حمزة بإبدال الهمزة ياء خالصة . وَتُزَكِّيهِمْ ضم الهاء يعقوب . صَلاتَكَ قرأ حفص والأخوان وخلف بالتوحيد ونصب التاء ، والباقون بالجمع وكسر التاء ، ولا يخفى تغليظ اللام لورش . مُرْجَوْنَ قرأ المكي والبصريان والشامي وشعبة بهمزة مضمومة ممدودة بعد الجيم ، والباقون بواو ساكنة بعد الجيم من غير همز . وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا قرأ المدنيان والشامي بحذف الواو قبل الذين ، والباقون بإثباتها . ضِرَارًا ، وَإِرْصَادًا . راؤهما مفخم للجميع لا فرق بين ورش وغيره للتكرار في الأول ووجود حرف الاستعلاء في الثاني . أَسَّسَ بُنْيَانَهُ معا قرأ نافع وابن عامر بضم الهمزة وكسر السين الأولى في الموضعين ورفع نون بنيانه فيهما . والباقون بفتح الهمزة والسين الأولى في الموضعين ونصب بنيانه فيهما . <آية الآية=

سورة الطارق آية 122 قراءة

﴿ وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ قرأ الأخوان وخلف فيقتلون بضم الياء التحتية وفتح التاء الفوقية مبنيا للمفعول ، ويقتلون بفتح الياء التحتية وضم التاء الفوقية مبنيا للفاعل ، والباقون بفتح الياء وضم التاء في الأول وبضم الياء وفتح التاء في الثاني . عَلَيْهِ ، وَالْقُرْآنِ ، فَاسْتَبْشِرُوا ، الآمِرُونَ ، الْمُؤْمِنِينَ ، لِلنَّبِيِّ ، يَسْتَغْفِرُوا ، عَلَيْهِمُ الأَرْضُ ، صَغِيرَةً ، كَبِيرَةً ، جلي . اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها فيهما ، والباقون بكسر الهاء وياء ساكنة مدية بعدها فيهما وليس هناك خلاف في لفظ إِبْرَاهِيمَ الواقع قبل هذين في هذه السورة . الْعُسْرَةِ قرأ أبو جعفر بضم السين ، والباقون بإسكانها . " كاد تزيغ " قرأ حفص وحمزة بالياء على التذكير ، والباقون بالتاء على التأنيث . رَءُوفٌ قرأ البصريان وشعبة والأخوان وخلف بقصر الهمزة ، والباقون بمدها وفيها لورش ثلاثة البدل ، ولحمزة وقفا التسهيل فقط . ظَمَأٌ فيه لهشام وحمزة وقفا الإبدال والتسهيل بين بين . وَلا يَطَئُونَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة فيصير النطق بواو ساكنة بعد الطاء المفتوحة ولحمزة في الوقف عليه وجهان : الوجه المتقدم ، والتسهيل بين بين . مَوْطِئًا قرأ أبو جعفر بخلف عنه بإبدال الهمزة ياء خالصة وصلا ووقفا ، وبهذا الوجه وقف حمزة ، والباقون بالهمزة المحققة ، وهو الوجه الثاني لأبي جعفر . يَعْمَلُونَ آخر الربع . الممال اشْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش . قُرْبَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، فِي التَّوْرَاةِ بالإمالة لابن ذكوان والبصري والكسائي وخلف في اختياره . وبالتقليل لورش وحمزة وقالون بخلف عنه ، والأنصار بالإمالة للبصري والد

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    طه سكت أبو جعفر على طا وها والباقون بلا سكت . تَذْكِرَةً ، مِمَّنْ خَلَقَ ، السِّرَّ ، وَزِيرًا ، كَثِيرًا ، بَصِيرًا ، اقْذِفِيهِ ، فَاقْذِفِيهِ ، جِئْنَاكَ ، إِسْرَائِيلَ . كله جلي . لأَهْلِهِ امْكُثُوا قرأ حمزة وصلا بضم الهاء والباقون بكسرها . إِنِّي آنَسْتُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لَعَلِّي آتِيكُمْ فتحها المدنيان والمكي والبصري والشامي وأسكنها سواهم . إِنِّي أَنَا رَبُّكَ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح همزة إني والباقون بكسرها وفتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . بِالْوَادِ وقف عليه يعقوب بالياء والباقون بحذفها . طُوًى قرأ الشامي والكوفيون بتنوين الواو والباقون بلا تنوين . وَأَنَا اخْتَرْتُكَ قرأ حمزة بتشديد نون أنا واخترناك بنون بعد الراء وبعد النون ألف والباقون بتخفيف نون وأنا واخترتك بتاء مضمومة في مكان النون من غير ألف . إِنَّنِي أَنَا فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لِذِكْرِي * إِنَّ السَّاعَةَ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنا غيرهم . ( أَتَوَكَّؤُا ) رسمت الهمزة على واو فلحمزة وهشام خمسة أوجه : إبدالها ألفا وتسهيلها مع الروم ، وإبدالها واوا خالصة مع الوقف عليها بالسكون المحض والإشمام والروم . وَلِيَ فِيهَا فتح الياء حفص وورش وأسكنها سواهما . سِيرَتَهَا الأُولَى رقق الراء ورش وله في البدل الثلاثة مع التقليل في ذات الياء لكونها رأس آية كما ستقف عليه . وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . أَخِي * <آية الآية="31" السورة="طه" ربط="23

سورة الطارق آية 131 قراءة

﴿ إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ قرأ الأخوان وخلف فيقتلون بضم الياء التحتية وفتح التاء الفوقية مبنيا للمفعول ، ويقتلون بفتح الياء التحتية وضم التاء الفوقية مبنيا للفاعل ، والباقون بفتح الياء وضم التاء في الأول وبضم الياء وفتح التاء في الثاني . عَلَيْهِ ، وَالْقُرْآنِ ، فَاسْتَبْشِرُوا ، الآمِرُونَ ، الْمُؤْمِنِينَ ، لِلنَّبِيِّ ، يَسْتَغْفِرُوا ، عَلَيْهِمُ الأَرْضُ ، صَغِيرَةً ، كَبِيرَةً ، جلي . اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها فيهما ، والباقون بكسر الهاء وياء ساكنة مدية بعدها فيهما وليس هناك خلاف في لفظ إِبْرَاهِيمَ الواقع قبل هذين في هذه السورة . الْعُسْرَةِ قرأ أبو جعفر بضم السين ، والباقون بإسكانها . " كاد تزيغ " قرأ حفص وحمزة بالياء على التذكير ، والباقون بالتاء على التأنيث . رَءُوفٌ قرأ البصريان وشعبة والأخوان وخلف بقصر الهمزة ، والباقون بمدها وفيها لورش ثلاثة البدل ، ولحمزة وقفا التسهيل فقط . ظَمَأٌ فيه لهشام وحمزة وقفا الإبدال والتسهيل بين بين . وَلا يَطَئُونَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة فيصير النطق بواو ساكنة بعد الطاء المفتوحة ولحمزة في الوقف عليه وجهان : الوجه المتقدم ، والتسهيل بين بين . مَوْطِئًا قرأ أبو جعفر بخلف عنه بإبدال الهمزة ياء خالصة وصلا ووقفا ، وبهذا الوجه وقف حمزة ، والباقون بالهمزة المحققة ، وهو الوجه الثاني لأبي جعفر . يَعْمَلُونَ آخر الربع . الممال اشْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش . قُرْبَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، فِي التَّوْرَاةِ بالإمالة لابن ذكوان والبصري والكسائي وخلف في اختياره . وبالتقليل لورش وحمزة وقالون بخلف عنه ، والأنصار بالإمالة للبصري والد

سورة الطارق آية 141 قراءة

﴿ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ قرأ الأخوان وخلف فيقتلون بضم الياء التحتية وفتح التاء الفوقية مبنيا للمفعول ، ويقتلون بفتح الياء التحتية وضم التاء الفوقية مبنيا للفاعل ، والباقون بفتح الياء وضم التاء في الأول وبضم الياء وفتح التاء في الثاني . عَلَيْهِ ، وَالْقُرْآنِ ، فَاسْتَبْشِرُوا ، الآمِرُونَ ، الْمُؤْمِنِينَ ، لِلنَّبِيِّ ، يَسْتَغْفِرُوا ، عَلَيْهِمُ الأَرْضُ ، صَغِيرَةً ، كَبِيرَةً ، جلي . اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها فيهما ، والباقون بكسر الهاء وياء ساكنة مدية بعدها فيهما وليس هناك خلاف في لفظ إِبْرَاهِيمَ الواقع قبل هذين في هذه السورة . الْعُسْرَةِ قرأ أبو جعفر بضم السين ، والباقون بإسكانها . " كاد تزيغ " قرأ حفص وحمزة بالياء على التذكير ، والباقون بالتاء على التأنيث . رَءُوفٌ قرأ البصريان وشعبة والأخوان وخلف بقصر الهمزة ، والباقون بمدها وفيها لورش ثلاثة البدل ، ولحمزة وقفا التسهيل فقط . ظَمَأٌ فيه لهشام وحمزة وقفا الإبدال والتسهيل بين بين . وَلا يَطَئُونَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة فيصير النطق بواو ساكنة بعد الطاء المفتوحة ولحمزة في الوقف عليه وجهان : الوجه المتقدم ، والتسهيل بين بين . مَوْطِئًا قرأ أبو جعفر بخلف عنه بإبدال الهمزة ياء خالصة وصلا ووقفا ، وبهذا الوجه وقف حمزة ، والباقون بالهمزة المحققة ، وهو الوجه الثاني لأبي جعفر . يَعْمَلُونَ آخر الربع . الممال اشْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش . قُرْبَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، فِي التَّوْرَاةِ بالإمالة لابن ذكوان والبصري والكسائي وخلف في اختياره . وبالتقليل لورش وحمزة وقالون بخلف عنه ، والأنصار بالإمالة للبصري والد

سورة الطارق آية 151 قراءة

﴿ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ قرأ الأخوان وخلف فيقتلون بضم الياء التحتية وفتح التاء الفوقية مبنيا للمفعول ، ويقتلون بفتح الياء التحتية وضم التاء الفوقية مبنيا للفاعل ، والباقون بفتح الياء وضم التاء في الأول وبضم الياء وفتح التاء في الثاني . عَلَيْهِ ، وَالْقُرْآنِ ، فَاسْتَبْشِرُوا ، الآمِرُونَ ، الْمُؤْمِنِينَ ، لِلنَّبِيِّ ، يَسْتَغْفِرُوا ، عَلَيْهِمُ الأَرْضُ ، صَغِيرَةً ، كَبِيرَةً ، جلي . اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها فيهما ، والباقون بكسر الهاء وياء ساكنة مدية بعدها فيهما وليس هناك خلاف في لفظ إِبْرَاهِيمَ الواقع قبل هذين في هذه السورة . الْعُسْرَةِ قرأ أبو جعفر بضم السين ، والباقون بإسكانها . " كاد تزيغ " قرأ حفص وحمزة بالياء على التذكير ، والباقون بالتاء على التأنيث . رَءُوفٌ قرأ البصريان وشعبة والأخوان وخلف بقصر الهمزة ، والباقون بمدها وفيها لورش ثلاثة البدل ، ولحمزة وقفا التسهيل فقط . ظَمَأٌ فيه لهشام وحمزة وقفا الإبدال والتسهيل بين بين . وَلا يَطَئُونَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة فيصير النطق بواو ساكنة بعد الطاء المفتوحة ولحمزة في الوقف عليه وجهان : الوجه المتقدم ، والتسهيل بين بين . مَوْطِئًا قرأ أبو جعفر بخلف عنه بإبدال الهمزة ياء خالصة وصلا ووقفا ، وبهذا الوجه وقف حمزة ، والباقون بالهمزة المحققة ، وهو الوجه الثاني لأبي جعفر . يَعْمَلُونَ آخر الربع . الممال اشْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش . قُرْبَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، فِي التَّوْرَاةِ بالإمالة لابن ذكوان والبصري والكسائي وخلف في اختياره . وبالتقليل لورش وحمزة وقالون بخلف عنه ، والأنصار بالإمالة للبصري والد

سورة الطارق آية 161 قراءة

﴿ وَأَكِيدُ كَيْدًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ قرأ الأخوان وخلف فيقتلون بضم الياء التحتية وفتح التاء الفوقية مبنيا للمفعول ، ويقتلون بفتح الياء التحتية وضم التاء الفوقية مبنيا للفاعل ، والباقون بفتح الياء وضم التاء في الأول وبضم الياء وفتح التاء في الثاني . عَلَيْهِ ، وَالْقُرْآنِ ، فَاسْتَبْشِرُوا ، الآمِرُونَ ، الْمُؤْمِنِينَ ، لِلنَّبِيِّ ، يَسْتَغْفِرُوا ، عَلَيْهِمُ الأَرْضُ ، صَغِيرَةً ، كَبِيرَةً ، جلي . اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها فيهما ، والباقون بكسر الهاء وياء ساكنة مدية بعدها فيهما وليس هناك خلاف في لفظ إِبْرَاهِيمَ الواقع قبل هذين في هذه السورة . الْعُسْرَةِ قرأ أبو جعفر بضم السين ، والباقون بإسكانها . " كاد تزيغ " قرأ حفص وحمزة بالياء على التذكير ، والباقون بالتاء على التأنيث . رَءُوفٌ قرأ البصريان وشعبة والأخوان وخلف بقصر الهمزة ، والباقون بمدها وفيها لورش ثلاثة البدل ، ولحمزة وقفا التسهيل فقط . ظَمَأٌ فيه لهشام وحمزة وقفا الإبدال والتسهيل بين بين . وَلا يَطَئُونَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة فيصير النطق بواو ساكنة بعد الطاء المفتوحة ولحمزة في الوقف عليه وجهان : الوجه المتقدم ، والتسهيل بين بين . مَوْطِئًا قرأ أبو جعفر بخلف عنه بإبدال الهمزة ياء خالصة وصلا ووقفا ، وبهذا الوجه وقف حمزة ، والباقون بالهمزة المحققة ، وهو الوجه الثاني لأبي جعفر . يَعْمَلُونَ آخر الربع . الممال اشْتَرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش . قُرْبَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، فِي التَّوْرَاةِ بالإمالة لابن ذكوان والبصري والكسائي وخلف في اختياره . وبالتقليل لورش وحمزة وقالون بخلف عنه ، والأنصار بالإمالة للبصري والد

موقع حَـدِيث