الربع الثامن من الجزء السابع عشر
عَلَيْهِ ، لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ، لَطِيفٌ خَبِيرٌ ، نَاسِكُوهُ ، فِيهِ ، عَلَيْهِمْ ، أَيْدِيهِمْ ، الْخَيْرَ ، الصَّلاةَ ، كله لا يخفى .
وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ قرأ البصريان وحفص والأخوان وخلف بالياء التحتية ، والباقون بالتاء الفوقية .
السَّمَاءَ أَنْ أسقط الأولى قالون البصري والبزي مع القصر والمد ، وإذا ركبت السَّمَاءَ أن مع المد المنفصل وهو بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ . يكون للبزي والسوسي وجهان في السَّمَاءَ أن مع قصر المنفصل ويكنون لقالون والدوري ثلاثة أوجه مد السَّمَاءَ أن مع المد والقصر في المنفصل ثم قصر السَّمَاءَ أن من قصر المنفصل ، وسبق توجيه ذلك في البقرة وغيرها . وسهل الثانية ورش وقنبل
وأبو جعفر ورويس ولورش وقنبل إبدالها ألفا مع المد الطويل للساكنين .
لَرَءُوفٌ قصر الهمزة البصريان والأخوان وخلف وشعبة ، ومدها الباقون ، ولورش ثلاثة البدل ، ولحمزة وقفا التسهيل فقط .
مَنْسَكًا تقدم قريبا .
يُنَـزِّلْ خففه المكي والبصريان وشدده غيرهم .
قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ لحمزة في الهمزة الثانية التحقيق والتسهيل وفي الثالثة التسهيل والإبدال ياء فتكون الأوجه أربعة ، وإذا ضربت في أوجه الأولى الثلاثة ، وهي النقل والتحقيق بالسكت وعدمه تكون اثني عشر وجها لا يمتنع منها شيء .
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ قرأ يعقوب بالياء التحتية ، وغيره بالتاء الفوقية .
تُرْجَعُ الأُمُورُ قرأ الشامي والأخوان وخلف ويعقوب بفتح التاء وكسر الجيم وغيرهم بضم التاء وفتح الجيم .
النَّصِيرُ آخر السورة ، وآخر الربع .
الممال
النَّهَارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، بِالنَّاسِ و النَّاسُ معا لدوري البصري ، أَحْيَاكُمْ بالإمالة للكسائي والتقليل لورش بخلف عنه ، هُدًى لدى الوقف ، و تُتْلَى و اجْتَبَاكُمْ و سَمَّاكُمُ ، و مَوْلاكُمْ ، و الْمَوْلَى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه .
المدغم
" الكبير " عَاقَبَ بِمِثْلِ ، عُوقِبَ بِهِ ، بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ ، مِنْ دُونِهِ هُوَ ، وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ ، سَخَّرَ لَكُمْ ، تَقَعَ عَلَى ، أَعْلَمُ بِمَا ، يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ، يَعْلَمُ مَا معا ، تَعْرِفُ فِي ، جِهَادِهِ هُوَ ، بِاللَّهِ هُوَ ، ولا إدغام في الإِنْسَانَ لَكَفُورٌ لسكون ما قبل النون ، ولا في الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ لفتح الراء بعد ساكن .