368 - ( 39 ) - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : ( كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ ، وَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ ) قَالَ الرَّافِعِيُّ : وَرَوَيْنَا فِي خَبَرِ ابْنِ عُمَرَ ( رَبَّنَا لَك الْحَمْدُ )بِإِسْقَاطِ الْوَاوِ ، وَبِإِثْبَاتِهَا ، وَالرِّوَايَتَانِ مَعًا صَحِيحَتَانِ ، انْتَهَى . فَأَمَّا الرِّوَايَةُ بِإِثْبَاتِ الْوَاوِ ، فَمُتَّفَقٌ عَلَيْهَا ، وَأَمَّا بِإِسْقَاطِهَا فَفِي صَحِيحِ أَبِي عَوَانَةَ . وَذَكَرَ ابْنُ السَّكَنِ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ رَبَّنَا ، قَالَ : وَلَكَ الْحَمْدُ ، وَمَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا قَالَ : لَكَ الْحَمْدُ . ( تَنْبِيهٌ ) قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلْتُ أَبَا عَمْرِو بْنِ الْعِلَاءِ ، عَنْ الْوَاوِ فِي قَوْلِهِ ( رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ )فَقَالَ : هِيَ زَائِدَةٌ ، وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ : يُحْتَمَلُ أَنَّهَا عَاطِفَةٌ عَلَى مَحْذُوفٍ ، أَيْ رَبَّنَا أَطَعْنَاكَ وَحَمِدْنَاكَ ، وَلَك الْحَمْدُ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرفَصْلٌ فِيمَا عَارَضَ ذَلِكَ · ص 440 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الْخَامِس بعد الْخمسين كَانَ يرفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه إِذا افْتتح الصَّلَاة · ص 616 الحَدِيث الْخَامِس بعد الْخمسين عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - كَانَ يرفع يَدَيْهِ حَذْو مَنْكِبَيْه إِذا افْتتح الصَّلَاة ، وَإِذا كبر للرُّكُوع ، وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع رفعهما كَذَلِك ، وَقَالَ : سمع الله لمن حَمده رَبنَا ، وَلَك الْحَمد . هَذَا الحَدِيث مُتَّفق عَلَى صِحَّته كَمَا سلف فِي أَوَائِل الْبَاب ، وَفِي فصل الرُّكُوع قَالَ الرَّافِعِيّ : وروينا فِي خبر ابْن عمر : رَبنَا لَك الْحَمد بِإِسْقَاط الْوَاو وبإثباتها وَالرِّوَايَتَانِ مَعًا صحيحتان . وَهُوَ كَمَا قَالَ . وَصَحَّ أَيْضا اللَّهُمَّ رَبنَا وَلَك الْحَمد بِإِثْبَات الْوَاو وبحذفها وَفِي صَحِيح أبي عوَانَة : اللَّهُمَّ لَك الْحَمد وَفِي السّنَن الصِّحَاح لِابْنِ السكن عَن الإِمَام أَحْمد أَنه قَالَ : من قَالَ : رَبنَا ، قَالَ : وَلَك الْحَمد ، وَمن قَالَ : اللَّهُمَّ رَبنَا ، قَالَ : لَك الْحَمد . فَائِدَة : قَالَ الْأَصْمَعِي : سَأَلت أَبَا عَمْرو عَن الْوَاو فِي قَوْله : رَبنَا وَلَك الْحَمد فَقَالَ : هِيَ زَائِدَة ؛ تَقول الْعَرَب : بِعني هَذَا الثَّوْب ، فَيَقُول الْمُخَاطب : نعم وهُوَ لَك بدرهم ؛ فالواو زَائِدَة . وَيحْتَمل كَمَا قَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب : إِنَّهَا عاطفة عَلَى مَحْذُوف . أَي رَبنَا أطعناك وحمدناك وَلَك الْحَمد ، وَمَعْنى سمع الله لمن حَمده : أجَاب دُعَاء من حَمده ، فَوضع السّمع مَوضِع الْإِجَابَة كَمَا جَاءَ فِي بعض الْأَحَادِيث : اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من دُعَاء لَا يسمع أَي : لَا يعْتد بِهِ وَلَا يُسْتَجَاب ؛ فَكَأَنَّهُ غير مسموع ، قَالَه ابْن الْأَنْبَارِي ، كَمَا نقل عَن الصغاني فِي مجمعه .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ · ص 365 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ · ص 382 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمالك بن أنس الأصبحي عن الزهري عن سالم عن ابن عمر · ص 388 6915 - [ خ س ] حديث : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه ...... الحديث . خ في الصلاة (234) عن القعنبي - س فيه (الصلاة 260) عن قتيبة - و (366) عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد - و (368) عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك - أربعتهم عنه به.