حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تعديل

لا بأس به وبرواياته

لفظُ تعديلٍ — يَدلُّ على عَدالةِ الراوي وضَبطِه، فحديثُه مَقبولٌ يُحتجُّ به.

القرن 2: 12 راوٍ
ق٢ق٢
رواةٌ وُصِفوا به١٥راويًا
عُلماءٌ أَطلَقوه٣عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٢١ – ١٨١هـ٢ – ٢ قَرنٍ هجريّ
نَماذجُ من أقوالِ العُلماء

ولموسى بن يعقوب غير ما ذكرت من الحديث أحاديث حسان . يروي عنه ابن أبي فديك وخالد بن مخلد ، وهو عندي لا بأس به وبرواياته .

قال ابن عدي : كان يحيى إذا لم يكن له علم بأخبار الشخص ورواياته يقول : لا أعرفه ، والجراح مشهور في أهل الشام ، وهو لا بأس به وبرواياته ، وله أحاديث صالحة جياد ونسخ ، وقد روى أحاديث مستقيمة وهو في نفسه صالح

وقال ابن عدي : ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة ، وله أحاديث حسان غرائب وأفراد ، وهو يعد من خطباء أهل البصرة وعقلائهم ، وكان كثير الحج . ومات في طريق مكة ، ولم أر أحدا من المتقدمين نسبه إلى الضعف ، وأكثر ما فيه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة ، وهو مع هذا كله عندي لا بأس به .

وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته

وقال أبو أحمد بن عدي : ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة ، وله أحاديث حسان غرائب ، وإفرادات ، وهو يعد من خطباء أهل البصرة وعقلائهم ، وكان كثير الحج ، ومات في طريق مكة ولم أر أحدا من المتقدمين نسبه إلى الضعف ، وأكثر ما في حديثه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة لا يرويها عن قتادة غيره ، وهو مع هذا كله عندي لا بأس به وبرواياته

وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به ، إذا سمعوا منه قديما مثل ابن أبي ذئب ، وابن جريج ، وزياد بن سعد ، وغيرهم . ومن سمع منه بأخرة . وهو مختلط مثل مالك والثوري ، وغيرهما . وحديثه الذي حدث به قبل الاختلاط ، لا أعرف له حديثا منكرا ، إذا روى عنه ثقة ، وإنما البلاء ممن دون ابن أبي ذئب ، فيكون ضعيفا ، فيروي عنه ، ولا يكون البلاء من قبله ، وصالح لا بأس به وبرواياته وحديثه

العُلماءُ الذين أَطلَقوا هذا اللفظ٣ / ٣
الرواةُ المَحكومُ عليهم بهذا اللفظ١٥ / ١٥

القَرنُ ٢ الهجريّ١٢

المصادرُ الَّتي وَرَدَ فيها هذا اللفظُ٥ كتاباً