رواةٌ وُصِفوا به٦رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٣عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٧١ – ٢٠٧هـ٢ – ٣ قَرنٍ هجريّ
وقال أبو داود : ليس به بأس رجل صالح
وقال أبو داود ليس به بأس رجل صالح .
قال أبو داود : ليس به بأس ، رجل صالح
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن محمد] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : جعفر بن عون ليس به بأس كان رجلا صالحا
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال : إن هؤلاء يعني أهل حران يحملون عليه كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس ، وفي موضع آخر ذكر أبي أبا قتادة ، فقال ما به بأس رجل صالح يشبه أهل النسك والخير إلا أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكلمون فيه ، فقال : قلت إنه لم يكن به بأس قيل إنهم يقولون لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أنيسة ، فقال باطل كان ذكيا .