مقرئ ضابط،
قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن الأنطاكي ، وابن غلبون ، ومحمد بن الحسين بن النعمان ، وسمع من محمد بن علي الأدفوي ، ولم يقرأ عليه ، وكان فاضلا ضابطا ، شديدا في السنة .
وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر - وكان من سكان دمشق - القضاء على مصر ، وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره ، وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .
وقال محمد بن عبيد الله المسبحي : تقلد ابن زبر ، وكان من سكان دمشق ، القضاء على مصر . وكان شيخا ضابطا من الدهاة ، ممشيا لأموره . وكان عارفا بالأخبار والكتب والسير . صنف في الحديث كتبا ، وعمل كتاب " تشريف الفقر على الغنى " .
وقال أبو الفضل بن خيرون : كان صائم الدهر زاهدا ، وهو آخر من حدث عن الدارقطني وابن دوست ، وهو ضابط متحر ، أكثر سماعاته بخطه ، ما اجتمع في أحد ما اجتمع فيه ، قضى ستا وخمسين سنة ، وخطب ستا وسبعين سنة لم تعرف له زلة ، وكانت تلاوته أحسن شيء