أحمد بن محمد الطلمنكي
- الاسم
- أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى : لب بن يحيى
- الكنية
- أبو عمر
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- المعافري ، الأندلسي ، الطلمنكي الأصل ، المقرئ ، الأثري ، الحافظ
- الميلاد
- 340 هــ
- الوفاة
- 429 هــ
- بلد الوفاة
- طلمنكة
- بلد الإقامة
- نزيل قرطبة
- ضابط١
- حافظ١
- المحقق المحدث١
قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن الأنطاكي ، وابن غلبون ، ومحمد بن الحسين بن النعمان ، وسمع من محمد بن علي الأدفوي ، ولم يقرأ عليه ، وكان فاضلا ضابطا ، شديدا في السنة .
- ضابط
قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عن الأنطاكي ، وابن غلبون ، ومحمد بن الحسين بن النعمان . قال : وكان فاضلا ضابطا ، شديدا في السنة
قال ابن بشكوال : كان سيفا مجردا على أهل الأهواء والبدع ، قامعا لهم ؛ غيورا على الشريعة ، شديدا في ذات الله ، أقرأ الناس محتسبا ، وأسمع الحديث ، والتزم الإمامة بمسجد منعة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وكان حبرا في علم القرآن ، قراءاته ، وإعرابه ، وناسخه ومنسوخه ، وأحكامه ، ومعانيه . صنف كتبا حسانا نافعة على مذاهب السنة ، ظهر فيها علمه ، واستبان فيها فهمه . وكان ذا عناية تامة بالأثر ومعرفة الرجال ، حافظا للسنن ، إماما …
- حافظ
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →293- أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عيسى لب بن يحيى ، أبو عمر المعافري الأندلسي الطلمنكي المقرئ ، نزيل قرطبة ، وأصله من طلمنكة . أول سماعه سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ، روى عن أبي عيسى يحيى بن عبد الله الليثي ، وأبي بكر الزبيدي ، وأحمد بن عون الله ، وأبي عبد الله بن مفرج ، وأبي محمد الباجي ، وخلف بن محمد الخولاني ، وأبي الحسن الأنطاكي المقرئ . وحج فلقي بمكة أبا الطاهر محمد بن محمد العجيفي ، وعمر بن عراك المصري ، وبالمدينة يحيى بن الحسين المطلبي ، وبمصر أبا بكر محمد بن عليّ الأذفوي ، وأبا الطيب بن غلبون ، وأبا بكر المهندس ، وأبا القاسم الجوهري ، وأبا العلاء بن ماهان ، وبدمياط محمد بن يحيى بن عمار ، وبإفريقية أبا محمد بن أبي زيد ، وأبا جعفر أحمد بن رحمون ، ورجع بعلم كثير . روى عنه أبو عمر بن عبد البر ، وأبو محمد بن حزم ، وعبد الله بن سهل الأندلسي . وكان حبرا في علم القرآن ، قراءاته ، وإعرابه ، وناسخه ومنسوخه ، وأحكامه ، ومعانيه . صنف كتبا حسانا نافعة على مذاهب السنة ، ظهر فيها علمه ، واستبان فيها فهمه . وكان ذا عناية تامة بالأثر ومعرفة الرجال ، حافظا للسنن ، إماما عارفا بأصول الديانات . قديم الطلب ، عالي الإسناد ، ذا هدي وسنة واستقامة . قال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن الأنطاكي ، وابن غلبون ، ومحمد بن الحسين بن النعمان ، وسمع من محمد بن عليّ الأدفوي ، ولم يقرأ عليه ، وكان فاضلا ضابطا ، شديدا في السنة . قال ابن بشكوال : كان سيفا مجردا على أهل الأهواء والبدع ، قامعا لهم ؛ غيورا على الشريعة ، شديدا في ذات الله ، أقرأ النّاس محتسبا ، وأسمع الحديث ، والتزم الإمامة بمسجد منعة . ثم خرج إلى الثغر ، فتجول فيه ، وانتفع النّاس بعلمه ، وقصد بلده في آخر عمره فتوفي بها . أخبرني أبو القاسم إسماعيل بن عيسى بن محمد بن بقي الحجاري ، عن أبيه قال : خرج علينا أبو عمر الطلمنكي يوما ونحن نقرأ عليه فقال : أقرأوا وأكثروا ، فإني لا أتجاوز هذا العام . فقلنا له : ولم يرحمك الله ؟ فقال : رأيت البارحة في منامي من ينشدني : اغتنموا البر بشيخ توى ترحمه السوقة والصيد قد ختم العمر بعيد مضى ليس له من بعده عيد فتوفي في ذلك العام . ولد سنة أربعين وثلاثمائة ، وتوفي في ذي الحجة . روى عنه جماعة كثيرة ، وقد امتحن لفرط إنكاره ، وقام عليه طائفة من المخالفين ، وشهدوا عليه بأنه حروري يرى وضع السيف في صالحي المسلمين . وكانوا خمس عشر شاهدا من الفقهاء والنبهاء ، فنصره قاضي سرقسطة في سنة خمس وعشرين ، وأشهد على نفسه بإسقاط الشهود ، وهو القاضي محمد بن عبد الله بن فرقون .