ابن بشكوال خلف بن عبد الملك الأندلسي
- الاسم
- خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال بن يوسف بن داحة
- الكنية
- أبو القاسم
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الأنصاري ، القرطبي ، الأندلسي ، الحافظ
- الميلاد
- 494 هـ
- الوفاة
- 578 هـ
- بلد الإقامة
- إشبيلية ، الأندلس
- حجة١
- حافظ١
- الحافظ الحجة١
- المحدث الحافظ١
- الإمام العالم الحافظ الناقد المحدث١
قال أبو عبد الله الأبار : كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا
- حجة
- حافظ
قال أبو عبد الله الأبار كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا ، ذاكرا لأخبار الأندلس . سمع العالي والنازل ، وأسند عن مشايخه أزيد من أربعمائة كت…
- الحافظ الحجة
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
سمع العالي والنازل ، وأسند عن شيوخه نيفا وأربع مائة كتاب بين صغير وكبير . ورحل إليه الناس وأخذوا عنه
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →71 - ابْنُ بَشْكُوَالَ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ ، النَّاقِدُ الْمُجَوِّدُ ، مُحَدِّثُ الْأَنْدَلُسِ أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَشْكُوَالَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ دَاحَةَ الْأَنْصَارِيُّ ، الْأَنْدَلُسِيُّ الْقُرْطُبِيُّ ، صَاحِبُ تَارِيخِ الْأَنْدَلُسِ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ أَبَاهُ وَأَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ فَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَهُوَ أَعْلَى شَيْخٍ لَهُ وَأَبَا بَحْرٍ سُفْيَانَ بْنَ الْعَاصِ ، وَأَبَا الْوَلِيدِ بْنَ رُشْدٍ الْكَبِيرَ ، وَأَبَا الْوَلِيدِ بْنَ طَرِيفٍ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ بْنَ بَقِيٍّ ، وَأَبَا الْحَسَنِ شُرَيْحَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَالْقَاضِي أَبَا بَكْرِ بْنَ الْعَرَبِيِّ ، وَأَبَا جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبِطْرَوْجِيَّ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا . وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ الصَّدَفِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَنْظُورٍ ، وَطَائِفَةٌ . وَمِنْ بَغْدَادَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الشِّبْلِيُّ . وَلَوِ اسْتُجِيزَ لَهُ فِي صِغَرِهِ مِنْ بَغْدَادَ لَأَدْرَكَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ الْبُسْرِيَّ ، وَأَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الطُّرَيْثِيثِيَّ ، وَجَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ السَّرَّاجَ ، وَالرِّوَايَةُ رِزْقٌ مَقْسُومٌ . وَقَدْ صَنَّفَ مُعْجَمًا لِنَفْسِهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَبَّارُ كَانَ مُتِّسِعَ الرِّوَايَةِ ، شَدِيدَ الْعِنَايَةِ بِهَا ، عَارِفًا بِوُجُوهِهَا ، حُجَّةً ، مُقَدَّمًا عَلَى أَهْلِ وَقْتِهِ ، حَافِظًا ، حَافِلًا ، أَخْبَارِيًّا ، تَارِيخِيًّا ، ذَاكِرًا لِأَخْبَارِ الْأَنْدَلُسِ . سَمِعَ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ ، وَأَسْنَدَ عَنْ مَشَايِخِهِ أَزْيَدَ مِنْ أَرْبَعِمِائَةِ كِتَابٍ ، مِنْ بَيْنِ كَبِيرٍ وَصَغِيرٍ . رَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ ، وَأَخَذُوا عَنْهُ ، وَحَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ ، وَوَصَفُوهُ بِصَلَاحِ الدِّخْلَةِ ، وَسَلَامَةِ الْبَاطِنِ ، وَصِحَّةِ التَّوَاضُعِ ، وَصِدْقِ الصَّبْرِ لِلطَّلَبَةِ ، وَطُولِ الِاحْتِمَالِ ، وَأَلَّفَ خَمْسِينَ تَأْلِيفًا فِي أَنْوَاعِ الْعِلْمِ . وَوَلِيَ بِإِشْبِيلِيَّةَ قَضَاءَ بَعْضِ جِهَاتِهَا نِيَابَةً عَنِ ابْنِ الْعَرَبِيِّ . وَعَقَدَ الشُّرُوطَ ، ثُمَّ اقْتَصَرَ عَلَى إِسْمَاعِ الْعِلْمِ ، وَعَلَى هَذِهِ الصِّنَاعَةِ ، وَهِيَ كَانَتْ بِضَاعَتَهُ ، وَالرُّوَاةُ عَنْهُ لَا يُحْصَوْنَ ; مِنْهُمْ : أَبُو بَكْرِ بْنُ خَيْرٍ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْقَنْطَرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ سَمَجُونٍ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الضَّحَّاكِ ، وَكُلُّهُمْ مَاتَ قَبْلَهُ . قُلْتُ : وَمِنَ الرُّوَاةِ عَنْهُ : أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رُشْدٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْمَالِقِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَصْلَعِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ بَقِيٍّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَيَّاشٍ الْمُرْسِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي حُجَّةَ الْقَيْسِيُّ ، وَثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَلَاعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَلَتَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّفَّارِ ، وَمُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغِرْنَاطِيُّ ، وَأَبُو الْخَطَّابِ بْنُ دِحْيَةَ ، وَأَخُوهُ أَبُو عَمْرٍو اللُّغَوِيُّ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ : أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ سِبْطُ السِّلَفِيِّ . وَلَمْ يَخْرُجْ مِنِ الْأَنْدَلُسِ . وَمِنْ تَصَانِيفِهِ كِتَابُ صِلَةُ تَارِيخِ أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ الْفَرَضِيِّ فِي مُجَلَّدَتَيْنِ ، وَكِتَابُ غَوَامِضُ الْأَسْمَاءِ الْمُبْهَمَةِ فِي مُجَلَّدٍ يُنْبِئُ عَنْ إِمَامَتِهِ ، وَكِتَابُ مَعْرِفَةُ الْعُلَمَاءِ الْأَفَاضِلِ مُجَلَّدَانِ ، طُرُقُ حَدِيثِ الْمِغْفَرِ ثَلَاثَةُ أَجْزَاءٍ ، كِتَابُ الْحِكَايَاتُ الْمُسْتَغْرَبَةُ مُجَلَّدٌ ، كِتَابُ الْقُرْبَةُ إِلَى اللَّهِ بِالصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ ، كِتَابُ الْمُسْتَغِيثِينَ بِاللَّهِ ، كِتَابُ ذِكْرُ مَنْ رَوَى الْمُوَطَّأَ عَنْ مَالِكٍ جُزْآنِ ، كِتَابُ أَخْبَارُ الْأَعْمَشِ ثَلَاثَةُ أَجْزَاءٍ ، تَرْجَمَةُ النَّسَائِيِّ جُزْءٌ ، تَرْجَمَةُ الْمُحَاسِبِيِّ جُزْءٌ ، تَرْجَمَةُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي جُزْءٌ ، أَخْبَارُ ابْنِ وَهْبٍ جُزْءٌ ، أَخْبَارُ أَبِي الْمُطَرِّفِ الْقَنَازِعِيِّ جُزْءٌ ، قُضَاةُ قُرْطُبَةَ مُجَلَّدٌ ، الْمُسَلْسَلَاتُ جُزْءٌ ، طرق حَدِيثُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ جُزْءٌ ، أَخْبَارُ ابْنِ الْمُبَارَكِ جُزْآنِ ، أَخْبَارُ ابْنِ عُيَيْنَةَ جُزْءٌ ضَخْمٌ . وَقَدْ ذَكَرَهُ الْحَافِظُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، فَاسْتَوْفَى تَرْجَمَتَهُ ، فَمِنْ ذَلِكَ قَالَ : كَانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - يُؤْثِرُ الْخُمُولَ وَالْقَنُوعَ بِالدُّونِ مِنَ الْعَيْشِ ، لَمْ يَتَدَنَّسْ بِخُطَّةٍ تَحُطُّ مِنْ قَدْرِهِ ، حَتَّى يَجِدَ أَحَدٌ إِلَى الْكَلَامِ فِيهِ مِنْ سَبِيلٍ ، إِلَى أَنْ قَالَ : وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالسَّمَاعِ شَيْخُنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ السَّرَّاجِ ، وَبِالْإِجَازَةِ الْمُجَرَّدَةِ أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّ . قُلْتُ : وَقَعَ لَهُ حَدِيثٌ سُبَاعِيُّ الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَتَّابٍ ، عَنْ حَكَمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ شَيْخٍ ، عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ الْجُمَحِيِّ . تُوُفِّيَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ فِي ثَامِنِ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ قُرْطُبَةَ بِقُرْبِ قَبْرِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى اللَّيْثِيِّ الْفَقِيهِ . وَفِي [ هَذِهِ ] السَّنَةِ مَاتَ شَيْخُ الْعِرَاقِ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الرِّفَاعِيِّ وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ ، وَمُسْنِدُ وَقْتِهِ خَطِيبُ الْمَوْصِلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ عَنِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ عَامًا ، وَعَالِمُ دِمَشْقَ الْإِمَامُ قُطْبُ الدِّينِ مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ الشَّافِعِيُّ ، وَالْمُسْنِدُ أَبُو طَالِبٍ الْخَضِرُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ الْمُقْرِئُ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَظِيمِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَالِقِيُّ ، أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ بِقِرَاءَتِي ، أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَحْمُونَ السِّنْجَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى الطَّوِيلُ ، حَدَّثَنَا مَوْلَايَ أَنَسٌ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي ، وَمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي . وَقَعَ لَنَا حَدِيثُ مُوسَى الطَّوِيلِ بِعُلُوِّ دَرَجَتَيْنِ فِي جُزْءِ طَلْحَةَ الْكَتَّانِيِّ ، وَلَكِنَّ مُوسَى غَيْرُ ثِقَةٍ ، عَاشَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ رَأَى أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا .