وقال ابن حبان : وضعوا له أحاديث ، فحدث بها ولم يدر
وقال ابن خراش : كان يكتب حديثه ، فاحترقت كتبه ، فكان من جاء بشيء قرأه عليه ، حتى لو وضع أحد حديثا وجاء به إليه قرأه عليه
وقال ابن عدي : وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن . ويقال : كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه وحديث مرسل فيوصله ، أو يبدل قوما بقوم في الإسناد
وقال يحيى بن حسان : رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة ، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه ، فجئت إليه ، فقال : ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : الدجين يحدث ، عن مولى لعمر بن عبد العزيز فلقن : أسلم مولى عمر فتلقن ، ثم لقن : عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فتلقن
قال أبو أحمد : ولسفيان حديث كثير وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن ويقال: كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه وحديث مرسل فيوصله أو يبدل في الإسناد قوما بدل قوم والله تعالى أعلم .