رواةٌ وُصِفوا به٤رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٣عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٥٠ – ٣٠١هـ٢ – ٤ قَرنٍ هجريّ
وكان فقيها متقنا حافظا ورعا ، كنيته أبو عروة ، مات في رمضان سنة ثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة ، وكان يخضب بالحناء
وليس بينه وبين أبي عبد الله بن الأخرم النيسابوري قرابة ، بل هذا أقدم من النيسابوري . وكان الأصبهاني من الفقهاء الحفاظ المتقنين
وقال الحاكم : أديب ، فقيه ، حافظ ، زاهد ، واحد عصره ، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد ، وأكثر ما حمل عنه الحكايات وأقاويله في الرجال .
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : علي بن عثام بن علي أبو الحسن الكوفي ساكن نيسابور ، أديب ، فقيه ، حافظ ، زاهد ، واحد عصره ، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد ، وأكثر ما أخذ عنه الحكايات والزهديات والأشعار ، والتفسير ، وأقاويله في الجرح والتعديل