علي بن عثام
- الاسم
- علي بن عثام بن علي
- الكنية
- أبو الحسن
- النسب
- العامري ، الكلابي ، الكوفي
- الوفاة
- 228 هـ
- بلد الوفاة
- طرسوس
- بلد الإقامة
- نيسابور ، طرسوس
- الطبقة
- العاشرة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة فاضل
- مرتبة الذهبي
- كان أديبا فقيها صالحا صدوقا
- ثقة٥
- ذكره ابن حبان في الثقات٣
- فقيه حافظ متقن٢
- ذكره ابن خلفون في الثقات١
- صدوق صالح١
قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : ما رأيت مثل علي بن عثام في العسرة في الحديث ، وكان يقول : الناس لا يؤتون من حلم ، يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ، ويجي الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليم…
- محمد بن عبد الوهاب حمكتـ ٢٦٨هـ
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : ما رأيت مثله في العسر في الحديث ، وكان يقول : يجيء الرجل فيسأل فإذا أخذ غلط ، ويجيء الرجل فيأخذ ثم يصحف ، ويجيء الرجل فيأخذ ليماري ، ويجيء الرجل فيأخذ ليباهي به ، وليس علي أن أعلم هؤلاء إ…
- محمد بن يعقوب ابن الأخرمتـ ٣٤٤هـ
وكان أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ شيخنا يقول : إن كتبه لم تكن معه بنيسابور . وكان يتورع عن الرواية من حفظه
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : علي بن عثام بن علي أبو الحسن الكوفي ساكن نيسابور ، أديب ، فقيه ، حافظ ، زاهد ، واحد عصره ، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد ، وأكثر ما أخذ عنه الحكايات والزهديات والأشعار ، والتفسير ، وأقاويله…
- فقيه حافظ متقن
وقال الحاكم : أديب ، فقيه ، حافظ ، زاهد ، واحد عصره ، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد ، وأكثر ما حمل عنه الحكايات وأقاويله في الرجال .
- فقيه حافظ متقن
وقال الحاكم : مسانيد علي عندنا عزيزة لورعه وقلة رواياته للأحاديث
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما
- ذكره ابن حبان في الثقات
- ذكره ابن حبان في الثقات
وقال ابن ماكولا : كان أحد الزهاد
- المزيتـ ٧٤٢هـ
ومحمد بن عبد الوهاب الفراء وهو راويته
ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وهو راويته
- بشر بن الحكم النيسابوريعن محمد بن شاذان الأصم
وقال محمد ابن شاذان : سمعت بشر بن الحكم يقول : كان علي بن عثام يدلنا على المشيخة وهو غلام ، وفي رأسه قلنسوة طويلة
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →198 - عَلِيُّ بْنُ عَثَّامٍ ( م ) ابْنُ عَلِيٍّ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْحَسَنِ الْكِلَابِيُّ الْعَامِرِيُّ الْكُوفِيُّ ، نَزِيلُ نَيْسَابُورَ . سَمِعَ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، وَشَرِيكًا الْقَاضِي ، وَعَبْدَ السَّلَامِ بْنَ حَرْبٍ ، وَفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، وَدَاوُدَ الطَّائِيَّ ، وَابْنَ الْمُبَارَكِ ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، وَأَبَاهُ عَثَّامَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، وَغُنْدَرًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِدْرِيسَ ، وَعَدَدًا كَثِيرًا . سَمِعَ مِنْهُ : يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : الذُّهْلِيُّ ، وَأَيُّوبُ بْنُ الْحَسَنِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ اللَّبَقِيُّ ، وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَحَدَّثَ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ . قَالَ الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ : أَدِيبٌ فَقِيهٌ ، حَافِظٌ زَاهِدٌ ، وَاحِدُ عَصْرِهِ لَا يُحَدِّثُ إِلَّا بِالْجُهْدِ ، وَأَكْثَرُ مَا أُخِذَ عَنْهُ الْحِكَايَاتُ وَالزُّهْدِيَّاتُ وَالتَّفْسِيرُ ، وَالْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ : مَا رَأَيْتُ فِي الْعُسْرَةِ مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ عَثَّامٍ ، وَكَانَ يَقُولُ : النَّاسُ لَا يُؤْتَوْنَ مِنْ حِلْمٍ ، يَجِيءُ الرَّجُلُ ، فَيَسْأَلُ ، فَإِذَا أَخَذَ ، غَلِطَ ، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ فَيُصَحِّفُ ، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ يَأْخُذُ لِيُمَارِيَ ، وَيَجِيءَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ لِيُبَاهِيَ ، وَلَيْسَ عَلَيَّ أَنْ أُعَلِّمَ هَؤُلَاءِ إِلَّا مَنْ يَهْتَمُّ لِأَمْرِ دِينِهِ . قَالَ : وَسَمِعْتُ عَلِيًّا وَكَانَ مِنْ أَفْصَحِ النَّاسِ ، يَقُولُ : دَفَّتْ إِلَيْنَا دَافَّةٌ مِنْ بَنِي هِلَالٍ ، فَخَرَجَ صَبِيٌّ ، فَقَالَ : يَا أَبَةِ ، إِنَّ فُلَانًا دَفَعَنِي فِي حَوْمَةِ الْمَاءِ ، قُلْتُ : يَا بُنَيَّ ، مَا حَوْمَةُ الْمَاءِ ؟ قَالَ : بُعْثُطُهُ ، قُلْتُ : وَمَا بُعْثُطُهُ ؟ قَالَ : مَجَمَّةُ الْمَاءِ ، قُلْتُ : وَمَا مَجَمَّةُ الْمَاءِ ؟ فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَحْفَظْهَا . وَقَدْ بَعَثَ ابْنُ طَاهِرٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ عَثَّامٍ لِيَحْضُرَ مَجْلِسَهُ ، فَأَبَى ، فَأَعْفَاهُ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ نَيْسَابُورَ سَنَةَ 225 ، فَحَجَّ ، وَذَهَبَ إِلَى طَرَسُوسَ ، فَأَقَامَ بِهَا ، وَبِهَا تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ .