وكان كثير الحديث
وجميل بن الحسن لم أسمع أحدا تكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة ، يرويه عن عبد الأعلى ، عن سعيد ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ، وعن غيرهما ، ولا أعلم له حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به ، إلا أن عبدان نسبه إلى الفسق ، وأما في باب الرواية فإنه صالح
وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان كثير الحديث والرواية ، وكان فيه بأو شديد وإعجاب ، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ، ويقول : هم أهون من ذلك . قال : فحدثني أبو بكر المأموني ، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال : ناظرته يوما وقلت له : ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال : لا ولا كرامة . ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله . قلت : ثم ذكر وفاته سنة 315 ، قال : وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث .