حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عبد الله بن محمد القزويني

عبد الله بن محمد بن جعفر
تـ 315 هـدمشق ـ، مصرشافعي١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
عبد الله بن محمد بن جعفر
الكنية
أبو القاسم
النسب
القزويني ، القاضي
الوفاة
315 هـ
بلد الإقامة
دمشق ـ، مصر
المذهب
شافعي
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

  • الاختلاط
خلاصة أقوال النقّاد٨ أقوال
تعديل ١متوسط ٧
  • كان كثير الحديث والرواية٢
  • كان يصحف١
  • ضعفوه١
  • كذاب١
  1. قال علي بن زريق : وكان إذا حدث يقول لأبي جعفر بن البرقي في حديث بعد حديث : كتبت هذا عن أحد ؟ فكان يقول : نعم ؛ عن فلان وفلان . فاتهمه الناس بأنه يفتعل الأحاديث ، ويدعيها ابن البرقي كعادته في الكذب ، قال : وكان يصحف أسماء…

    • كان يصحف
  2. الطحاويتـ ٣٢١هـ

    وقال الطحاوي : إن كان أبو القاسم قدم إلى مصر فسمع بها هذه الأحاديث من شيوخها ونحن بها فلم نكتبها ، فما كنا إلا بياطرة !

  3. ابن يونس المصريتـ ٣٤٧هـعن الكمال

    وقال ابن يونس : كان محمودا في القضاء ، فقيها على مذهب الشافعي ، كانت له حلقة بمصر ، وكان يظهر عبادة وورعا ، وثقل سمعه جدا ، وكان يفهم الحديث ، ويحفظ ويملي ، ويجتمع الخلق ؛ فخلط في الآخر ، ووضع أحاديث على متون معروفة ، وز…

  4. ابن يونس المصريتـ ٣٤٧هـعن الكمال

    وقال أبو سعيد بن يونس : مات بعد أن افتضح أمره بيسير .

  5. أبو بكر ابن المقرِئتـ ٣٨١هـعن الخضر

    قال ابن المقرئ : رأيتهم يضعفونه ، وينكرون عليه أشياء .

    • ضعفوه
  6. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـعن الحاكم

    وقال الحاكم ، عن الدارقطني : كذاب ، ألف كتاب سنن الشافعي وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي .

    • كذاب
  7. الدارقطنيتـ ٣٨٥هـ

    وقال الدارقطني : وضع القزويني في نسخة عمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث .

  8. وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان كثير الحديث والرواية ، وكان فيه بأو شديد وإعجاب ، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ، ويقول : هم أهون من ذلك . قال : فحدثني أبو بكر المأموني ، وهو من أهل العلم العارفين…

    • كان كثير الحديث والرواية
    • كان كثير الحديث والرواية

لسان الميزان

افتح في المصدر →

4422 - عبد الله بن محمد بن جعفر ، أبو القاسم القزويني ، الفقيه القاضي : روى عن يونس بن عبد الأعلى ، ويزيد بن عبد الصمد ، وخلق . وعنه ابن عدي وابن المظفر . قال ابن المقرئ : رأيتهم يضعفونه ، وينكرون عليه أشياء . وقال ابن يونس : كان محمودا في القضاء ، فقيها على مذهب الشافعي ، كانت له حلقة بمصر ، وكان يظهر عبادة وورعا ، وثقل سمعه جدا ، وكان يفهم الحديث ، ويحفظ ويملي ، ويجتمع الخلق ؛ فخلط في الآخر ، ووضع أحاديث على متون معروفة ، وزاد في نسخ مشهورة ؛ فافتضح وخرقت الكتب في وجهه . وقال الحاكم ، عن الدارقطني : كذاب ، ألف كتاب سنن الشافعي وفيها نحو مائتي حديث لم يحدث بها الشافعي . وقال ابن زبر : مات سنة 315 . انتهى . وقال عبد الغني بن سعيد : سمعت علي بن زريق يقول : أحد ما أنكر على القزويني روايته عن أبي قرة ، عن سعيد بن تليد ، عن ابن القاسم ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس – رضي الله عنه - يرفعه : إذا قرب العشاء وأقيمت الصلاة . . . الحديث . وقال الدارقطني : وضع القزويني في نسخة عمرو بن الحارث أكثر من مائة حديث . قال علي بن زريق : وكان إذا حدث يقول لأبي جعفر بن البرقي في حديث بعد حديث : كتبت هذا عن أحد ؟ فكان يقول : نعم ؛ عن فلان وفلان . فاتهمه الناس بأنه يفتعل الأحاديث ، ويدعيها ابن البرقي كعادته في الكذب ، قال : وكان يصحف أسماء الشيوخ . وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان كثير الحديث والرواية ، وكان فيه بأو شديد وإعجاب ، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ، ويقول : هم أهون من ذلك . قال : فحدثني أبو بكر المأموني ، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال : ناظرته يوما وقلت له : ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال : لا ولا كرامة . ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله . قلت : ثم ذكر وفاته سنة 315 ، قال : وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث . وقال الطحاوي : إن كان أبو القاسم قدم إلى مصر فسمع بها هذه الأحاديث من شيوخها ونحن بها فلم نكتبها ، فما كنا إلا بياطرة ! وقال أبو سعيد بن يونس : مات بعد أن افتضح أمره بيسير .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب