رواةٌ وُصِفوا به٦رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٥٦ – ٢٥٠هـ٢ – ٣ قَرنٍ هجريّ
بالغ ابن حبان فقال : يستحق الترك
أفحش ابن حبان ، فقال : يستحق الترك
وقال ابن حبان : كان من خيار أهل الشام لكن كان رديء الحفظ ، يحدث بالشيء فيهم ، فكثر ذلك منه حتى استحق الترك .
وقال ابن حبان : غلب عليه التعبد حتى غفل عن حفظ الأخبار وجودة الحفظ فوقعت المناكير في روايته فلما فحش خطؤه استحق الترك
وقال ابن حبان : كان من أهل الورع والنسك ، ولم يكن الحديث من صنعته ، فكثر المناكير في روايته ، فاستحق ترك الاحتجاج به .
قلت : وقال ابن حبان أيضا : منكر الحديث، ثم قال : حماد بن أبي الجعد : بصري أيضا، يروي عن قتادة، اختلطت عليه صحائفه ، فلم يحسن أن يميز شيئا فاستحق الترك . قلت : هو حماد بن الجعد بعينه، وقد سبق قول ابن مهدي فيه بهذا المعنى