حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
جرح

يلقن فيتلقن

لفظُ جرحٍ — يَطعَنُ في الراوي بضَعفٍ أو اتِّهامٍ، فحديثُه مردودٌ أو يُتقوَّى بشواهد.

القرن 2: 4 راوٍالقرن 3: 5 راوٍ
ق٢ق٣
رواةٌ وُصِفوا به٩رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٦عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٢٣ – ٢٨٩هـ٢ – ٣ قَرنٍ هجريّ
نَماذجُ من أقوالِ العُلماء

قال يحيى بن سعيد : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن حرملة ، وكان ابن حرملة يلقن

وقال النسائي : كان ربما لقن ، فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة ؛ لأنه كان يلقن فيتلقن

وقال الحاكم أبو أحمد : الغالب علي أنني سمعت أبا الجهم ، وسألته عن حال أحمد بن محمد فقال : قد كان كبر ، فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن حرملة ، وكان ابن حرملة يلقن ، ولو شئت أن ألقنه أشياء ، يعني لفعلت . قال علي : فراددت يحيى في ابن حرملة ، فقال : ليس هو عندي مثل يحيى بن سعيد الأنصاري

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : كان شيخا صالحا إلا أنه كلما لقن تلقن ، وكلما قيل : إن هذا من حديثك ، حدث به ، يجيئه الرجل فيقول : هذا من حديث معلى الرازي وكنت أنت معه ، فيحدث بها على التوهم . وترك أبو زرعة الرواية عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد - [ القطان ] يقول : محمد بن عمرو أحب إلي من ابن حرملة ، وكان ابن حرملة يلقن ، ولو شئت أن ألقنه أشياء ، فراددت يحيى في ابن حرملة ، فقال : ليس هو عندي مثل يحيى بن سعيد - يعني الأنصاري -

العُلماءُ الذين أَطلَقوا هذا اللفظ٦ / ٦
الرواةُ المَحكومُ عليهم بهذا اللفظ٩ / ٩
المصادرُ الَّتي وَرَدَ فيها هذا اللفظُ٥ كتاباً