رواةٌ وُصِفوا به٥رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٣عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٦١ – ١٦٧هـ٢ – ٢ قَرنٍ هجريّ
وقال في كتاب الإنصاف : اتفقوا على إنكار حديثه ، وطرح ما رواه ، وترك الاحتجاج به ، لا يختلف علماء الحديث في ذلك
وقال ابن حبان في " المجروحين " : يروي عن الثقات أشياء كأنها موضوعات ، فاستحق مجانبة حديثه ، والاجتناب عن روايته ، وترك الاحتجاج بما يروي لما غلب عليه من المناكير
وفي «الخلافيات» للبيهقي : هو أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه . فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه ، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج ، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات .