رواةٌ وُصِفوا به٤رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٣عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٥٠ – ٢٥٧هـ٢ – ٣ قَرنٍ هجريّ
قال مسلمة بن قاسم : لا بأس به كان يخطئ
وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : لا بأس به ولكن في حديثه خطأ
وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : لا بأس به ، ولكن في حديثه خطأ
وقال ابن عدي : ولمحمد بن إسحاق حديث كثير ، وقد روى عنه أئمة الناس ، ولو لم يكن له من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن الاشتغال بكتب لا يحصل منها شيء إلى الاشتغال بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبعثه ومبدأ الخلق ، لكانت هذه فضيلة سبق إليها ، وقد صنفها بعده قوم فلم يبلغوا مبلغه ، وقد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد فيها ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف ، وربما أخطأ أو يهم في الشيء بعد الشيء كما يخطئ غيره ، وهو لا بأس به