رواةٌ وُصِفوا به٤رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٢١ – ١٨١هـ٢ – ٢ قَرنٍ هجريّ
وقال ابن عدي : لا أعرف له خبرا منكرا
وأما ابن عدي ، فقال : لم أر له شيئا منكرا
وقال ابن عدي : ليس له كثير رواية ، ولم أر له شيئا منكرا
وهاشم بن البريد ليس له كثير حديث ، وإنما يذكر بالغلو في التشيع ، وكذلك ابنه علي ، وأما هاشم فمقدار ما يرويه لم أر في حديثه شيئا منكرا ، والمناكير تقع في حديث ابنه علي ابن هاشم .