رواةٌ وُصِفوا به٤رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٢عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٢٠٠ – ٢٢٠هـ٢ – ٣ قَرنٍ هجريّ
وقال ابن حبان : كان يأتي بأشياء مقلوبة ، لا يجوز الاحتجاج به .
وقال ابن حبان : كان يرى الإرجاء ويهم في الأخبار حتى يجيء بها مقلوبة حتى خرج بها عن حد الاحتجاج به
وقال ابن حبان : يروي عن مالك أشياء مقلوبة ، قلبت عليه صحيفة ورقاء ، عن أبي الزناد ، فحدث بها كلها عن مالك عن أبي الزناد ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار ، كتبنا نسخته عن مالك وهي أكثر من مائة وخمسين حديثا أكثرها مقلوبة
وقال الحاكم أبو عبد الله : يروي عن مالك أحاديث مقلوبة وصحيفة أبي (الزياد) أيسر من غيرها فإن أحاديث أبي (الزياد) محفوظة كلها لأبي (الزياد) وإن لم يكن لمالك في بعضها أصل، وقد روى خارج النسخة عن مالك أحاديث موضوعة منها عن نافع عن ابن عمر مرفوعا : « إذا كان لأحدكم ثوبين فليلبسهما إذا صلى فإن الله تعالى أحق من تجمل له »