رواةٌ وُصِفوا به٤رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه٣عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ٤١٦ – ٦٣٧هـ٥ – ٧ قَرنٍ هجريّ
وكان بصيرا بالفقه والحديث
ولي بعض خراسان ، وكان بصيرا بالحديث والعربية
كان بصيرا بالحديث معتنيا به، له حظ وافر من اللغة، ومشاركة في العربية؛ وله تصانيف،
قال الأبار : كان ظاهريا متعصبا لابن حزم بعد أن كان مالكيا . وكان بصيرا بالحديث ورجاله ، وله مجلد مفيد فيه استلحاق على " الكامل " لأبي أحمد بن عدي . وكانت له بالنبات والحشائش معرفة فاق أهل العصر فيها ، وقعد في دكان لبيعها . وسمع منه جل أصحابنا