حدث بنيسابور ، وبغداد ، وكان من علماء هذا الشأن
وقال ابن مسدي : معروف بالحفظ والإتقان ، إمام من أئمة هذا الشأن ، مصري الأصل ، مراكشي الدار . كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية فتمكن من الكتب ، وبلغ غاية الأمنية . وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول ، فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . سمع أبا عبد الله بن زرقون ، وأبا بكر بن الجد ، وخلقا . عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه . وأجاز لي .
قال الحافظ جمال الدين ابن مسدي : كان من أئمة هذا الشأن ، قصري الأصل ، مراكشي الدار ، كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية ، فتمكن من الكتب وبلغ غاية الأمنية ، وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . إلى أن قال : سمع أبا عبد الله بن زرقون ; وأبا بكر بن الجد ، وخلقا ، عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه ، وأجاز لي
قال أبو القاسم النسيب : سمعت الخطيب يقول : كتب معي أبو بكر البرقاني كتابا إلى أبي نعيم الحافظ يقول فيه : وقد رحل إلى ما عندك أخونا أبو بكر - أيده الله وسلمه - ليقتبس من علومك ، وهو - بحمد الله - ممن له في هذا الشأن سابقة حسنة ، وقدم ثابت ، وقد رحل فيه وفي طلبه ، وحصل له منه ما لم يحصل لكثير من أمثاله ، وسيظهر لك منه عند الاجتماع من ذلك مع التورع والتحفظ ما يحسن لديك موقعه .