ابن القطان الفاسي
«ابن القطان»- الاسم
- علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
- الكنية
- أبو الحسن
- اللقب
- الحافظ
- الشهرة
- ابن القطان
- النسب
- الفاسي ، الكتامي ، الحميري ، المغربي ، الحافظ ، القاضي ، المالكي
- الوفاة
- 628 هـ
- بلد الإقامة
- سجلماسة
- المذهب
- مالكي
- كان من أئمة هذا الشأن٢
- متقن يحفظ١
- الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد المجود١
قال الأبار : كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة . وله تواليف . درس ، وحدث
وقال الأبار كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة ، وله تصانيف ، درس وحدث ، قال : وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة…
- محمد بن يوسف المهلبيتـ ٦٦٣هـ
وقال ابن مسدي : معروف بالحفظ والإتقان ، إمام من أئمة هذا الشأن ، مصري الأصل ، مراكشي الدار . كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية فتمكن من الكتب ، وبلغ غاية الأمنية . وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول ، فنسخ…
- كان من أئمة هذا الشأن
- متقن يحفظ
- محمد بن يوسف المهلبيتـ ٦٦٣هـ
قال الحافظ جمال الدين ابن مسدي : كان من أئمة هذا الشأن ، قصري الأصل ، مراكشي الدار ، كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية ، فتمكن من الكتب وبلغ غاية الأمنية ، وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول فنسخت أواخره ا…
- كان من أئمة هذا الشأن
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قلت : طالعت جميع كتابه " الوهم والإيهام " الذي عمله على تبيين ما وقع من ذلك لعبد الحق في " الأحكام " يدل على تبحره في فنون الحديث ، وسيلان ذهنه ، لكنه تعنت وتكلم في حال رجال فما أنصف ، بحيث إنه زعم أن هشام بن عروة ، وسهي…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
قلت : علقت من تأليفه كتاب " الوهم والإيهام " فوائد تدل على قوة ذكائه ، وسيلان ذهنه ، وبصره بالعلل ، لكنه تعنت في أماكن ، ولين هشام بن عروة ، وسهيل بن أبي صالح ، ونحوهما .
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →471- عليّ بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم الكتاميّ ، الحميريّ المغربيّ الفاسيّ ، الحافظ أبو الحسن ابن القطّان . سمع أبا عبد الله ابن الفخّار فأكثر عنه ، وأبا الحسن بن النقرات ، وأبا جعفر بن يحيى الخطيب ، وأبا ذر الخشنيّ ، وطائفة . قال الأبّار : كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدّهم عنايةً بالرّواية ، رأس طلبة العلم بمرّاكش ، ونال بخدمة السّلطان دنيا عريضةً . وله تواليف . درّس ، وحدّث . وقال ابن مسدي : معروفٌ بالحفظ والإتقان ، إمامٌ من أئمّة هذا الشأن ، مصريّ الأصل ، مرّاكشيّ الدّار . كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدّولة المؤمنية فتمكّن من الكتب ، وبلغ غاية الأمنية . وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلّب تلك الدّول ، فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراضٌ انتهكت فيها أعراض . سمع أبا عبد الله بن زرقون ، وأبا بكر بن الجدّ ، وخلقاً . عاقت الفتن المدلهمّة عن لقائه . وأجاز لي . قلت : طالعت جميع كتابه الوهم والإيهام الّذي عمله على تبيّين ما وقع من ذلك لعبد الحقّ في الأحكام يدلّ على تبحّره في فنون الحديث ، وسيلان ذهنه ، لكنّه تعنّت وتكلّم في حال رجالٍ فما أنصف ، بحيث إنّه زعم أنّ هشام بن عروة ، وسهيل بن أبي صالح ممّن تغيّر واختلط . وهنا فاتته سكتة ، ولكنّ محاسنه جمّة . وتوفّي في ربيع الأوّل ، وهو على قضاء سجلماسة .