حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

ابن القطان الفاسي

«ابن القطان»
علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
تـ 628 هـسجلماسةمالكي
بطاقة الهوية
الاسم
علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
الكنية
أبو الحسن
اللقب
الحافظ
الشهرة
ابن القطان
النسب
الفاسي ، الكتامي ، الحميري ، المغربي ، الحافظ ، القاضي ، المالكي
الوفاة
628 هـ
بلد الإقامة
سجلماسة
المذهب
مالكي
خلاصة أقوال النقّاد٧ أقوال
تعديل ٧
  • كان من أئمة هذا الشأن٢
  • متقن يحفظ١
  • الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد المجود١
  1. قال الأبار : كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة . وله تواليف . درس ، وحدث

  2. وقال الأبار كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة ، وله تصانيف ، درس وحدث ، قال : وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة…

  3. وقال ابن مسدي : معروف بالحفظ والإتقان ، إمام من أئمة هذا الشأن ، مصري الأصل ، مراكشي الدار . كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية فتمكن من الكتب ، وبلغ غاية الأمنية . وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول ، فنسخ…

    • كان من أئمة هذا الشأن
    • متقن يحفظ
  4. قال الحافظ جمال الدين ابن مسدي : كان من أئمة هذا الشأن ، قصري الأصل ، مراكشي الدار ، كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية ، فتمكن من الكتب وبلغ غاية الأمنية ، وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول فنسخت أواخره ا…

    • كان من أئمة هذا الشأن
  5. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    قلت : طالعت جميع كتابه " الوهم والإيهام " الذي عمله على تبيين ما وقع من ذلك لعبد الحق في " الأحكام " يدل على تبحره في فنون الحديث ، وسيلان ذهنه ، لكنه تعنت وتكلم في حال رجال فما أنصف ، بحيث إنه زعم أن هشام بن عروة ، وسهي…

  6. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد المجود

    • الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد المجود
  7. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    قلت : علقت من تأليفه كتاب " الوهم والإيهام " فوائد تدل على قوة ذكائه ، وسيلان ذهنه ، وبصره بالعلل ، لكنه تعنت في أماكن ، ولين هشام بن عروة ، وسهيل بن أبي صالح ، ونحوهما .

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

471- عليّ بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم الكتاميّ ، الحميريّ المغربيّ الفاسيّ ، الحافظ أبو الحسن ابن القطّان . سمع أبا عبد الله ابن الفخّار فأكثر عنه ، وأبا الحسن بن النقرات ، وأبا جعفر بن يحيى الخطيب ، وأبا ذر الخشنيّ ، وطائفة . قال الأبّار : كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدّهم عنايةً بالرّواية ، رأس طلبة العلم بمرّاكش ، ونال بخدمة السّلطان دنيا عريضةً . وله تواليف . درّس ، وحدّث . وقال ابن مسدي : معروفٌ بالحفظ والإتقان ، إمامٌ من أئمّة هذا الشأن ، مصريّ الأصل ، مرّاكشيّ الدّار . كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدّولة المؤمنية فتمكّن من الكتب ، وبلغ غاية الأمنية . وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلّب تلك الدّول ، فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراضٌ انتهكت فيها أعراض . سمع أبا عبد الله بن زرقون ، وأبا بكر بن الجدّ ، وخلقاً . عاقت الفتن المدلهمّة عن لقائه . وأجاز لي . قلت : طالعت جميع كتابه الوهم والإيهام الّذي عمله على تبيّين ما وقع من ذلك لعبد الحقّ في الأحكام يدلّ على تبحّره في فنون الحديث ، وسيلان ذهنه ، لكنّه تعنّت وتكلّم في حال رجالٍ فما أنصف ، بحيث إنّه زعم أنّ هشام بن عروة ، وسهيل بن أبي صالح ممّن تغيّر واختلط . وهنا فاتته سكتة ، ولكنّ محاسنه جمّة . وتوفّي في ربيع الأوّل ، وهو على قضاء سجلماسة .