حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سلمة بن الفضل صالح ، محله الصدق ، في حديثه إنكار ، ليس بالقوي ، لا يمكن أن أطلق لساني [ فيه ] بأكثر من هذا ، يكتب حديثه ولا يحتج به ( 146 م 3 )
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن قيس بن الربيع قال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق وليس بقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ولا يحتج بحديثهما
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : فيه لين . وقال : سئل أبي عنه فقال : عهدي به ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما الآن فأراه أحلى ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : إبراهيم بن مهاجر ليس بقوي ، هو وحصين بن عبد الرحمن وعطاء بن السائب قريب بعضهم من بعض ، محلهم عندنا محل الصدق ، يكتب حديثهم ، ولا يحتج بحديثهم ، قلت لأبي : ما معنى لا يحتج بحديثهم ؟ قال : كانوا قوما لا يحفظون ، فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون ، ترى في أحاديثهم اضطرابا ما شئت