رواةٌ وُصِفوا به٤رواة
عُلماءٌ أَطلَقوه١عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٦٨ – ١٧٧هـ٢ – ٢ قَرنٍ هجريّ
ولا أرى بما يروي عن سعيد بن بشير بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق
وقال ابن عدي : له عند أهل دمشق تصانيف ، ولا أرى بما يرويه بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق
وقال ابن عدي : له حديث كثير من المقطوع والمسند ، وبعض ذلك فيه إنكار ، والغالب على حديثه الصحة ، والذي يقع فيه النكرة من حديثه أتى فيه من سوء حفظه ، وليس يتعمد شيئا من ذلك فينسب بسببه إلى الضعف
وقال أبو أحمد بن عدي : له عند أهل دمشق تصانيف ؛ لأنه سكنها وهو بصري ، ورأيت له تفسيرا مصنفا من رواية الوليد عنه ، ولا أرى بما يروي عن سعيد بن بشير بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق