رواةٌ وُصِفوا به٢راويان
عُلماءٌ أَطلَقوه٢عالماً ناقداً
النطاقُ الزمنيّ١٦٨ – ٣٧٥هـ٢ – ٤ قَرنٍ هجريّ
وقال ابن عدي : له عند أهل دمشق تصانيف ، ولا أرى بما يرويه بأسا ، ولعله يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق
وقال الحاكم : الغالب على سماعاته الصدق . وهو شيخ العرب في بلدنا ومن ورث الثروة القديمة ، وسلفه جلة ، صحبته حضرا وسفرا ، فما رأيته ترك قيام الليل من نحو ثلاثين سنة ، فكان يقرأ سبعا كل ليلة ، وكانت صدقاته دارة سرا وعلانية . أخرج مرة عشرة من الغزاة بآلتهم عوضا عن نفسه ، ورابط غير مرة