وقال أبو حاتم بن حبان : كان من خيار عباد الله فقطعته العبادة عن مراعاة الحفظ ، فكان يأتي بالشيء توهما ، فبطل الاحتجاج بأخباره
وقال ابن حبان : يروي المناكير عن المشاهير ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره
وقال أبو حاتم بن حبان : كان من خيار عباد الله تعالى ، فقطعته العبادة عن مراعاة الحفظ ، فكان يأتي بالشيء توهما ، فبطل الاحتجاج بأخباره
وقال ابن حبان : كان يروي المناكير من المشاهير ، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات ، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره .
وقال ابن حبان : كان إذا حدث عن خالد الحذاء ، ويونس بن عبيد ، وشعبة أتى عنهم بأشياء تشبه أحاديثهم المستقيمة ، وإذا روى عن عيينة بن عبد الرحمن والقاسم وأهل الكوفة أتى بأشياء لا تشبه حديث الثقات ؛ كأنه كان يحدث عن البصريين من كتابه وعن الكوفيين من حفظه ؛ فوقعت المناكير فيها من سوء حفظه فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره .