له إدراك ، وقد اختلف في صحبته
له إدراك ، وقد اختلف في صحبته
قلت : على مقتضى قول الواقدي في سنه يكون له يوم مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث عشرة سنة ، وهذا يقوي قول من أثبت الصحبة
وقال الأثرم عن أحمد : من أين له صحبة ، كان صاحب نسب ، قيل له : قد روى حديث قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن خمس وستين ، قال : نعم ، وحديث : كان على النصارى صوم ، قال أحمد : لا أعلم روي عنه غيرهما
قلت : هو قرشي اختلف في صحبته ، وذكره ابن عبد البر في الصحابة ، وتردد وابن حبان في التابعين ، وقتل أبوه يوم الفتح ، قاله الزبير ، وهو الحويرث بن نقيد - بنون وقاف مصغر - ابن بجير بن عبد بن قصي بن كلاب ، وقال ابن سعد : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يرو عنه ، وروى عن أبي بكر وغيره
وقال أبو أحمد العسكري : هرماس بن زياد بن بكر عمرو بن عامر ، وقيل : هرماس بن زياد بن مالك بن عبد العزى بن عامر بن ثعلبة بن عثمان بن قتيبة ، يعني ابن مالك بن عصر بن سعد بن قيس علان بن مضر ، وفد مع أبيه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه ، وهو وأبوه من ساكني اليمامة ، وذكره بعضهم أنه خرج يريد النبي - صلى الله عليه وسلم – ، فبلغه وفاته قبل أن يرد