النَّوْعُ الْمُوَفِّي ثَلَاثِينَ : مَعْرِفَةُ الْمَشْهُورِ مِنَ الْحَدِيثِ وَمَعْنَى الشُّهْرَةِ مَفْهُومٌ ، وَهُوَ مُنْقَسِمٌ إِلَى : صَحِيحٍ ، كَقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ . وَأَمْثَالِهِ . وَإِلَى غَيْرِ صَحِيحٍ : كَحَدِيثِ : طَلَبُ الْعِلْمِ فَ
تعريفاتُ العُلماء٢قَولاً مُسنَداً
توثيقاتٌ مُصطلَحيَّة١نَصًّا من كتبِ علومِ الحديث
الفُروعُ المُباشِرة٢نوعاً فَرعيّاً
إن أهل الحديث لا يذكرونه باسمه الخاص المشعر بمعناه الخاص
أربعة أحاديث تدور عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأسواق ليس لها أصل : " من بشرني بخروج آذار بشرته بالجنة " ، و " من آذى ذميا فأنا خصمه يوم القيامة " ، و " نحركم يوم صومكم " ، و " للسائل حق وإن جاء على فرس "