حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثكسع

الكسعة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١٧٣
    حَرْفُ الْكَافِ · كَسَعَ

    ( كَسَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَيْسَ فِي الْكُسْعَةِ صَدَقَةٌ ، الْكُسْعَةُ بِالضَّمِّ : الْحَمِيرُ ، وَقِيلَ : الرَّقِيقُ ، مِنَ الْكَسْعِ : وَهُوَ ضَرْبُ الدُّبُرِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَعَلِيٌّ يَكْسَعُهَا بِقَائِمِ السَّيْفِ " أَيْ : يَضْرِبُهَا مِنْ أَسْفَلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : " أَنَّ رَجُلًا كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ " أَيْ : ضَرَبَ دُبُرَهُ بِيَدِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ يَوْمَ أُحُدٍ : " فَضَرَبْتُ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ فَاكْتَسَعَتْ بِهِ " أَيْ : سَقَطَتْ مِنْ نَاحِيَةِ مُؤَخَّرِهَا وَرَمَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " فَلَمَّا تَكَسَّعُوا فِيهَا " أَيْ : تَأَخَّرُوا عَنْ جَوَابِهَا وَلَمْ يَرَدُّوهُ . * وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ وَأَمْرِ عُثْمَانِ : " قَالَ : نَدِمْتُ نَدَامَةَ الْكُسَعِيِّ ، اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمَانَ حَتَّى تَرْضَى " الْكُسَعِيُّ : اسْمُهُ مُحَارِبُ بْنُ قَيْسٍ ، مِنْ بَنِي كُسَيْعَةَ ، أَوْ بَنِي الْكُسَعِ : بَطْنٌ مِنْ حِمْيَرَ ، يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي النَّدَامَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ أَصَابَ نَبْعَةً ، فَاتَّخَذَ مِنْهَا قَوْسًا ، وَكَانَ رَامِيًا مُجِيدًا لَا يَكَادُ يُخْطِئُ ، فَرَمَى عَنْهَا عِيرًا لَيْلًا فَنَفَذَ السَّهْمُ مِنْهُ وَوَقَعَ فِي حَجَرٍ فَأَوْرَى نَارًا ، فَظَنَّهُ لَمْ يُصِبْ فَكَسَرَ الْقَوْسَ . وَقِيلَ : قَطَعَ إِصْبَعَهُ ظَنًّا مِنْهُ أَنَّهُ قَدْ أَخْطَأَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ رَأَى الْعَيْرَ مُجَدَّلًا فَنَدِمَ ، فَضُرِبَ بِهِ الْمَثَلُ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٦٦
    حَرْفُ الْكَافِ · كسع

    [ كسع ] كسع : الْكَسْعُ : أَنْ تَضْرِبَ بِيَدِكَ أَوْ بِرِجْلِكَ بِصَدْرِ قَدَمِكَ عَلَى دُبُرِ إِنْسَانٍ أَوْ شَيْءٍ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : أَنَّ رَجُلًا كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَيْ ضَرَبَ دُبُرَهُ بِيَدِهِ . وَكَسَعَهُمْ بِالسَّيْفِ يَكْسَعُهُمْ كَسْعًا : اتَّبَعَ أَدْبَارَهُمْ فَضَرَبَهُمْ بِهِ مِثْلَ يَكْسَؤُهُمْ . وَيُقَالُ : وَلَّى الْقَوْمُ أَدْبَارَهُمْ فَكَسَعُوهُمْ بِسُيُوفِهِمْ أَيْ ضَرَبُوا دَوَابِرَهُمْ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا هَزَمَ الْقَوْمَ فَمَرَّ وَهُوَ يَطْرُدُهُمْ : مَرَّ فُلَانٌ يَكْسَؤُهُمْ وَيَكْسَعُهُمْ أَيْ يَتْبَعُهُمْ . وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ يَوْمَ أُحُدٍ : فَضَرَبْتُ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ فَاكْتَسَعَتْ بِهِ أَيْ سَقَطَتْ مِنْ نَاحِيَةِ مُؤَخَّرِهَا وَرَمَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : وَعَلِيٌّ يَكْسَعُهَا بِقَائِمِ السَّيْفِ أَيْ : يَضْرِبُهَا مِنْ أَسْفَلَ . وَوَرَدَتِ الْخُيُولُ يَكْسَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَكَسَعَهُ بِمَا سَاءَهُ : تَكَلَّمَ فَرَمَاهُ عَلَى إِثْرِ قَوْلِهِ بِكَلِمَةٍ يَسُوءُهُ بِهَا ، وَقِيلَ : كَسَعَهُ إِذَا هَمَزَهُ مِنْ وَرَائِهِ بِكَلَامٍ قَبِيحٍ . وَقَوْلُهُمْ : مَرَّ فُلَانٌ يَكْسَعُ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْكَسْعُ شِدَّةُ الْمَرِّ . يُقَالُ : كَسَعَهُ بِكَذَا وَكَذَا إِذَا جَعَلَهُ تَابِعًا لَهُ وَمُذْهَبًا بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي شِبْلٍ الْأَعْرَابِيِّ : كُسِعَ الشِّتَاءُ بِسَبْعَةٍ غُبْرِ أَيْامِ شَهْلَتِنَا مِنَ الشَّهْرِ فَإِذَا انْقَضَتْ أَيْامُ شَهْلَتِنَا : صِنٌّ وَصِنَّبْرٌ مَعَ الْوَبْرِ وَبِآمِرٍ وَأَخِيهِ مُؤْتَمِرٍ وَمُعَلِّلٍ وَبِمُطْفِئِ الْجَمْرِ ذَهَبَ الشِّتَاءُ مُوَلِّيًا هَرَبًا وَأَتَتْكَ وَاقِدَةٌ مِنَ النَّجْرِ وَكَسَعَ النَّاقَةَ بِغُبْرِهَا يَكْسَعُهَا كَسْعًا : تَرَكَ فِي خِلْفِهَا بَقِيَّةً مِنَ اللَّبَنِ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ تَغْزِيرَهَا وَهُوَ أَشَدُّ لَهَا ؛ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ : لَا تَكْسَعِ الشَّوْلَ بِأَغْبَارِهَا إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَنِ النَّاتِجُ وَاحْلُبْ لِأَضْيَافِكَ أَلْبَانَهَا فَإِنَّ شَرَّ اللَّبَنِ الْوَالِجُ أَغْبَارُهَا : جَمْعُ الْغُبْرِ ، وَهِيَ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ ، وَالْوَالِجُ أَيِ الَّذِي يَلِجُ فِي ظُهُورِهَا مِنَ اللَّبَنِ الْمَكْسُوعِ ؛ يَقُولُ : لَا تُغَزِّرْ إِبِلَكَ تَطْلُبُ بِذَلِكَ قُوَّةَ نَسْلِهَا وَاحْلُبْهَا لِأَضْيَافِكَ ، فَلَعَلَّ عَدُوًّا يُغِيرُ عَلَيْهَا فَيَكُونُ نِتَاجُهَا لَهُ دُونَكَ ، وَقِيلَ : الْكَسْعُ أَنْ يُضْرَبَ ضَرْعُهَا بِالْمَاءِ الْبَارِدِ لِيَجِفَّ لَبَنُهَا وَيَتَرَادَّ فِي ظَهْرِهَا فَيَكُونَ أَقْوَى لَهَا عَلَى الْجَدْبِ فِي الْعَامِ الْقَابِلِ ، وَمِنْهُ قِيلَ : رَجُلٌ مُكَسَّعٌ ، وَهُوَ مِنْ نَعْتِ الْعَزَبِ إِذَا لَمْ يَتَزَوَّجْ ، وَتَفْسِيرُهُ : رُدَّتْ بَقِيَّتُهُ فِي ظَهْرِهِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : وَاللَّهِ لَا يُخْرِجُهَا مِنْ قَعْرِهِ إِلَّا فَتًى مُكَسَّعٌ بِغُبْرِهِ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْكَسْعُ أَنْ يُؤْخَذَ مَاءٌ بَارِدٌ فَيُضْرَبَ بِهِ ضُرُوعُ الْإِبِلِ الْحَلُوبَةِ إِذَا أَرَادُوا تَغْزِيرَهَا لِيَبْقَى لَهَا طِرْقُهَا وَيَكُونَ أَقْوَى لِأَوْلَادِهَا الَّتِي تُنْتَجُهَا ، وَقِيلَ : الْكَسْعُ أَنْ تَتْرُكَ لَبَنًا فِيهَا لَا تَحْتَلِبُهَا ؛ وَقِيلَ : هُوَ عِلَاجُ الضَّرْعِ بِالْمَسْحِ وَغَيْرِهِ حَتَّى يَذْهَبَ اللَّبَنُ وَيَرْتَفِعَ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَكْبَرُ مَا نَعْلَمُهُ مِنْ كُفْرِهْ أَنْ كُلُّهَا يَكْسَعُهَا بِغُبْرِهْ وَلَا يُبَالِي وَطْأَهَا فِي قَبْرِهْ يَعْنِي الْحَدِيثَ فِيمَنْ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ نَعَمِهِ أَنَّهَا تَطَؤُهُ ، يَقُولُ : هَذَا كُفْرُهُ وَعَيْبُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ إِذَا لَمْ يُعْطِ صَاحِبُهَا حَقَّهَا أَيْ : زَكَاتَهَا وَمَا يَجِبُ فِيهَا بُطِحَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ فَوَطِئَتْهُ لِأَنَّهُ يَمْنَعُ حَقَّهَا وَدَرَّهَا وَيَكْسَعُهَا وَلَا يُبَالِي أَنْ تَطَأَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ . وَحُكِيَ عَنْ أَعْرَابِيٍّ أَنَّهُ قَالَ : ضِفْتُ قَوْمًا فَأَتَوْنِي بِكُسَعٍ جَبِيزَاتٍ مُعَشِّشَاتٍ ؛ قَالَ : الْكُسَعُ الْكِسَرُ ، وَالْجَبِيزَاتُ الْيَابِسَاتُ ، وَالْمُعَشِّشَاتُ الْمُكَرَّجَاتُ . وَاكْتَسَعَ الْكَلْبُ بِذَنَبِهِ إِذَا اسْتَثْفَرَ . وَكَسَعَتِ الظَّبْيَةُ وَالنَّاقَةُ إِذَا أَدْخَلَتَا ذَنَبَيْهِمَا بَيْنَ أَرْجُلِهِمَا ، وَنَاقَةٌ كَاسِعٌ بِغَيْرِ هَاءٍ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : إِذَا خَطَرَ الْفَحْلُ فَضَرَبَ فَخِذَيْهِ بِذَنَبِهِ فَذَلِكَ الِاكْتِسَاعُ ، فَإِنْ شَالَ بِهِ ثُمَّ طَوَاهُ فَقَدَ عَقْرَبَهُ . وَالْكُسْعُومُ : الْحِمَارُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . وَالْكُسْعَةُ : الرِّيشُ الْأَبْيَضُ الْمُجْتَمِعُ تَحْتَ ذَنَبِ الطَّائِرِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : تَحْتَ ذَنَبِ الْعُقَابِ ، وَالصِّفَةُ أَكْسَعُ ، وَجَمْعُهَا الْكُسَعُ ، وَالْكَسَعُ فِي شِيَاتِ الْخَيْلِ مِنْ وَضَحِ الْقَوَائِمِ : أَنْ يَكُونَ الْبَيَاضُ فِي طَرَفِ الثُّنَّةِ فِي الرِّجْلِ ، يُقَالُ : فَرَسٌ أَكْسَعُ . وَالْكُسْعَةُ : النُّكْتَةُ الْبَيْضَاءُ فِي جَبْهَةِ الدَّابَّةِ وَغَيْرِهَا ، وَقِيلَ فِي جَنْبِهَا . وَالْكُسْعَةُ : الْحُمُرُ السَّائِمَةُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيْسَ فِي الْكُسْعَةِ صَدَقَةٌ وَقِيلَ : هِيَ الْحُمُرُ كُلُّهَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سُمِّيَتِ الْحُمُرُ كُسْعَةً لِأَنَّهَا تُكْسَعُ فِي أَدْبَارِهَا إِذَا سِيقَتْ وَعَلَيْهَا أَحْمَالُهَا . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : وَالْكُسْعَةُ تَقَعُ عَلَى الْإِبِلِ الْعَوَامِلِ وَالْبَقَرِ الْحَوَامِلِ وَالْحَمِيرِ وَالرَّقِيقِ ، وَإِنَّمَا كُسْعَتُهَا أَنَّهَا تُكْسَعُ بِالْعَصَا إِذَا سِيقَتْ ، وَالْحَمِيرُ لَيْسَتْ أَوْلَى بِالْكُسْعَةِ مِنْ غَيْرِهَا ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هِيَ الْحُمُرُ وَالْعَبِيدُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْكُسْعَةُ الرَّقِيقُ ، سُمِّيَ كُسْعَةً لِأَنَّكَ تَكْسَعُهُ إِلَى حَاجَتِكَ ؛ قَالَ : وَالنَّخَّةُ الْحَمِيرُ ، وَالْجَبْهَةُ الْخَيْلُ . وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ : كَسَعَ فُلَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ كسع
يُذكَرُ مَعَهُ