حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7504
7504
باب لا صدقة في الخيل

أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَمْرٍو ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :

لَا صَدَقَةَ فِي الْكُسْعَةِ وَالْجَبْهَةِ وَالنُّخَّةِ
معلقمرفوع· رواه عبد الرحمن بن سمرة العبشميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البيهقي

    ورواه كثير بن زياد أبو سهل عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

    صحيح الإسناد
  • بدر الدين العيني

    سليمان بن أرقم متروك الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الرحمن بن سمرة العبشمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    سليمان بن أرقم الانصارى
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة161هـ
  4. 04
    عبيد الله بن يزيد أبو عمرو
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    سعيد بن كثير بن عفير
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة226هـ
  6. 06
    يحيى بن عثمان بن صالح
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة282هـ
  7. 07
    الوفاة338هـ
  8. 08
    الوفاة415هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 118) برقم: (7504)

الشواهد4 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
المراسيل لأبي داود
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7504
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عُفَيْرٍ(المادة: عفير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِذَا سَجَدَ جَافَى عَضُدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ " الْعُفْرَةُ : بَيَاضٌ لَيْسَ بِالنَّاصِعِ ، وَلَكِنْ كَلَوْنِ عَفَرِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ وَجْهُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَيْ إِبْطَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَيْهِ قِلَّةَ نَسْلِ غَنَمِهَا ، قَالَ : مَا أَلْوَانُهَا ؟ قَالَتْ : سُودٌ ، فَقَالَ : عَفِّرِي " ، أَيِ : اخْلِطِيهَا بِغَنْمٍ عُفْرٍ ، وَاحِدَتُهَا : عَفْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الضَّحِيَّةِ " لَدَمُ عَفْرَاءَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَيْسَ عُفْرُ اللَّيَالِي كَالدَّآدِئِ " أَيِ : اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ كَالسُّودِ . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ مَرَّ عَلَى أَرْضٍ تُسَمَّى عَفِرَةً فَسَمَّاهَا خَضِرَةً " كَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي شَرْحِ " السُّنَنِ " . وَقَالَ : هُوَ مِنَ الْعُفْرَةِ : لَوْنِ الْأَرْضِ . وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالثَّاءِ وَالذَّالِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : يَغْدُو فَيَلْحَمُ ضِرْغ

لسان العرب

[ عفر ] عفر : الْعَفْرُ وَالْعَفَرُ : ظَاهِرُ التُّرَابِ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَارٌ . وَعَفَرَهُ فِي التُّرَابِ يَعْفِرُهُ عَفْرًا وَعَفَّرَهُ تَعْفِيرًا فَانْعَفَرَ وَتَعَفَّرَ : مَرَّغَهُ فِيهِ أَوْ دَسَّهُ . وَالْعَفَرُ : التُّرَابُ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ : هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ؟ يُرِيدُ بِهِ سُجُودَهُ فِي التُّرَابِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي آخِرِهِ : لَأَطَأَنَّ عَلَى رَقَبَتِهِ أَوْ لَأُعَفِّرَنَّ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ ; يُرِيدُ إِذْلَالَهُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ : وَسَارَ لِبَكْرٍ نُخْبَةٌ مِنْ مُجَاشِعٍ فَلَمَّا رَأَى شَيْبَانَ وَالْخَيْلَ عَفَّرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَرَادَ تَعَفَّرَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ أَرَادَ عَفَّرَ جَنْبَهُ ، فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ . وَعَفَرَهُ وَاعْتَفَرَهُ : ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلْفَيْتُ أَغْلَبَ مَنْ أُسْدِ الْمُسَدِّ حَدِيـ ـدَ النَّابِ أَخَذْتُهُ عَفْرٌ فَتَطْرِيحُ قَالَ السُّكَّرِيُّ : عَفْرٌ أَيْ : يَعْفِرُهُ فِي التُّرَابِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ : عَفْرٌ جَذْبٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُ أَبِي نَصْرٍ هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْفَاءَ مُرَتِّبَةٌ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ التَّعْفِيرُ فِي التُّرَابِ بَعْدَ الطَّرْحِ لَا قَبْلَهُ ، فَالْعَفْرُ إِذًا هَاهُنَا هُوَ الْجَذْبُ ، فَإِنْ قُلْتَ : فَكَيْفَ جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ الْجَذْبَ عَفْرًا ؟ قِيلَ : جَازَ ذَلِكَ لِتَصَوُّرِ مَعْنَى التَّعْفِيرِ بَعْدَ الْجَذْبِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِيرُ إِلَى الْعَفَرِ الَّذِي هُوَ التُّرَابُ بَعْدَ أَنْ يَجْذِبَ

الْكُسْعَةِ(المادة: الكسعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَسَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَيْسَ فِي الْكُسْعَةِ صَدَقَةٌ ، الْكُسْعَةُ بِالضَّمِّ : الْحَمِيرُ ، وَقِيلَ : الرَّقِيقُ ، مِنَ الْكَسْعِ : وَهُوَ ضَرْبُ الدُّبُرِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَعَلِيٌّ يَكْسَعُهَا بِقَائِمِ السَّيْفِ " أَيْ : يَضْرِبُهَا مِنْ أَسْفَلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : " أَنَّ رَجُلًا كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ " أَيْ : ضَرَبَ دُبُرَهُ بِيَدِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ يَوْمَ أُحُدٍ : " فَضَرَبْتُ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ فَاكْتَسَعَتْ بِهِ " أَيْ : سَقَطَتْ مِنْ نَاحِيَةِ مُؤَخَّرِهَا وَرَمَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " فَلَمَّا تَكَسَّعُوا فِيهَا " أَيْ : تَأَخَّرُوا عَنْ جَوَابِهَا وَلَمْ يَرَدُّوهُ . * وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ وَأَمْرِ عُثْمَانِ : " قَالَ : نَدِمْتُ نَدَامَةَ الْكُسَعِيِّ ، اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمَانَ حَتَّى تَرْضَى " الْكُسَعِيُّ : اسْمُهُ مُحَارِبُ بْنُ قَيْسٍ ، مِنْ بَنِي كُسَيْعَةَ ، أَوْ بَنِي الْكُسَعِ : بَطْنٌ مِنْ حِمْيَرَ ، يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي النَّدَامَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ أَصَابَ نَبْعَةً ، فَاتَّخَذَ مِنْهَا قَوْسًا ، وَكَانَ رَامِيًا مُجِيدًا لَا يَكَادُ يُخْطِئُ ، فَرَمَى عَنْهَا عِيرًا لَيْلًا فَنَفَذَ السَّهْمُ مِنْهُ وَوَقَعَ فِي حَجَرٍ فَأَوْرَى نَارًا ، فَظَنَّهُ لَمْ يُصِبْ فَكَسَرَ الْقَوْسَ . وَقِيلَ : قَطَعَ إِصْبَعَهُ ظَنًّا مِنْهُ أَنَّهُ قَدْ أَخْطَ

لسان العرب

[ كسع ] كسع : الْكَسْعُ : أَنْ تَضْرِبَ بِيَدِكَ أَوْ بِرِجْلِكَ بِصَدْرِ قَدَمِكَ عَلَى دُبُرِ إِنْسَانٍ أَوْ شَيْءٍ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : أَنَّ رَجُلًا كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَيْ ضَرَبَ دُبُرَهُ بِيَدِهِ . وَكَسَعَهُمْ بِالسَّيْفِ يَكْسَعُهُمْ كَسْعًا : اتَّبَعَ أَدْبَارَهُمْ فَضَرَبَهُمْ بِهِ مِثْلَ يَكْسَؤُهُمْ . وَيُقَالُ : وَلَّى الْقَوْمُ أَدْبَارَهُمْ فَكَسَعُوهُمْ بِسُيُوفِهِمْ أَيْ ضَرَبُوا دَوَابِرَهُمْ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا هَزَمَ الْقَوْمَ فَمَرَّ وَهُوَ يَطْرُدُهُمْ : مَرَّ فُلَانٌ يَكْسَؤُهُمْ وَيَكْسَعُهُمْ أَيْ يَتْبَعُهُمْ . وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ يَوْمَ أُحُدٍ : فَضَرَبْتُ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ فَاكْتَسَعَتْ بِهِ أَيْ سَقَطَتْ مِنْ نَاحِيَةِ مُؤَخَّرِهَا وَرَمَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : وَعَلِيٌّ يَكْسَعُهَا بِقَائِمِ السَّيْفِ أَيْ : يَضْرِبُهَا مِنْ أَسْفَلَ . وَوَرَدَتِ الْخُيُولُ يَكْسَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَكَسَعَهُ بِمَا سَاءَهُ : تَكَلَّمَ فَرَمَاهُ عَلَى إِثْرِ قَوْلِهِ بِكَلِمَةٍ يَسُوءُهُ بِهَا ، وَقِيلَ : كَسَعَهُ إِذَا هَمَزَهُ مِنْ وَرَائِهِ بِكَلَامٍ قَبِيحٍ . وَقَوْلُهُمْ : مَرَّ فُلَانٌ يَكْسَعُ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْكَسْعُ شِدَّةُ الْمَرِّ . يُقَالُ : كَسَعَهُ بِكَذَا وَكَذَا إِذَا جَعَلَهُ تَابِعًا لَهُ وَمُذْهَبًا بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي شِبْلٍ الْأَعْرَابِيِّ : كُسِعَ الشِّتَاءُ بِسَبْعَةٍ غُبْرِ أَيْامِ شَهْلَتِنَا مِنَ الشَّهْرِ فَإِذَا انْقَضَتْ أَيْامُ شَهْلَتِنَا : صِنٌّ وَصِنَّبْرٌ مَعَ الْوَبْرِ وَبِآمِرٍ وَأَخِيهِ مُؤْتَمِرٍ وَمُعَلِّلٍ وَبِمُطْفِئِ الْجَمْرِ ذَهَبَ الشِّتَاء

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    7504 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ أَبُو عَمْرٍو ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا صَدَقَةَ فِي الْكُسْعَةِ وَالْجَبْهَةِ وَالنُّخَّةِ . فَسَّرَهُ أَبُو عَمْرٍو : الْكُسْعَةُ الْحَمِيرُ ، وَالْجَبْهَةُ الْخَيْلُ ، وَالنُّخَّةُ الْعَبِيدُ </تعري

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث