حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 7505
7505
باب لا صدقة في الخيل

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

لَيْسَ فِي الْجَبْهَةِ ، وَلَا فِي الْكُسْعَةِ ، وَلَا فِي النُّخَّةِ صَدَقَةٌ
معلقمرفوع· رواه كثير بن زياد البرسانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    كثير بن زياد البرساني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة121هـ
  2. 02
    حماد بن زيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة177هـ
  3. 03
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  4. 04
    أبو عبيد القاسم بن سلام
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:قال
    الوفاة224هـ
  5. 05
    الوفاة286هـ
  6. 06
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة412هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (4 / 118) برقم: (7505)

الشواهد4 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
المراسيل لأبي داود
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١7505
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْجَبْهَةِ(المادة: الجبهة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَهَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : " لَيْسَ فِي الْجَبْهَةِ صَدَقَةٌ " الْجَبْهَةُ : الْخَيْلُ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ قَوْلًا فِيهِ بُعْدٌ وَتَعَسُّفٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " قَدْ أَرَاحَكُمُ اللَّهُ مِنَ الْجَبْهَةِ ، وَالسَّجَّةِ ، وَالْبَجَّةِ " الْجَبْهَةُ هَاهُنَا : الْمَذَلَّةُ . وَقِيلَ هُوَ اسْمُ صَنَمٍ كَانَ يُعْبَدُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حَدِّ الزِّنَا : " أَنَّهُ سَأَلَ الْيَهُودَ عَنْهُ فَقَالُوا : عَلَيْهِ التَّجْبِيهُ . قَالَ : مَا التَّجْبِيهُ ؟ قَالُوا : أَنْ تُحَمَّمَ وُجُوهُ الزَّانِيَيْنِ ; وَيُحْمَلَا عَلَى بَعِيرٍ أَوْ حِمَارٍ ، وَيُخَالَفَ بَيْنَ وُجُوهِهِمَا " أَصْلُ التَّجْبِيهِ أَنْ يُحْمَلَ اثْنَانِ عَلَى دَابَّةٍ وَيُجْعَلَ قَفَا أَحَدِهِمَا إِلَى قَفَا الْآخَرِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَابَلَ بَيْنَ وُجُوهِهِمَا ، لِأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْجَبْهَةِ . وَالتَّجْبِيهُ أَيْضًا : أَنْ يُنَكَّسَ رَأْسُهُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَحْمُولُ عَلَى الدَّابَّةِ إِذَا فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ نَكَّسَ رَأْسَهُ ، فَسُمِّيَ ذَلِكَ الْفِعْلُ تَجْبِيهًا ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَبْهِ ، وَهُوَ الِاسْتِقْبَالُ بِالْمَكْرُوهِ . وَأَصْلُهُ مِنْ إِصَابَةِ الْجَبْهَةِ ، يُقَالُ : جَبَهْتُهُ إِذَا أَصَبْتَ جَبْهَتَهُ .

لسان العرب

[ جبه ] جبه : الْجَبْهَةُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَالْجَبْهَةُ : مَوْضِعُ السُّجُودِ ، وَقِيلَ : هِيَ مُسْتَوَى مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ إِلَى النَّاصِيَةِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَوَجَدْتُ بِخَطِّ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ فِي الْمُصَنَّفِ : فَإِذَا انْحَسَرَ الشَّعْرُ عَنْ حَاجِبَيْ جَبْهَتِهِ ، وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا إِلَّا أَنْ يُرِيدَ الْجَانِبَيْنِ . وَجَبْهَةُ الْفَرَسِ : مَا تَحْتَ أُذُنَيْهِ وَفَوْقَ عَيْنَيْهِ ، وَجَمْعُهَا جِبَاهٌ . وَالْجَبَهُ : مَصْدَرُ الْأَجْبَهِ ، وَهُوَ الْعَرِيضُ الْجَبْهَةِ وَامْرَأَةٌ جَبْهَاءُ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبِتَصْغِيرِهِ سُمِّيَ جُبَيْهَاءُ الْأَشْجَعِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : رَجُلٌ أَجْبَهُ بَيِّنُ الْجَبَهِ وَاسِعُ الْجَبْهَةِ حَسَنُهَا ، وَالِاسْمُ الْجَبَهُ ، وَقِيلَ : الْجَبْهُ شُخُوصُ الْجَبْهَةِ . وَفَرَسٌ أَجْبَهُ : شَاخِصُ الْجَبْهَةِ مُرْتَفِعُهَا عَنْ قَصَبَةِ الْأَنْفِ . وَجَبَهَهُ جَبْهًا : صَكَّ جَبْهَتَهُ . وَالْجَابِهُ : الَّذِي يَلْقَاكَ بِوَجْهِهِ أَوْ بِجَبْهَتِهِ مِنَ الطَّيْرِ وَالْوَحْشِ ، وَهُوَ يُتَشَاءَمُ بِهِ ؛ وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ الْجَبْهَةَ لِلْقَمَرِ ، فَقَالَ أَنْشَدَهُ الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ لَدُ مَا ظُهْرٍ إِلَى سُحَيْرِ حَتَّى بَدَتْ لِي جَبْهَةُ الْقُمَيْرِ وَجَبْهَةُ الْقَوْمِ : سَيِّدُهُمْ عَلَى الْمَثَلِ . وَالْجَبْهَةُ مِنَ النَّاسِ : الْجَمَاعَةُ . وَجَاءَتْنَا جَبْهَةٌ مِنَ النَّاسِ أَيْ : جَمَاعَةٌ . وَجَبَهَ الرَّجُلَ يَجْبَهُهُ جَبْهًا : رَدَّهُ عَنْ حَاجَتِهِ وَاسْتَقْبَلَهُ بِمَا يَكْرَهُ . وَجَبَهْتُ فُلَانًا إِذَا اسْتَقْبَلْتَهُ بِكَلَامٍ فِيهِ غِلْظَةٌ . وَجَبَهْتُهُ بِالْمَكْرُوهِ إِذَا اسْتَقْبَلْتَهُ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ حَدِّ الزِّنَا : أَنَّهُ سَأَلَ الْيَهُودَ عَنْهُ فَقَالُوا عَلَيْهِ التَّجْبِيه

الْكُسْعَةِ(المادة: الكسعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَسَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَيْسَ فِي الْكُسْعَةِ صَدَقَةٌ ، الْكُسْعَةُ بِالضَّمِّ : الْحَمِيرُ ، وَقِيلَ : الرَّقِيقُ ، مِنَ الْكَسْعِ : وَهُوَ ضَرْبُ الدُّبُرِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " وَعَلِيٌّ يَكْسَعُهَا بِقَائِمِ السَّيْفِ " أَيْ : يَضْرِبُهَا مِنْ أَسْفَلُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : " أَنَّ رَجُلًا كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ " أَيْ : ضَرَبَ دُبُرَهُ بِيَدِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ يَوْمَ أُحُدٍ : " فَضَرَبْتُ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ فَاكْتَسَعَتْ بِهِ " أَيْ : سَقَطَتْ مِنْ نَاحِيَةِ مُؤَخَّرِهَا وَرَمَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " فَلَمَّا تَكَسَّعُوا فِيهَا " أَيْ : تَأَخَّرُوا عَنْ جَوَابِهَا وَلَمْ يَرَدُّوهُ . * وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ وَأَمْرِ عُثْمَانِ : " قَالَ : نَدِمْتُ نَدَامَةَ الْكُسَعِيِّ ، اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمَانَ حَتَّى تَرْضَى " الْكُسَعِيُّ : اسْمُهُ مُحَارِبُ بْنُ قَيْسٍ ، مِنْ بَنِي كُسَيْعَةَ ، أَوْ بَنِي الْكُسَعِ : بَطْنٌ مِنْ حِمْيَرَ ، يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي النَّدَامَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ أَصَابَ نَبْعَةً ، فَاتَّخَذَ مِنْهَا قَوْسًا ، وَكَانَ رَامِيًا مُجِيدًا لَا يَكَادُ يُخْطِئُ ، فَرَمَى عَنْهَا عِيرًا لَيْلًا فَنَفَذَ السَّهْمُ مِنْهُ وَوَقَعَ فِي حَجَرٍ فَأَوْرَى نَارًا ، فَظَنَّهُ لَمْ يُصِبْ فَكَسَرَ الْقَوْسَ . وَقِيلَ : قَطَعَ إِصْبَعَهُ ظَنًّا مِنْهُ أَنَّهُ قَدْ أَخْطَ

لسان العرب

[ كسع ] كسع : الْكَسْعُ : أَنْ تَضْرِبَ بِيَدِكَ أَوْ بِرِجْلِكَ بِصَدْرِ قَدَمِكَ عَلَى دُبُرِ إِنْسَانٍ أَوْ شَيْءٍ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : أَنَّ رَجُلًا كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَيْ ضَرَبَ دُبُرَهُ بِيَدِهِ . وَكَسَعَهُمْ بِالسَّيْفِ يَكْسَعُهُمْ كَسْعًا : اتَّبَعَ أَدْبَارَهُمْ فَضَرَبَهُمْ بِهِ مِثْلَ يَكْسَؤُهُمْ . وَيُقَالُ : وَلَّى الْقَوْمُ أَدْبَارَهُمْ فَكَسَعُوهُمْ بِسُيُوفِهِمْ أَيْ ضَرَبُوا دَوَابِرَهُمْ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا هَزَمَ الْقَوْمَ فَمَرَّ وَهُوَ يَطْرُدُهُمْ : مَرَّ فُلَانٌ يَكْسَؤُهُمْ وَيَكْسَعُهُمْ أَيْ يَتْبَعُهُمْ . وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ يَوْمَ أُحُدٍ : فَضَرَبْتُ عُرْقُوبَ فَرَسِهِ فَاكْتَسَعَتْ بِهِ أَيْ سَقَطَتْ مِنْ نَاحِيَةِ مُؤَخَّرِهَا وَرَمَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : وَعَلِيٌّ يَكْسَعُهَا بِقَائِمِ السَّيْفِ أَيْ : يَضْرِبُهَا مِنْ أَسْفَلَ . وَوَرَدَتِ الْخُيُولُ يَكْسَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَكَسَعَهُ بِمَا سَاءَهُ : تَكَلَّمَ فَرَمَاهُ عَلَى إِثْرِ قَوْلِهِ بِكَلِمَةٍ يَسُوءُهُ بِهَا ، وَقِيلَ : كَسَعَهُ إِذَا هَمَزَهُ مِنْ وَرَائِهِ بِكَلَامٍ قَبِيحٍ . وَقَوْلُهُمْ : مَرَّ فُلَانٌ يَكْسَعُ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْكَسْعُ شِدَّةُ الْمَرِّ . يُقَالُ : كَسَعَهُ بِكَذَا وَكَذَا إِذَا جَعَلَهُ تَابِعًا لَهُ وَمُذْهَبًا بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي شِبْلٍ الْأَعْرَابِيِّ : كُسِعَ الشِّتَاءُ بِسَبْعَةٍ غُبْرِ أَيْامِ شَهْلَتِنَا مِنَ الشَّهْرِ فَإِذَا انْقَضَتْ أَيْامُ شَهْلَتِنَا : صِنٌّ وَصِنَّبْرٌ مَعَ الْوَبْرِ وَبِآمِرٍ وَأَخِيهِ مُؤْتَمِرٍ وَمُعَلِّلٍ وَبِمُطْفِئِ الْجَمْرِ ذَهَبَ الشِّتَاء

النُّخَّةِ(المادة: النخة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَخَخَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَيْسَ فِي النَّخَّةِ صَدَقَةٌ . هِيَ الرَّقِيقُ . وَقِيلَ : الْحَمِيرُ . وَقِيلَ : الْبَقَرُ الْعَوَامِلُ . وَتُفْتَحُ نُونُهَا وَتُضَمُّ . وَقِيلَ : هِيَ كُلُّ دَابَّةٍ اسْتُعْمِلَتْ . وَقِيلَ : الْبَقَرُ الْعَوَامِلُ بِالضَّمِّ ، وَغَيْرُهَا بِالْفَتْحِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : النُّخَّةُ أَنْ يَأْخُذَ الْمُصَدِّقُ دِينَارًا بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ بَعَثَ إِلَى عُثْمَانَ بِصَحِيفَةٍ فِيهَا : لَا تَأْخُذَنَّ مِنَ الزُّخَّةِ وَلَا النُّخَّةِ شَيْئًا " .

لسان العرب

[ نخخ ] نخخ : النَّخَّةُ وَالنُّخَّةُ : اسْمٌ جَامِعٌ لِلْحُمُرِ ، وَقِيلَ : النُّخَّةُ الْبَقَرُ الْعَوَامِلُ ، وَالنَّخَّةُ : الرَّقِيقُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، يَعْنِي بِالرَّقِيقِ الْمَمَالِيكَ . وَالنَّخَّةُ ، بِالْفَتْحِ : أَنْ يَأْخُذَ الْمُصَدِّقُ دِينَارًا لِنَفْسِهِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ ، قَالَ : عَمِّي الَّذِي مَنَعَ الدِّينَارَ ضَاحِيَةً دِينَارَ نَخَّةِ كَلْبٍ ، وَهُوَ مَشْهُودُ وَقِيلَ : النَّخَّةُ الدِّينَارُ الَّذِي يَأْخُذُهُ وَبِكُلِّ ذَلِكَ فَسَّرَهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَيْسَ فِي النَّخَّةِ صَدَقَةٌ " . وَكَانَ الْكِسَائِيُّ يَقُولُ : إِنَّمَا هُوَ النُّخَّةُ ، بِالضَّمِّ ، وَهُوَ الْبَقَرُ الْعَوَامِلُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ النَّخَّةُ الرَّقِيقُ ، قَالَ : وَقَالَ قَوْمٌ : الْحَمِيرُ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الصَّوَابُ هُوَ الْبَقَرُ الْعَوَامِلُ لِأَنَّهُ مِنَ النَّخِّ ، وَهُوَ السَّوْقُ الشَّدِيدُ ، وَقَالَ قَوْمٌ : النَّخَّةُ الرِّبَا ، وَقَالَ قَوْمٌ : النَّخَّةُ الرِّعَاءُ ، وَقَالَ قَوْمٌ : النَّخَّةُ الْجَمَّالُونَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : يُقَالُ لَهَا فِي الْبَادِيَةِ النُّخَّةُ ، بِضَمِّ النُّونِ ، وَاخْتَارَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مِنْ هَذِهِ الْأَقَاوِيلِ : النُّخَّةُ الْحَمِيرُ ، قَالَ : وَيُقَالُ لَهَا الْكُسْعَةُ ، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : كُلُّ دَابَّةٍ اسْتُعْمِلَتْ مِنْ إِبِلٍ وَبَقَرٍ وَحَمِيرٍ وَرَقِيقٍ ، فَهِيَ نَخَّةٌ وَنُخَّةٌ ، وَإِنَّمَا نَخَّخَهَا اسْتِعْمَالُهَا ، وَقَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ حَادِيَيْنِ لِلْإِبِلِ : لَا تَضْرِبَا ضَرْبًا وَنُخَّا نَخَّا مَا تَرَكَ النَّخُّ لَهُنَّ مُخَّا قَالَ : وَإِذَا قَهَرَ الرَّجُلُ

الْعَوَامِلَ(المادة: العوامل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمِلَ ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : دَفَعَ إِلَيْهِمْ أَرْضَهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، الِاعْتِمَالُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْعَمَلِ : أَيْ أَنَّهُمْ يَقُومُونَ بِمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ عِمَارَةٍ وَزِرَاعَةٍ وَتَلْقِيحٍ وَحِرَاسَةٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَؤُنَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ ، أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ . وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ ، فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالَّذِي يَأْخُذُهُ الْعَامِلُ مِنَ الْأُجْرَةِ يُقَالُ لَهُ : عُمَالَةٌ بِالضَّمِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ السَّعْدِيِّ : خُذْ مَا أُعْطِيتَ ؛ فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَمَّلَنِي " أَيْ : أَعْطَانِي عُمَالَتِي وَأُجْرَةَ عَمَلِي . يُقَالُ مِنْهُ : أَعْمَلْتُهُ وَعَمَّلْتُهُ . وَقَدْ يَكُونُ عَمَّلْتُهُ بِمَعْنَى وَلَّيْتُهُ وَجَعَلْتُهُ عَامِلًا . * وَفِيهِ : سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : ظَاهِرُ هَذَا الْكَلَامِ يُوهِمُ أَنَّهُ لَمْ يُفْتِ السَّائِلَ عَنْهُمْ ، وَأَنَّهُ رَدَّ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ إِلَى عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ

لسان العرب

[ عمل ] عمل : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقَاتِ : وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا هُمُ السُّعَاةُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ الصَّدَقَاتِ مِنْ أَرْبَابِهَا ، وَاحِدُهُمْ عَامِلٌ وَسَاعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ . أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَالْعَمَلُ : الْمِهْنَةُ وَالْفِعْلُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَالٌ ، عَمِلَ عَمَلًا ، وَأَعْمَلَهُ غَيْرُهُ وَاسْتَعْمَلَهُ ، وَاعْتَمَلَ الرَّجُلُ : عَمِلَ بِنَفْسِهِ ؛ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ الْكَرِيمَ وَأَبِيكَ يَعْتَمِلْ إِنْ لَمْ يَجِدْ يَوْمًا عَلَى مَنْ يَتَّكِلْ فَيَكْتَسِي مِنْ بَعْدِهَا وَيَكْتَحِلْ أَرَادَ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ، فَحَذَفَ عَلَيْهِ هَذِهِ وَزَادَ عَلَى مُتَقَدِّمَةً ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَعْتَمِلُ إِنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ؟ وَقِيلَ : الْعَمَلُ لِغَيْرِهِ وَالِاعْتِمَالُ لِنَفْسِهِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا كَمَا يُقَالُ اخْتَدَمَ إِذَا خَدَمَ نَفْسَهُ ، وَاقْتَرَأَ إِذَا قَرَأَ السَّلَامَ عَلَى نَفْسِهِ . وَاسْتَعْمَلَ فُلَانٌ غَيْرَهُ إِذَا سَأَلَهُ أَنْ يَعْمَلَ لَهُ ، وَاسْتَعْمَلَهُ : طَلَبَ إِلَيْهِ الْعَمَلَ . وَاعْتَمَلَ : اضْطَرَبَ فِي الْعَمَلِ . وَاسْتُعْمِلَ فُلَانٌ إِذَا وَلِيَ عَمَلًا مِنْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    7505 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ فِي الْجَبْهَةِ ، وَلَا فِي الْكُسْعَةِ ، وَلَا فِي النُّخَّةِ صَدَقَةٌ . حَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ الْخُرَاسَانِيِّ يَرْفَعُهُ ، . وَعَنْ غَيْرِ حَمَّادٍ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحّ

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث