كهول
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢١٣ حَرْفُ الْكَافِ · كَهَلَ( كَهَلَ ) ( هـ ) فِي فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ : هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَفِي رِوَايَةٍ " كُهُولِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ " الْكَهْلُ مِنَ الرِّجَالِ : مَنْ زَادَ عَلَى ثَلَاثِينَ سَنَةً إِلَى الْأَرْبَعِينَ . وَقِيلَ : مِنْ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ إِلَى تَمَامِ الْخَمْسِينَ . وَقَدِ اكْتَهَلَ الرَّجُلُ وَكَاهَلَ ، إِذَا بَلَغَ الْكُهُولَةَ فَصَارَ كَهْلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْكَهْلِ هَاهُنَا الْحَلِيمَ الْعَاقِلَ : أَيْ : أَنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ حُلَمَاءَ عُقَلَاءَ . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ الْجِهَادَ مَعَهُ ، فَقَالَ : هَلْ فِي أَهْلِكَ مِنْ كَاهِلٍ " يُرْوَى بِكَسْرِ الْهَاءِ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ ، وَبِفَتْحِهَا عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ ، بِوَزْنِ ضَارِبٍ ، وَهُمَا مِنَ الْكُهُولَةِ : أَيْ : هَلْ فِيهِمْ مَنْ أَسَنَّ وَصَارَ كَهْلًا ؟ كَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ . وَرَدَّهُ عَلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ ، وَقَالَ : قَدْ يَخْلُفُ الرَّجُلَ فِي أَهْلِهِ كَهْلٌ وَغَيْرُ كَهْلٍ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ : فُلَانٌ كَاهِلُ بَنِي فُلَانٍ : أَيْ : عُمْدَتُهُمْ فِي الْمُلِمَّاتِ وَسَنَدُهُمْ فِي الْمُهِمَّاتِ ، وَيَقُولُونَ : مُضَرُ كَاهِلُ الْعَرَبِ ، وَتَمِيمٌ كَاهِلُ مُضَرَ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ كَاهِلِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ مُقَدَّمُ ظَهْرِهِ ، وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهِ الْمَحْمِلُ . وَإِنَّمَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : هَلْ فِي أَهْلِكَ مَنْ تَعْتَمِدُ عَلَيْهِ فِي الْقِيَامِ بِأَمْرِ مَنْ تَخْلُفُ مِنْ صِغَارِ وَلَدِكَ ؟ لِئَلَّا يَضِيعُوا ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ لَهُ : " مَا هُمْ إِلَّا أُصَيْبِيَةٌ صِغَارٌ " ، فَأَجَابَهُ وَقَالَ : فَفِيهِمْ فَجَاهِدْ . وَأَنْكَرَ أَبُو سَعِيدٍ الْكَاهِلَ ، وَزَعَمَ أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلَّذِي يَخْلُفُ الرَّجُلَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ : كَاهِنٌ ، بِالنُّونِ . وَقَدْ كَهَنَهُ يَكْهُنُهُ كُهُونًا . فَإِمَّا أَنْ تَكُونَ اللَّامُ مُبْدَلَةً مِنَ النُّونِ ، أَوْ أَخْطَأَ السَّامِعُ فَظَنَّ أَنَّهُ بِاللَّامِ . ( س ) وَفِي كِتَابِهِ إِلَى الْيَمَنِ فِي أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ " وَالْعَشَاءُ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ إِلَى أَنْ تَذْهَبَ كَوَاهِلُ اللَّيْلِ " أَيْ : أَوَائِلُهُ إِلَى أَوْسَاطِهِ ، تَشْبِيهًا لِلَّيْلِ بِالْإِبِلِ السَّائِرَةِ الَّتِي تَتَقَدَّمُ أَعْنَاقُهَا وَهَوَادِيهَا ، وَيَتْبَعُهَا أَعْجَازُهَا وَتَوَالِيهَا . وَالْكَوَاهِلُ : جَمْعُ كَاهِلٍ وَهُوَ مُقَدَّمُ أَعْلَى الظَّهْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " وَقَرَّرَ الرُّؤُوسَ عَلَى كَوَاهِلِهَا " أَيْ : أَثْبَتَهَا فِي أَمَاكِنِهَا ، كَأَنَّهَا كَانَتْ مُشْفِيَةً عَلَى الذَّهَابِ وَالْهَلَاكِ .
لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٢٦ حَرْفُ الْكَافِ · كهل[ كهل ] كهل : الْكَهْلُ : الرَّجُلُ إِذَا وَخَطَهُ الشَّيْبُ وَرَأَيْتَ لَهُ بَجَالَةً ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْكَهْلُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي جَاوَزَ الثَلَاثِينَ وَوَخَطَهُ الشَّيْبُ . وَفِي فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ الْجَنَّةِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : كُهُولِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْكَهْلُ مِنَ الرِّجَالِ مَنْ زَادَ عَلَى ثَلَاثِينَ سَنَةً إِلَى الْأَرْبَعِينَ ، وَقِيلَ : هُوَ مِنْ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ إِلَى تَمَامِ الْخَمْسِينَ ؛ وَقَدِ اكْتَهَلَ الرَّجُلُ وَكَاهَلَ إِذَا بَلَغَ الْكُهُولَةَ فَصَارَ كَهْلًا ؛ وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْكَهْلِ هَاهُنَا الْحَلِيمَ الْعَاقِلَ أَيْ أَنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ حُلَمَاءَ عُقَلَاءَ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : وَقِيلَ هُوَ مِنْ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ إِلَى إِحْدَى وَخَمْسِينَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ عِيسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - : وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ، قَالَ الْفَرَّاءُ : أَرَادَ وَمُكَلِّمًا النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ؛ وَالْعَرَبُ تَضَعُ يَفْعَلُ فِي مَوْضِعِ الْفَاعِلِ إِذَا كَانَا فِي مَعْطُوفَيْنِ مُجْتَمِعَيْنِ فِي الْكَلَامِ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ : بِتُّ أُعَشِّيهَا بِعَضْبٍ بَاتِرٍ يَقْصِدُ فِي أَسْوُقِهَا ، وَجَائِرِ أَرَادَ قَاصِدٍ فِي أَسْوُقِهَا وَجَائِرٍ ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّهُ عَطَفَ الْكَهْلَ عَلَى الصِّفَةِ ، أَرَادَ بِقَوْلِهِ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا وَكَهْلًا ، فَرَدَّ الْكَهْلَ عَلَى الصِّفَةِ كَمَا قَالَ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا ؛ رَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى أَنَّهُ قَالَ : ذَكَرَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِعِيسَى آيَتَيْنِ ؛ تَكْلِيمَهُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ فَهَذِهِ مُعْجِزَةٌ ، وَالْأُخْرَى نُزُولُهُ إِلَى الْأَرْضِ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ كَهْلًا ابْنَ ثَلَاثِينَ سَنَةً يُكَلِّمُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ فَهَذِهِ الْآيَةُ الثَّانِيَةُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ فَإِنَّهُ يُقَالُ لَهُ كَهْلٌ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ : هَلْ كَهْلُ خَمْسِينَ إِنْ شَاقَتْهُ مَنْزِلَةٌ مُسَفَّهٌ رَأْيُهُ فِيهَا وَمَسْبُوبُ ؟ فَجَعَلَهُ كَهْلًا وَقَدْ بَلَغَ الْخَمْسِينَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلْغُلَامِ مُرَاهِقٌ ثُمَّ مُحْتَلِمٌ ، ثُمَّ يُقَالُ تَخَرَّجَ وَجْهُهُ ، ثُمَّ اتَّصَلَتْ لِحْيَتُهُ ، ثُمَّ مُجْتَمِعٌ ثُمَّ كَهْلٌ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقِيلَ لَهُ كَهْلٌ حِينَئِذٍ لِانْتِهَاءِ شَبَابِهِ وَكَمَالِ قُوَّتِهِ ، وَالْجَمْعُ كَهْلُونَ وَكُهُولٌ وَكِهَالٌ وَكُهْلَانٌ ؛ قَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ : وَكَيْفَ تُرَجِّيهَا وَقَدْ حَالَ دُونَهَا بَنُو أَسَدٍ ، كُهْلَانُهَا وَشَبَابُهَا ؟ وَكُهَّلٌ ؛ قَالَ : وَأَرَاهَا عَلَى تَوَهُّمِ كَاهِلٍ ، وَالْأُنْثَى كَهْلَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ كَهْلَاتٍ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ لِأَنَّهُ صِفَةٌ ، وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ تَحْرِيكُ الْهَاءِ وَلَمْ يَذْكُرْهُ النَّحْوِيُّونَ فِيمَا شَذَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ . قَالَ بَعْضُهُمْ : قَلَّمَا يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ كَهْلَةٌ مُفْرَدَةٌ حَتَّى يُزَوِّجُوهَا بِشَهْلَةٍ ، يَقُولُونَ شَهْلَةٌ كَهْلَةٌ . غَيْرُهُ : رَجُلٌ كَهْلٌ وَامْرَأَةٌ كَهْلَةٌ إِذَا انْتَهَى شَبَابُهُمَا ، وَذَلِكَ عِنْدَ اسْتِكْمَالِهِمَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً ، قَالَ : وَقَدْ يُقَالُ امْرَأَةٌ كَهْلَةٌ وَلَمْ يُذْكَرْ مَعَهَا شَهْلَةٌ ؛ قَالَ ذَلِكَ الْأَصْمَعِيُّ وَأَبُو عُبَيْدَةَ وَابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَلَا أَعُودُ بَعْدَهَا كَرِيًّا أُمَارِسُ الْكَهْلَةَ وَالصَّبِيَّا وَالْعَزَبَ الْمُنَفَّهَ الْأُمِّيَّا وَاكْتَهَلَ أَيْ صَارَ كَهْلًا ، وَلَمْ يَقُولُوا كَهَلَ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : هَلْ فِي أَهْلِكَ مِنْ كَاهِلٍ ؟ وَيُرْوَى : مَنْ كَاهَلَ أَيْ مَنْ دَخَلَ حَدَّ الْكُهُولَةِ وَقَدْ تَزَوَّجَ ، وَقَدْ حَكَى أَبُو زَيْدٍ : كَاهَلَ الرَّجُلُ تَزَوَّجَ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا أَرَادَ الْجِهَادَ مَعَهُ فَقَالَ : هَلْ فِي أَهْلِكَ مِنْ كَاهِلٍ ؟ يُرْوَى بِكَسْرِ الْهَاءِ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ ، وَيُرْوَى مَنْ كَاهَلَ بِفَتْحِ الْهَاءِ عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ ، بِوَزْنِ ضَارِبٍ وَضَارَبَ ، وَهُمَا مِنَ الْكُهُولَةِ ؛ يَقُولُ : هَلْ فِيهِمْ مَنْ أَسَنَّ وَصَارَ كَهْلًا ؟ وَذُكِرَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الضَّرِيرِ أَنَّهُ رَدَّ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ هَذَا التَّفْسِيرَ وَزَعَمَ أَنَّهُ خَطَأٌ ، قَدْ يَخْلُفُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي أَهْلِهِ كَهْلًا وَغَيْرَ كَهْلٍ ، قَالَ : وَالَّذِي سَمِعْنَاهُ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي يَخْلُفُ الرَّجُلَ فِي أَهْلِهِ يُقَالُ لَهُ الْكَاهِنُ ، وَقَدْ كَهَنَ يَكْهَنُ كُهُونًا ، قَالَ : وَلَا يَخْلُو هَذَا الْحَرْفُ مِنْ شَيْئَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ الْمُحَدَّثُ سَاءَ سَمْعُهُ فَظَنَّ أَنَّهُ كَاهِلٌ وَإِنَّمَا هُوَ كَاهِنٌ ، أَوْ يَكُونَ الْحَرْفُ تَعَاقَبَ فِيهِ بَيْنَ اللَّامِ وَالنُّونِ كَمَا يُقَالُ هَتَنَتِ السَّمَاءُ وَهَتَلَتْ ، وَالْغِرْيَنُ وَالْغِرْيَلُ وَهُوَ مَا يَرْسُبُ أَسْفَلَ قَارُورَةِ الدُّهْنِ مِنْ ثُفْلِهِ ، وَيَرْسُبُ مِنَ الطِّينِ أَسْفَلَ الْغَدِيرِ ، وَفِي أَسْفَلِ الْقِدْرِ مِنْ مَرَقِهِ ؛ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ أَبُو سَعِيدٍ لَهُ وَجْهٌ غَيْرَ أَنَّهُ بَعِيدٌ ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَلْ فِي أَهْلِكَ مِنْ كَاهِلٍ أَيْ فِي أَهْلِكَ مَنْ تَعْتَمِدُهُ لِلْقِيَامِ بِشَأْنِ عِيَالِكَ الصِّغَارِ وَمَنْ تُخَلِّفُهُ مِمَّنْ يَلْزَمُكَ عَوْلُهُ ، فَلَمَّا قَالَ لَهُ : مَا هُمْ إِلَّا أُصَيْبِيَةٌ صِغَارٌ ، أَجَابَهُ فَقَالَ : تَخَلَّفْ وَجَاهِدْ فِيهِمْ وَلَا تُضَيِّعْهُمْ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : مُضَرُ كَاهِلُ الْعَرَبِ وَسَعْدٌ كَاهِلُ تَمِيمٍ ، وَفِي النِّهَايَةِ : وَتَمِيمٌ كَاهِلُ مُضَرَ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ كَاهِلِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ مُقَدَّمُ ظَهْرِهِ وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهِ الْمَحْمِلُ ،
- جامع الترمذي · 4034#١٠٢٤٩٦
- جامع الترمذي · 4035#١٠٢٤٩٧
- جامع الترمذي · 4036#١٠٢٤٩٨
- سنن ابن ماجه · 101#١٠٨٠٥٠
- سنن ابن ماجه · 106#١٠٨٠٥٥
- مسند أحمد · 606#١٥٠٩٢٧
- صحيح ابن حبان · 6912#٤٣٨٦١
- المعجم الكبير · 19749#٣٢٤٢٠٥
- المعجم الأوسط · 1350#٣٣١٨٨٥
- المعجم الأوسط · 4180#٣٣٥١٩٢
- المعجم الأوسط · 4437#٣٣٥٤٩٥
- المعجم الأوسط · 6879#٣٣٨١٩٩
- المعجم الأوسط · 8816#٣٤٠٢٢٩
- المعجم الصغير · 977#٣٣٠٢٢٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 32605#٢٧٤٦٥٩
- مصنف ابن أبي شيبة · 32613#٢٧٤٦٦٧
- مسند البزار · 519#١٩٥٢١١
- مسند البزار · 852#١٩٥٦٢٤
- مسند البزار · 854#١٩٥٦٢٦
- مسند البزار · 5736#٢٠١٢٥١
- مسند البزار · 7227#٢٠٢٨٣٤
- مسند أبي يعلى الموصلي · 532#١٨٥٤٦٨
- مسند أبي يعلى الموصلي · 623#١٨٥٥٥٩
- الأحاديث المختارة · 512#٤٥٧٠٨
- الأحاديث المختارة · 513#٤٥٧٠٩
- الأحاديث المختارة · 2103#٤٧٥٨٨
- الأحاديث المختارة · 2328#٤٧٨٤٤
- الأحاديث المختارة · 2329#٤٧٨٤٥
- شرح مشكل الآثار · 2256#٢٩١٧٠١
- شرح مشكل الآثار · 2257#٢٩١٧٠٢