حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

لألأ

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٢١
    حَرْفُ اللَّامِ · لَأْلَأَ

    هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ " أَيْ : يُشْرِقُ وَيَسْتَنِيرُ ، مَأْخُوذٌ مِنَ اللُّؤْلُؤِ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ١٥٣
    حَرْفُ اللَّامِ · لألأ

    لألأ : اللُّؤْلُؤَةُ : الدُّرَّةُ ، وَالْجَمْعُ اللُّؤْلُؤُ وَاللَّآلِئُ ، وَبَائِعُهُ لَأْآءٌ ، وَلَأْآلٌ وَلَأْلَاءٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَالَ الْفَرَّاءُ سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِصَاحِبِ اللُّؤْلُؤِ لَأْآءٌ ، عَلَى مِثَالِ لَعَّاعٍ . وَكُرِهَ قَوْلُ النَّاسِ لَأْآلٌ ، عَلَى مِثَالِ لَعَّالٍ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : هُوَ مِنْ بَابِ سِبَطْرٍ . وَقَالَ عَلِيُّ ابْنُ حَمْزَةَ : خَالَفَ الْفَرَّاءُ فِي هَذَا الْكَلَامِ الْعَرَبَ وَالْقِيَاسَ ؛ لِأَنَّ الْمَسْمُوعَ لَأْآلٌ ، وَالْقِيَاسَ لُؤْلُؤِيٌّ ؛ لِأَنَّه لَا يُبْنَى مِنَ الرُّبَاعِيِّ فَعَّالٌ ، وَلَأْآلٌ شَاذٌّ . اللَّيْثُ : اللُّؤْلُؤُ مَعْرُوفٌ ، وَصَاحِبُهُ لَأْآلٌ . قَالَ : وَحَذَفُوا الْهَمْزَةَ الْأَخِيرَةَ حَتَّى اسْتَقَامَ لَهُمْ فَعَّالٌ ، وَأَنْشَدَ : دُرَّةٌ مِنْ عَقَائِلِ الْبَحْرِ بِكْرٌ لَمْ تَخُنْهَا مَثَاقِبُ اللَّأْآلِ وَلَوْلَا اعْتِلَالُ الْهَمْزَةِ مَا حَسُنَ حَذْفُهَا . أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ لَا يَقُولُونَ لِبَيَّاعِ السِّمْسِمِ سَمَّاسٌ ، وَحَذْوُهُمَا فِي الْقِيَاسِ وَاحِدٌ . قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى هَذَا خَطَأً . وَاللِّئَالَةُ بِوَزْنِ اللِّعَالَةِ : حِرْفَةُ اللَّأْآلِ . وَتَلَأْلَأَ النَّجْمُ وَالْقَمَرُ وَالنَّارُ وَالْبَرْقُ ، وَلَأْلَأَ : أَضَاءَ وَلَمَعَ . وَقِيلَ هُوَ : اضْطَرَبَ بَرِيقُهُ . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ أَيْ يَسْتَنِيرُ وَيُشْرِقُ ، مَأْخُوذٌ مِنَ اللُّؤْلُؤِ . وَتَلَأْلَأَتِ النَّارُ : اضْطَرَبَتْ . وَلَأْلَأَتِ النَّارُ لَأْلَأَةً إِذَا تَوَقَّدَتْ . وَلَأْلَأَتِ الْمَرْأَةُ بِعَيْنَيْهَا : بَرَّقَتْهُمَا . وَقَوْلُ ابْنِ الْأَحْمَرِ : مَارِيَّةٌ ، لُؤْلُؤَانُ اللَّوْنِ أَوْرَدَهَا طَلٌّ ، وَبَنَّسَ عَنْهَا فَرْقَدٌ خَصِرُ فَإِنَّهُ أَرَادَ لُؤْلُؤِيَّتَهُ بَرَّاقَتَهُ . وَلَأْلَأَ الثَّوْرُ بِذَنْبِهِ : حَرَّكَهُ ، وَكَذَلِكَ الظَّبْيُ ، وَيُقَالُ لِلثَّوْرِ الْوَحْشِيِّ : لَأْلَأَ بِذَنْبِهِ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا آتِيكَ مَا لَأْلَأَتِ الْفُورُ أَيْ بَصْبَصَتْ بِأَذْنَابِهَا ، وَرَوَاهُ اللِّحْيَانِيُّ : مَا لَأْلَأَتِ الْفُورُ بِأَذْنَابِهَا ، وَالْفُورِ : الظِّبَاءُ ، لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢١ من ٢١)