حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلغا

لغا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٦ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٥٧
    حَرْفُ اللَّامِ · لَغَا

    ( لَغَا ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " لَغْوِ الْيَمِينِ " قِيلَ : هُوَ أَنْ يَقُولَ : لَا وَاللَّهِ ، وَبَلَى وَاللَّهِ ، وَلَا يَعْقِدُ عَلَيْهِ قَلْبَهُ . وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي يَحْلِفُهَا الْإِنْسَانُ سَاهِيًا أَوْ نَاسِيًا . وَقِيلَ : هُوَ الْيَمِينُ فِي الْمَعْصِيَةِ . وَقِيلَ : فِي الْغَضَبِ . وَقِيلَ : فِي الْمِرَاءِ ، وَقِيلَ : فِي الْهَزْلِ . وَقِيلَ : اللَّغْوُ : سُقُوطُ الْإِثْمِ عَنِ الْحَالِفِ إِذَا كَفَّرَ يَمِينَهُ ، يُقَالُ : لَغَا الْإِنْسَانُ يَلْغُو ، وَلَغَى يَلْغَى ، وَلَغِيَ يَلْغَى ، إِذَا تَكَلَّمَ بِالْمُطْرَحِ مِنَ الْقَوْلِ ، وَمَا لَا يَعْنِي . وَأَلْغَى ، إِذَا أَسْقَطَ . * وَفِيهِ : مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ : صَهٍ ، فَقَدْ لَغَا . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَنْ مَسَّ الْحَصَا فَقَدْ لَغَا ، أَيْ : تَكَلَّمَ ، وَقِيلَ : عَدَلَ عَنِ الصَّوَابِ ، وَقِيلَ : خَابَ ، وَالْأَصْلُ الْأَوَّلُ . [ هـ ] وَفِيهِ " وَالْحَمُولَةُ الْمَائِرَةُ لَهُمْ لَاغِيَةٌ " أَيْ : مُلْغَاةٌ لَا تُعَدُّ عَلَيْهِمْ ، وَلَا يُلْزَمُونَ لَهَا صَدَقَةً . فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مُفْعَلَةٍ . وَالْمَائِرَةُ : الْإِبِلُ الَّتِي تَحْمِلُ الْمِيرَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " أَنَّهُ أَلْغَى طَلَاقَ الْمُكْرَهِ " أَيْ : أَبْطَلَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ " إِيَّاكُمْ وَمَلْغَاةَ أَوَّلِ اللَّيْلِ " الْمَلْغَاةُ : مَفْعَلَةٌ مِنَ اللَّغْوِ وَالْبَاطِلِ ، يُرِيدُ السَّهَرَ فِيهِ ، فَإِنَّهُ يَمْنَعُ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢١٣
    حَرْفُ اللَّامِ · لغا

    [ لغا ] لغا : اللَّغْوُ وَاللَّغَا : السَّقَطُ وَمَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ مِنْ كَلَامٍ وَغَيْرِهِ وَلَا يُحْصَلُ مِنْهُ عَلَى فَائِدَةٍ وَلَا عَلَى نَفْعٍ . التَّهْذِيبُ : اللَّغْوُ وَاللَّغَا وَاللَّغْوَى مَا كَانَ مِنَ الْكَلَامِ غَيْرَ مَعْقُودٍ عَلَيْهِ . الْفَرَّاءُ : وَقَالُوا كُلُّ الْأَوْلَادِ لَغًا - أَيْ لَغْوٌ - إِلَّا أَوْلَادَ الْإِبِلِ فَإِنَّهَا لَا تُلْغَى ، قَالَ : قُلْتُ وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لِأَنَّكَ إِذَا اشْتَرَيْتَ شَاةً أَوْ وَلِيدَةً مَعَهَا وَلَدٌ فَهُوَ تَبَعٌ لَهَا لَا ثَمَنَ لَهُ مُسَمًّى إِلَّا أَوْلَادَ الْإِبِلِ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : ذَلِكَ الشَّيْءُ لَكَ لَغْوٌ وَلَغًا وَلَغْوَى ، وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي لَا يُعْتَدُّ بِهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللُّغَةُ مِنَ الْأَسْمَاءِ النَّاقِصَةُ ، وَأَصْلُهَا لُغْوَةُ مِنْ لَغَا إِذَا تَكَلَّمَ . وَاللَّغَا : مَا لَا يُعَدُّ مِنْ أَوْلَادِ الْإِبِلِ فِي دِيَةٍ أَوْ غَيْرِهَا لِصِغَرِهَا . وَشَاةٌ لَغْوٌ وَلَغًا : لَا يُعْتَدُّ بِهَا فِي الْمُعَامَلَةِ ، وَقَدْ أَلْغَى لَهُ شَاةً ، وَكُلُّ مَا أُسْقِطَ فَلَمْ يُعْتَدَّ بِهِ مُلْغًى ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَهْجُو هِشَامَ بْنَ قَيْسٍ الْمَرَئِيَّ أَحَدَ بَنِي امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ : وَيَهْلِكُ وَسْطَهَا الْمَرَئِيُّ لَغْوًا كَمَا أَلْغَيْتَ فِي الدِّيَةِ الْحُوَارَا عَمِلَهُ لَهُ جَرِيرٌ ، ثُمَّ لَقِيَ الْفَرَزْدَقُ ذَا الرُّمَّةِ فَقَالَ : أَنْشِدْنِي شِعْرَكَ فِي الْمَرَئِيِّ ، فَأَنْشَدَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ هَذَا الْبَيْتَ قَالَ لَهُ الْفَرَزْدَقُ : حَسِّ أَعِدْ عَلَيَّ ، فَأَعَادَ فَقَالَ : لَاكَهَا وَاللَّهِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ فَكَّيْنِ مِنْكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ؛ اللَّغْوُ فِي الْأَيْمَانِ : مَا لَا يَعْقِدُ عَلَيْهِ الْقَلْبُ مِثْلُ قَوْلِكَ لَا وَاللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : كَأَنَّ قَوْلَ عَائِشَةَ إِنَّ اللَّغْوَ مَا يَجْرِي فِي الْكَلَامِ عَلَى غَيْرِ عَقْدٍ ، قَالَ : وَهُوَ أَشْبَهُ مَا قِيلَ فِيهِ بِكَلَامِ الْعَرَبِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : اللَّغْوُ فِي لِسَانِ الْعَرَبِ الْكَلَامُ غَيْرُ الْمَعْقُودِ عَلَيْهِ ، وَجِمَاعُ اللَّغْوِ هُوَ الْخَطَأُ إِذَا كَانَ اللَّجَاجُ وَالْغَضَبُ وَالْعَجَلَةُ ، وَعَقْدُ الْيَمِينِ أَنْ تُثَبِّتَهَا عَلَى الشَّيْءِ بِعَيْنِهِ أَنْ لَا تَفْعَلَهُ فَتَفْعَلَهُ ، أَوْ لَتَفْعَلَنَّهُ فَلَا تَفْعَلُهُ ، أَوْ لَقَدْ كَانَ وَمَا كَانَ ، فَهَذَا آثِمٌ وَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَغَا يَلْغُو إِذَا حَلَفَ بِيَمِينٍ بِلَا اعْتِقَادٍ ، وَقِيلَ : مَعْنَى اللَّغْوِ الْإِثْمُ ، وَالْمَعْنَى لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِالْإِثْمِ فِي الْحَلِفِ إِذَا كَفَّرْتُمْ . يُقَالُ : لَغَوْتُ بِالْيَمِينِ . وَلَغَا فِي الْقَوْلِ يَلْغُو وَيَلْغَى لَغْوًا وَلَغِيَ ، بِالْكَسْرِ ، يَلْغَى لَغًا وَمَلْغَاةً : أَخْطَأَ وَقَالَ بَاطِلًا ؛ قَالَ رُؤْبَةُ وَنَسَبَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْعَجَّاجِ : وَرَبُّ أَسْرَابِ حَجِيجٍ كُظَّمِ عَنِ اللَّغَا وَرَفَثِ التَّكَلُّمِ وَهُوَ اللَّغْوُ وَاللَّغَا ، وَمِنْهُ النَّجْوُ وَالنَّجَا لِنَجَا الْجِلْدِ . وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِعَبْدِ الْمَسِيحِ بْنِ عَسَلَةَ قَالَ : بَاكَرْتُهُ قَبْلَ أَنْ تَلْغَى عَصَافِرُهُ مُسْتَحْفِيًا صَاحِبِي وَغَيْرُهُ الْحَافِي قَالَ : هَكَذَا رُوِيَ تَلْغَى عَصَافِرُهُ ، قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ فِعْلَهُ لَغِيَ ، إِلَّا أَنْ يُقَالَ : إِنَّهُ فُتِحَ لِحَرْفِ الْحَلْقِ فَيَكُونُ مَاضِيهِ لَغَا وَمُضَارِعُهُ يَلْغُو وَيَلْغَى ، قَالَ : وَلَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مِثْلُ اللَّغْوِ وَاللَّغَى إِلَّا قَوْلَهُمُ الْأَسْوُ وَالْأَسَا ، أَسَوْتُهُ أَسْوًا وَأَسًا : أَصْلَحْتُهُ . وَاللَّغْوُ : مَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ لِقِلَّتِهِ أَوْ لِخُرُوجِهِ عَلَى غَيْرِ جِهَةِ الِاعْتِمَادِ مِنْ فَاعِلِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ؛ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ لَغْوِ الْيَمِينِ ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ لَا وَاللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ وَلَا يَعْقِدَ عَلَيْهِ قَلْبَهُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي يَحْلِفُهَا الْإِنْسَانُ سَاهِيًا أَوْ نَاسِيًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْيَمِينُ فِي الْمَعْصِيَةِ ، وَقِيلَ : فِي الْغَضَبِ ، وَقِيلَ فِي الْمِرَاءِ ، وَقِيلَ : فِي الْهَزْلِ ، وَقِيلَ : اللَّغْوُ سُقُوطُ الْإِثْمِ عَنِ الْحَالِفِ إِذَا كَفَّرَ يَمِينَهُ . يُقَالُ : لَغَا إِذَا تَكَلَّمَ بِالْمُطَّرَحِ مِنَ الْقَوْلِ وَمَا لَا يَعْنِي ، وَأَلْغَى إِذَا أَسْقَطَ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَالْحَمُولَةُ الْمَائِرَةُ لَهُمْ لَاغِيَةٌ أَيْ مُلْغَاةٌ لَا تُعَدُّ عَلَيْهِمْ وَلَا يُلْزَمُونَ لَهَا صَدَقَةً ، فَاعِلَةٌ بِمَعْنَى مُفَعْوِلَةٍ ، وَالْمَائِرَةُ مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي تَحْمِلُ الْمِيرَةَ . وَاللَّاغِيَةُ : اللَّغْوُ . وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : إِيَّاكُمْ وَمَلْغَاةَ أَوَّلِ اللَّيْلِ . يُرِيدُ بِهِ اللَّغْوَ ؛ الْمَلْغَاةُ : مَفْعَلَةٌ مِنَ اللَّغْوِ وَالْبَاطِلِ ، يُرِيدُ السَّهَرَ فِيهِ فَإِنَّهُ يَمْنَعُ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ . وَكَلِمَةٌ لَاغِيَةٌ : فَاحِشَةٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً ؛ هُوَ عَلَى النَّسَبِ أَيْ كَلِمَةً ذَاتَ لَغْوٍ ، وَقِيلَ أَيْ كَلِمَةً قَبِيحَةً أَوْ فَاحِشَةً ، وَقَالَ قَتَادَةُ أَيْ بَاطِلًا وَمَأْثَمًا ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : شَتْمًا ، وَهُوَ مِثْلُ تَامِرٍ وَلَابِنٍ لِصَاحِبِ التَّمْرِ وَاللَّبَنِ ، وَقَالَ غَيْرُهُمَا : اللَّاغِيَةُ وَاللَّوَاغِي بِمَعْنَى اللَّغْوِ ، مِثْلَ رَاغِيَةِ الْإِبِلِ وَرَوَاغِيهَا بِمَعْنَى رُغَائِهَا ، وَنُبَاحُ الْكَلْبِ لَغْوٌ أَيْضًا ؛ وَقَالَ : وَقُلْنَا لِلدَّلِيلِ أَقِمْ إِلَيْهِمْ فَلَا تُلْغَى لِغَيْرِهِمُ كِلَابُ أَيْ لَا تُقْتَنَى كِلَابُ غَيْرِهِمْ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَفِي الْأَفْعَالِ : فَلَا تَلْغَى بِغَيْرِهِمُ الرِّكَابُ أَتَى بِهِ شَاهِدًا عَلَى لَغِيَ بِالشَّيْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٦)
مَداخِلُ تَحتَ لغا
يُذكَرُ مَعَهُ