حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثلمع

لمعة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٢٧١
    حَرْفُ اللَّامِ · لَمَعَ

    ( لَمَعَ ) * فِيهِ : إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ يُلْتَمَعْ بَصَرُهُ ، أَيْ : يُخْتَلَسْ . يُقَالُ : أَلْمَعْتُ بِالشَّيْءِ ، إِذَا اخْتَلَسْتَهُ ، وَاخْتَطَفْتَهُ بِسُرْعَةٍ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " رَأَى رَجُلًا شَاخِصًا بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : مَا يَدْرِي هَذَا لَعَلَّ بَصَرَهُ سَيُلْتَمَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " إِنْ أَرَ مَطْمَعِي فَحِدَوٌّ تَلَمَّعُ " أَيْ : تَخْتَطِفُ الشَّيْءَ فِي انْقِضَاضِهَا . وَالْحِدَوُّ : هِيَ الْحِدَأَةُ بِلُغَةِ مَكَّةَ . وَيُرْوَى " تَلْمَعُ " ، مِنْ لَمَعَ الطَّائِرُ بِجَنَاحَيْهِ ، إِذَا خَفَقَ بِهِمَا . وَيُقَالُ : لَمَعَ بِثَوْبِهِ وَأَلْمَعَ بِهِ ، إِذَا رَفَعَهُ وَحَرَّكَهُ لِيَرَاهُ غَيْرُهُ فَيَجِيءَ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ " رَآهَا تَلْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ " أَيْ : تُشِيرُ بِيَدِهَا . [ هـ ] وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ ذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ : هِيَ اللَّمَّاعَةُ بِالرُّكْبَانِ " أَيْ : تَدْعُوهُمْ إِلَيْهَا . وَفَعَّالَةٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ اغْتَسَلَ فَرَأَى لُمْعَةً بِمَنْكِبِهِ فَدَلَكَهَا بِشَعَرِهِ ، أَرَادَ بُقْعَةً يَسِيرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَنَلْهَا الْمَاءُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ قِطْعَةٌ مِنَ النَّبْتِ إِذَا أَخَذَتْ فِي الْيُبْسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَمِ الْحَيْضِ " فَرَأَى بِهِ لُمْعَةً مِنْ دَمٍ " .

  • لسان العربجُزء ١٣ · صَفحة ٢٣٣
    حَرْفُ اللَّامِ · لمع

    [ لمع ] لمع : لَمَعَ الشَّيْءُ يَلْمَعُ لَمْعًا وَلَمَعَانًا وَلُمُوعًا وَلَمِيعًا وَتِلِمَّاعًا وَتَلَمَّعَ ، كُلُّهُ : بَرَقَ وَأَضَاءَ ، وَالْتَمَعَ مِثْلُهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : وَأَعْفَتْ تِلِمَّاعًا بِزَأْرٍ كَأَنَّهُ تَهَدُّمُ طَوْدٍ صَخْرُهُ يَتَكَلَّدُ وَلَمَعَ الْبَرْقُ يَلْمَعُ لَمْعًا وَلَمَعَانًا إِذَا أَضَاءَ . وَأَرْضٌ مُلْمِعَةٌ وَمُلَمِّعَةٌ وَمُلَمَّعَةٌ وَلَمَّاعَةٌ : يَلْمَعُ فِيهَا السَّرَابُ . وَاللَّمَّاعَةُ : الْفَلَاةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ : كَمْ دُونَ لَيْلَى مِنْ تَنُوفِيَّةٍ لَمَّاعَةٍ يُنْذَرُ فِيهَا النُّذُرْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : اللَّمَّاعَةُ الْفَلَاةُ الَّتِي تَلْمَعُ بِالسَّرَابِ . وَالْيَلْمَعُ : السَّرَابُ لِلَمَعَانِهِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ . وَيَلْمَعٌ : اسْمُ بَرْقٍ خُلَّبٍ لِلَمَعَانِهِ أَيْضًا ، وَيُشَبَّهُ بِهِ الْكَذُوبُ فَيُقَالُ : هُوَ أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا مَا شَكَوْتُ الْحُبَّ كَيْمَا تُثِيبَنِي بِوِدِّيَ قَالَتْ إِنَّمَا أَنْتَ يَلْمَعُ وَالْيَلْمَعُ : مَا لَمَعَ مِنَ السِّلَاحِ كَالْبَيْضَةِ وَالدِّرْعِ . وَخَدٌّ مُلْمَعٌ : صَقِيلٌ . وَلَمَعَ بِثَوْبِهِ وَسَيْفِهِ لَمْعًا وَأَلْمَعَ : أَشَارَ ، وَقِيلَ : أَشَارَ لِلْإِنْذَارِ ، وَلَمَعَ : أَعْلَى ، وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَهُ وَيُحَرِّكَهُ لِيَرَاهُ غَيْرُهُ فَيَجِيءَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ : رَآهَا تَلْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ أَيْ تُشِيرُ بِيَدِهَا ؛ قَالَ الْأَعْشَى : حَتَّى إِذَا لَمَعَ الدَّلِيلُ بِثَوْبِهِ سُقِيَتْ ، وَصَبَّ رُوَاتُهَا أَوْشَالَهَا وَيُرْوَى أَشْوَالَهَا ؛ وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : عَيْثِي بِلُبِّ ابْنَةِ الْمَكْتُومِ إِذْ لَمَعَتْ بِالرَّاكِبَيْنِ عَلَى نَعْوَانَ أَنْ يَقَعَا عَيْثِي بِمَنْزِلَةِ عَجَبِي وَمَرَحِي . وَلَمَعَ الرَّجُلُ بِيَدَيْهِ : أَشَارَ بِهِمَا ، وَأَلْمَعَتِ الْمَرْأَةُ بِسِوَارِهَا وَثَوْبِهَا كَذَلِكَ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَبَّادِيُّ : عَنْ مُبْرِقَاتٍ بِالْبُرِينَ تَبْدُو وَبِالْأَكُفِّ اللَّامِعَاتِ سُورُ وَلَمَعَ الطَّائِرُ بِجَنَاحَيْهِ يَلْمَعُ وَأَلْمَعَ بِهِمَا : حَرَّكَهُمَا فِي طَيَرَانِهِ وَخَفَقَ بِهِمَا . وَيُقَالُ لِجَنَاحَيِ الطَّائِرِ : مِلْمَعَاهُ ؛ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَذْكُرُ قَطَاةً : لَهَا مِلْمَعَانِ إِذَا أَوْغَفَا يَحُثَّانِ جُؤْجُؤَهَا بِالْوَحَى أَوْغَفَا : أَسْرَعَا . وَالْوَحَى هَاهُنَا : الصَّوْتُ ، وَكَذَلِكَ الْوَحَاةُ ، أَرَادَ حَفِيفَ جَنَاحَيْهَا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْمِلْمَعُ الْجَنَاحُ ، وَأَوْرَدَ بَيْتَ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ . وَأَلْمَعَتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا ، وَهِيَ مُلْمِعٌ : رَفَعَتْهُ فَعُلِمَ أَنَّهَا لَاقِحٌ ، وَهِيَ تُلْمِعُ إِلْمَاعًا إِذَا حَمَلَتْ . وَأَلْمَعَتْ ، وَهِيَ مُلْمِعٌ أَيْضًا : تَحَرَّكَ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا . وَلَمَعَ ضَرْعُهَا : لَوَّنَ عِنْدَ نُزُولِ الدِّرَّةِ فِيهِ . وَتَلَمَّعَ وَأَلْمَعَ ، كُلُّهُ : تَلَوَّنَ أَلْوَانًا عِنْدَ الْإِنْزَالِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعِ الْإِلْمَاعَ فِي النَّاقَةِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ . إِنَّمَا يُقَالُ لِلنَّاقَةِ مُضْرِعٌ وَمُرْمِدٌ وَمُرِدٌّ ، فَقَوْلُهُ أَلْمَعَتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا شَاذٌّ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ شَالَتِ النَّاقَةُ بِذَنَبِهَا بَعْدَ لَقَاحِهَا وَشَمَذَتْ وَاكَتَارَتْ وَعَشَّرَتْ ، فَإِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ حَبَلٍ قِيلَ : قَدْ أَبْرَقَتْ ، فَهِيَ مُبْرِقٌ ، وَالْإِلْمَاعُ فِي ذَوَاتِ الْمِخْلَبِ وَالْحَافِرِ : إِشْرَاقُ الضَّرْعِ وَاسْوِدَادُ الْحَلَمَةِ بِاللَّبَنِ لِلْحَمْلِ . يُقَالُ : أَلْمَعَتِ الْفَرَسُ وَالْأَتَانُ وَأَطْبَاءُ اللَّبُوءَةِ إِذَا أَشْرَقَتْ لِلْحَمْلِ وَاسْوَدَّتْ حَلَمَاتُهَا . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُ الْأَتَانِ وَصَارَ فِي ضَرْعِهَا لُمَعُ سَوَادٍ ، فَهِيَ مُلْمِعٌ ؛ وَقَالَ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ : إِذَا أَشْرَقَ ضَرْعُ الْفَرَسِ لِلْحَمْلِ قِيلَ أَلْمَعَتْ ، قَالَ : وَيُقَالُ ذَلِكَ لِكُلِّ حَافِرٍ وَلِلسِّبَاعِ أَيْضًا . وَاللُّمْعَةُ : السَّوَادُ حَوْلَ حَلَمَةِ الثَّدْيِ خِلْقَةً ، وَقِيلَ : اللُّمْعَةُ الْبُقْعَةُ مِنَ السَّوَادِ خَاصَّةً ، وَقِيلَ : كُلُّ لَوْنٍ خَالَفَ لَوْنًا لُمْعَةٌ وَتَلْمِيعٌ . وَشَيْءٌ مُلَمَّعٌ : ذُو لُمَعٍ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : مَهْلًا أَبَيْتَ اللَّعْنَ لَا تَأْكُلْ مَعَهْ إِنَّ اسْتَهُ مِنْ بَرَصٍ مُلَمَّعَهْ وَيُقَالُ لِلْأَبْرَصِ : الْمُلَمَّعُ . وَاللُّمَعُ : تَلْمِيعٌ يَكُونُ فِي الْحَجَرِ وَالثَّوْبِ أَوِ الشَّيْءِ يَتَلَوَّنُ أَلْوَانًا شَتَّى . يُقَالُ : حَجَرٌ مُلَمَّعٌ ، وَوَاحِدَةُ اللُّمَعِ لُمْعَةٌ . يُقَالُ : لُمْعَةٌ مِنْ سَوَادٍ أَوْ بَيَاضٍ أَوْ حُمْرَةٍ . وَلَمْعَةُ جَسَدِ الْإِنْسَانِ : نَعْمَتُهُ وَبَرِيقُ لَوْنِهِ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ : تُكْذِبُ النُّفُوسَ لُمْعَتُهَا وَتَحُورُ بَعْدُ آثَارَا وَاللُّمْعَةُ ، بِالضَّمِّ : قِطْعَةٌ مِنَ النَّبْتِ إِذَا أَخَذَتْ فِي الْيُبْسِ ؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ لُمْعَةٌ قَدْ أَحَشَّتْ أَيْ قَدْ أَمْكَنَتْ أَنْ تُحَشَّ ، وَذَلِكَ إِذَا يَبِسَتْ . وَاللُّمْعَةُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يَكْثُرُ فِيهِ الْخَلَى ، وَلَا يُقَالُ لَهَا لُمْعَةٌ حَتَّى تَبْيَضَّ ، وَقِيلَ : لَا تَكُونُ اللُّمْعَةُ إِلَّا مِنَ الطَّرِيفَةِ وَالصِّلِّيَانِ إِذَا يَبِسَا . تَقُولُ الْعَرَبُ : وَقَعْنَا فِي لُمْعَةٍ مِنْ نَصِيٍّ وَصِلِّيَانٍ أَيْ فِي بُقْعَةٍ مِنْهَا ذَاتِ وَضَحٍ لِمَا نَبَتَ فِيهَا مِنَ النَّصِّيِّ ، وَتُجْمَعُ لُمَعًا . وَأَلْمَعَ الْبَلَدُ : كَثُرَ كَلَؤُهُ . وَيُقَالُ : هَذِهِ بِلَادٌ قَدْ أَلْمَعَتْ ، وَهِيَ مُلْمِعَةٌ ، وَذَلِكَ حِينَ يَخْتَلِطُ كَلَأُ عَامِ أَوَّلَ بِكَلَإ الْعَامِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ رَأَى عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : الشَّامَ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهَا ضَاحِيَةُ قَوْمِكَ ، وَهِيَ اللَّمّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢١ من ٢١)
مَداخِلُ تَحتَ لمع
يُذكَرُ مَعَهُ