حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 459ط. دار الرشد: 459
459
فِي الرجل يتوضأ أو يغتسل فينسى اللمعة من جسده

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ج١ / ص٣٧٨اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ فَرَأَى لُمْعَةً لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ ، فَقَالَ بِجُمَّتِهِ فَبَلَّهَا بِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البيهقي

    فيه أبو علي الرحبي حسين بن قيس يلقب بحنش قال أحمد والنسائي والدارقطني متروك وقال أبو زرعة ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    الحسين بن قيس الرحبي
    تقييم الراوي:متروك· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    مستلم بن سعيد الواسطي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (2 / 540) برقم: (2196) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 199) برقم: (570) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 377) برقم: (459)

الشواهد11 شاهد
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٥٤٠) برقم ٢١٩٦

اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَنَابَةٍ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَأَى لُمْعَةً [وفي رواية : فَرَأَى لُمْعَةً(١)] عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ ، [قَالَ(٢)] فَأَخَذَ مِنْ شَعَرِهِ فَبَلَّهَا [وفي رواية : فَقَالَ بِجُمَّتِهِ فَبَلَّهَا بِهِ(٣)] [وفي رواية : فَعَصَرَ شَعَرَهُ عَلَيْهَا وَمَسَحَهَا بِهِ(٤)] ، ثُمَّ مَضَى إِلَى الصَّلَاةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٧٠٨·مصنف ابن أبي شيبة٤٥٩·مسند عبد بن حميد٥٧٠·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٧٠٨·مسند أحمد٢١٩٦·مصنف ابن أبي شيبة٤٥٩·مسند عبد بن حميد٥٧٠·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٤٥٩·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد٥٧٠·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة459
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد459
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لُمْعَةً(المادة: لمعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَعَ ) * فِيهِ : إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ يُلْتَمَعْ بَصَرُهُ ، أَيْ : يُخْتَلَسْ . يُقَالُ : أَلْمَعْتُ بِالشَّيْءِ ، إِذَا اخْتَلَسْتَهُ ، وَاخْتَطَفْتَهُ بِسُرْعَةٍ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " رَأَى رَجُلًا شَاخِصًا بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : مَا يَدْرِي هَذَا لَعَلَّ بَصَرَهُ سَيُلْتَمَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " إِنْ أَرَ مَطْمَعِي فَحِدَوٌّ تَلَمَّعُ " أَيْ : تَخْتَطِفُ الشَّيْءَ فِي انْقِضَاضِهَا . وَالْحِدَوُّ : هِيَ الْحِدَأَةُ بِلُغَةِ مَكَّةَ . وَيُرْوَى " تَلْمَعُ " ، مِنْ لَمَعَ الطَّائِرُ بِجَنَاحَيْهِ ، إِذَا خَفَقَ بِهِمَا . وَيُقَالُ : لَمَعَ بِثَوْبِهِ وَأَلْمَعَ بِهِ ، إِذَا رَفَعَهُ وَحَرَّكَهُ لِيَرَاهُ غَيْرُهُ فَيَجِيءَ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ " رَآهَا تَلْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ " أَيْ : تُشِيرُ بِيَدِهَا . [ هـ ] وَحَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ ذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ : هِيَ اللَّمَّاعَةُ بِالرُّكْبَانِ " أَيْ : تَدْعُوهُمْ إِلَيْهَا . وَفَعَّالَةٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ اغْتَسَلَ فَرَأَى لُمْعَةً بِمَنْكِبِهِ فَدَلَكَهَا بِشَعَرِهِ ، أَرَادَ بُقْعَةً يَسِيرَةً مِنْ جَسَدِهِ لَمْ يَنَلْهَا الْمَاءُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ قِطْعَةٌ مِنَ النَّبْتِ إِذَا أَخَذَتْ فِي الْيُبْسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَمِ الْحَيْضِ " فَرَأَى بِهِ لُمْعَةً مِن

لسان العرب

[ لمع ] لمع : لَمَعَ الشَّيْءُ يَلْمَعُ لَمْعًا وَلَمَعَانًا وَلُمُوعًا وَلَمِيعًا وَتِلِمَّاعًا وَتَلَمَّعَ ، كُلُّهُ : بَرَقَ وَأَضَاءَ ، وَالْتَمَعَ مِثْلُهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : وَأَعْفَتْ تِلِمَّاعًا بِزَأْرٍ كَأَنَّهُ تَهَدُّمُ طَوْدٍ صَخْرُهُ يَتَكَلَّدُ وَلَمَعَ الْبَرْقُ يَلْمَعُ لَمْعًا وَلَمَعَانًا إِذَا أَضَاءَ . وَأَرْضٌ مُلْمِعَةٌ وَمُلَمِّعَةٌ وَمُلَمَّعَةٌ وَلَمَّاعَةٌ : يَلْمَعُ فِيهَا السَّرَابُ . وَاللَّمَّاعَةُ : الْفَلَاةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ : كَمْ دُونَ لَيْلَى مِنْ تَنُوفِيَّةٍ لَمَّاعَةٍ يُنْذَرُ فِيهَا النُّذُرْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : اللَّمَّاعَةُ الْفَلَاةُ الَّتِي تَلْمَعُ بِالسَّرَابِ . وَالْيَلْمَعُ : السَّرَابُ لِلَمَعَانِهِ . وَفِي الْمَثَلِ : أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ . وَيَلْمَعٌ : اسْمُ بَرْقٍ خُلَّبٍ لِلَمَعَانِهِ أَيْضًا ، وَيُشَبَّهُ بِهِ الْكَذُوبُ فَيُقَالُ : هُوَ أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَعٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : إِذَا مَا شَكَوْتُ الْحُبَّ كَيْمَا تُثِيبَنِي بِوِدِّيَ قَالَتْ إِنَّمَا أَنْتَ يَلْمَعُ وَالْيَلْمَعُ : مَا لَمَعَ مِنَ السِّلَاحِ كَالْبَيْضَةِ وَالدِّرْعِ . وَخَدٌّ مُلْمَعٌ : صَقِيلٌ . وَلَمَعَ بِثَوْبِهِ وَسَيْفِهِ لَمْعًا وَأَلْمَعَ : أَشَارَ ، وَقِيلَ : أَشَارَ لِلْإِنْذَارِ ، وَلَمَعَ : أَعْلَى ، وَهُوَ أَنْ يَرْفَعَهُ وَيُحَرِّكَهُ لِيَرَاهُ غَيْرُهُ فَيَجِيءَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ : رَآهَا تَلْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ أَيْ تُشِيرُ بِيَدِهَا ؛ قَالَ الْأَعْشَى : حَتَّى إِذَا لَمَعَ الدَّلِيلُ بِثَوْبِهِ سُقِيَتْ ، وَصَبَّ رُوَاتُهَا أَوْشَالَه

يُصِبْهَا(المادة: يصبها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صَبَبٍ " أَيْ : فِي مَوْضِعٍ مُنْحَدِرٍ . وَفِي رِوَايَةِ : " كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبُوبٍ " يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ ، فَالْفَتْحُ اسْمٌ لِمَا يُصَبُّ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ مَاءٍ وَغَيْرِهِ ، كَالطَّهُورِ وَالْغَسُولِ ، وَالضَّمُّ : جَمْعُ صَبَبٍ . وَقِيلَ : الصَّبَبُ وَالصَّبُوبُ تَصَوُّبُ نَهْرٍ أَوْ طَرِيقٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الطَّوَافِ : " حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي " . أَيِ : انْحَدَرَتْ فِي الْمَسْعَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ : " لَمْ يَصُبَّ رَأْسَهُ " . أَيْ : لَمْ يُمِلْهُ إِلَى أَسْفَلَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُسَامَةَ : " فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَصُبُّهَا عَلَيَّ أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَسِيرِهِ إِلَى بَدْرٍ : " أَنَّهُ صَبَّ فِي ذَفِرَانَ " . أَيْ : مَضَى فِيهِ مُنْحَدِرًا وَدَافِعًا ، وَهُوَ مَوْضِعٌ عِنْدَ بَدْرٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " وَسُئِلَ : أَيُّ الطَّهُورِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ تَقُومَ وَأَنْتَ صَبَبٌ " . أَيْ : يَنْصَبُّ مِنْكَ الْمَاءُ ، يَعْنِي : يَتَحَدَّرُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَقَامَ إِلَى شَجْبٍ فَاصْطَبَّ

لسان العرب

[ صبب ] صبب : صَبَّ الْمَاءَ وَنَحْوَهُ يَصُبُّهُ صَبًّا فَصُبَّ ، وَانْصَبَّ وَتَصَبَّبَ : أَرَاقَهُ وَصَبَبْتُ الْمَاءَ : سَكَبْتُهُ . وَيُقَالُ : صَبَبْتُ لِفُلَانٍ مَاءً فِي الْقَدَحِ لِيَشْرَبَهُ ، وَاصْطَبَبْتُ لِنَفْسِي مَاءً مِنَ الْقِرْبَةِ لِأَشْرَبَهُ ، وَاصْطَبَبْتُ لِنَفْسِي قَدَحًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَقَامَ إِلَى شَجْبٍ فَاصْطَبَّ مِنْهُ الْمَاءَ ; هُوَ افْتَعَلَ مِنَ الصَّبِّ أَيْ أَخْذَهُ لِنَفْسِهِ . وَتَاءُ الِافْتِعَالِ مَعَ الصَّادِ تُقْلَبُ طَاءً لَيَسْهُلُ النُّطْقُ بِهَا ، وَهُمَا مِنْ حُرُوفِ الْإِطْبَاقِ . وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : اصْطَبَبْتُ مِنَ الْمَزَادَةِ مَاءً أَيْ أَخَذْتُهُ لِنَفْسِي ، وَقَدْ صَبَبْتُ الْمَاءَ فَاصْطَبَّ بِمَعْنَى انْصَبَّ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَيْتَ بُنَيِّي قَدْ سَعَى وَشَبَّا وَمَنَعَ الْقِرْبَةَ أَنْ تَصْطَبَّا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ نَحْوَهُ . وَقَالَ هِيَ جَمْعُ صَبُوبٍ أَوْ صَابٍّ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : لَا يَكُونُ صَبٌّ جَمْعًا لِصَابٍّ أَوْ صَبُوبٍ ، إِنَّمَا جَمْعُ صَبُوبٍ أَوْ صَابٍّ : صُبُبٌ ، كَمَا يُقَالُ : شَاةٌ عَزُوزٌ وَعُزُزٌ وَجَدُودٌ وَجُدُدٌ . وَفِي حَدِيثِ بَرِيرَةَ : إِنْ أَحَبَّ أَهْلُكِ أَنْ أَصُبَّ لَهُمْ ثَمَنَكِ صَبَّةً وَاحِدَةً أَيْ دَفْعَةً وَاحِدَةً ، مِنْ صَبَّ الْمَاءَ يَصُبُّهُ صَبًّا إِذَا أَفْرَغَهُ . وَمِنْهُ صِفَةُ عَلِيٍّ لِأَبِي بَكْرٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حِينَ مَاتَ : كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ أَوِ الْمَفْعُولِ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : تَصَبَّبْتُ عَرَقًا أَيْ تَصَبَّبَ عَرَقِي ، فَنُقِلَ الْفِعْلُ فَصَارَ فِي اللَّفْظِ لَيٌّ ، ف

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    459 459 459 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ فَرَأَى لُمْعَةً لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ ، فَقَالَ بِجُمَّتِهِ فَبَلَّهَا بِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث